20 ميجاهرتز لـ«أورنچ مصر» و10 لـ«ڤودافون مصر» و«إي آند مصر»..
«تنظيم الاتصالات»: الترددات الجديدة تدخل الخدمة تدريجيًا اعتبارًا من يناير 2027

تستعد شركات المحمول في مصر لبدء الاستفادة الفعلية من حزم الترددات الجديدة اعتبارًا من يناير 2027.
وذلك في خطوة تستهدف رفع الطاقة الاستيعابية للشبكات وتحسين جودة خدمات الاتصالات والإنترنت المحمول.
بالتزامن مع مطالبة الشركات بزيادة استثماراتها في البنية التحتية.
وكشف المهندس محمد شمروخ، الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، أن شركات المحمول بدأت بالفعل في استلام الترددات الإضافية التي جرى تخصيصها لها.
على أن يتم تشغيلها تدريجيًا بالتزامن مع استكمال التجهيزات الفنية والتوسعات المطلوبة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي،اليوم، والخاص بإطلاق منظومة التحقق البيومتري الإلكتروني «الهوية الرقمية».
ترددات جديدة لشركات المحمول
وأوضح شمروخ أن «ڤودافون مصر» حصلت على 10 ميجاهرتز من الترددات الجديدة.
فيما حصلت «إي آند مصر» على 10 ميجاهرتز، بينما بلغت الحصة المخصصة لـ«أورنچ مصر» نحو 20 ميجاهرتز.
وأكد أن إتاحة الترددات تمثل إحدى الأدوات الرئيسية لدعم قدرات شبكات المحمول وزيادة كفاءتها.
إلا أن تأثيرها على مستوى الخدمة يرتبط بمدى قدرة الشركات على استكمال الاستثمارات المطلوبة في المحطات والمعدات والبنية التحتية.
كما أشار إلى أن الترددات الجديدة ستساعد الشركات على التعامل مع الزيادة المستمرة في استهلاك خدمات البيانات.
ورفع قدرة الشبكات على استيعاب أعداد المستخدمين وحجم الاستخدام المتزايد للإنترنت المحمول.
80% من استثمارات الاتصالات مرتبطة بالعملة الأجنبية
وأوضح الرئيس التنفيذي للجهاز القومي لتنظيم الاتصالات أن الاستثمارات في قطاع الاتصالات تأثرت خلال الفترة الماضية بالظروف الاقتصادية.
خاصة أن نحو 80% من الإنفاق الاستثماري للقطاع يرتبط بالعملة الأجنبية.
كما أضاف أن الجهاز لا يفرض على الشركات أرقامًا محددة لحجم الاستثمارات المطلوبة.
وإنما يركز على النتائج الفعلية التي تنعكس على جودة الشبكات ومستوى الخدمات المقدمة للمستخدمين.
وشدد شمروخ على ضرورة زيادة الشركات لإنفاقها الاستثماري خلال الفترة المقبلة.
وذلك لضمان تحقيق الاستفادة الكاملة من الترددات الجديدة وتحسين مستويات الخدمة.
عمليات قياس جودة خدمات المحمول
وفي إطار متابعة أداء الشبكات، كشف شمروخ عن توسع الجهاز في عمليات قياس جودة خدمات المحمول.
وذلك بعدما ارتفع عدد المناطق التي تخضع للقياس من نحو 100 منطقة إلى قرابة 1000 منطقة.
كما أوضح أن توسيع نطاق القياسات يهدف إلى تقديم صورة أكثر دقة عن جودة الخدمات في مختلف المناطق.
بدلًا من الاعتماد على متوسطات عامة قد لا تكشف عن وجود مناطق تعاني من ضعف التغطية أو انخفاض كفاءة الشبكة.
كما أكد أن نتائج القياسات ستظل أحد العناصر الرئيسية التي يعتمد عليها الجهاز في تقييم أداء الشركات، مع إتاحة النتائج للمستخدمين، بما يعزز المنافسة بين المشغلين لتحسين جودة الخدمات.
تنظيم جديد لأبراج المحمول
وأشار شمروخ إلى أن الجهاز يعمل بالتوازي على وضع إطار تنظيمي جديد لإجراءات إنشاء أبراج ومحطات المحمول، موضحًا أن الإطار يخضع حاليًا للاختبار بالتعاون مع الشركات الكبرى العاملة في هذا المجال.
وأكد أن معالجة تحديات إتاحة الترددات وتنظيم إنشاء الأبراج والبنية التحتية تضع مسؤولية أكبر على شركات المحمول لرفع حجم استثماراتها خلال المرحلة المقبلة.
وتستهدف هذه التحركات دعم قدرة الشبكات على مواكبة النمو المتسارع في استخدام خدمات الاتصالات والإنترنت، وتحويل التوسع في الترددات والبنية التحتية إلى تحسن ملموس في جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.
مواضيع متعلقة
- هل تسري منظومة الهوية الرقمية على الأجانب المقيمين في مصر؟.. «تنظيم الاتصالات» يحسمها
- الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يستعرض منظومة التحقق البيومتري الإلكتروني «الهوية الرقمية»
- هل التحقق الرقمي للهواتف الذكية فقط؟.. «تنظيم الاتصالات» يكشف موقف الأجهزة التقليدية
- «قائمة سوداء» لمحتالي خدمات المحمول والمحافظ الإلكترونية.. «تنظيم الاتصالات» يكشف الضوابط








