صمود هرم خوفو أمام الزلازل.. دراسة تكشف سر العبقرية المصرية

بعد مرور أكثر من 4600 سنة، ما زال هرم خوفو شامخًا في الجيزة، متحديًا الزمن والزلازل والتغيرات المناخية.
وكشفت دراسة علمية حديثة أن هذا البناء ليس مجرد أثر ضخم، بل معجزة هندسية صممت بخصائص معمارية معقدة جعلته واحدًا من أكثر المباني استقرارًا في التاريخ.
هرم خوفو.. معجزة هندسية تتحدى الزمن والزلازل
وأوضح الدكتور حسين عبد البصير، المشرف على متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، في مداخلة لبرنامج “صباح الخير يا مصر” المُذاع على القناة الأولى المصرية، أن الدراسة اعتمدت على قياسات دقيقة داخل الهرم ومحيطه، ودرست كيفية انتقال الموجات والاهتزازات عبر الكتلة الحجرية.
كذلك أثبتت النتائج أن تصميم الهرم يمتص جزءًا كبيرًا من الطاقة الناتجة عن الزلازل ويوزعها بسرعة، مما يقلل تأثيرها على البناء.
عبقرية المصري القديم وراء ثبات هرم خوفو
حيث يساعد الشكل الهرمي بقاعدته العريضة وتدرجه للأعلى على توزيع الأحمال بشكل ذكي.
وجعل مركز الثقل منخفضًا، وهو ما منح الهرم قدرة استثنائية على مقاومة الزلازل والرياح والتغيرات المناخية.
بالإضافة إلى ذلك لعبت الفراغات الداخلية دورًا مهمًا في تخفيف الضغط وتوزيعه داخل جسم الهرم.
أيضًا المواد المستخدمة ساهمت في الصمود؛ فالحجر الجيري من طرة، والجرانيت من أسوان، والبازلت من الفيوم، كلها اختيرت بعناية لتتحمل الضغوط.
وهذا يؤكد أن المصري القديم لم يبنِ الهرم عشوائيًا، بل وفق تخطيط هندسي عبقري سبق عصره بقرون.
كما أشارت الدراسة الحديثة إلى أن تقنيات بناء الأهرامات ألهمت المعماريين في اليابان وأمريكا لتشييد مبانٍ مقاومة للزلازل.
ما يجعل الهرم الأكبر ليس مجرد أثر سياحي، بل مصدر علمي عالمي يفتح الباب أمام ما يعرف بـ “السياحة العلمية”.
إليك شاهد.. “كيت وينسلت” أمام الأهرامات والنيل وقلعة صلاح الدين.. هل زارت مصر؟
مواضيع متعلقة
- الصوت يتحول إلى تجربة ترى وتلمس.. تعاون مبتكر بين IQOS وDevialet في Milan Design Week 2026
- اعتماد “عقار رافيداسفير” من فاركو للأدوية لعلاج التهاب الكبد الوبائي سي
- أسرة موقع “هنا مصر” تنعي شريف جمال المدير التنفيذي المساعد لجمعيه التطوير والتنمية
- تحرك دولي لحماية أمهات وأطفال الشارع.. مؤتمر بالقاهرة يكشف دراسة قانونية لمواجهة الأزمة









