تريند

الطريقة الشرعية لتقسيم الأضحية.. هل يجوز للمضحي الاحتفاظ بمعظم اللحم؟

كشف الشيخ عبد العزيز النجار أحد علماء الأزهر الشريف أن تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أثلاث هو أمر مستحب وليس واجبًا.

وقال “النجار” خلال حواره لبرنامج “صباح الخير يا مصر” المُذاع على القناة الأولى المصرية، إن الأفضل أن يوزع المضحي الأضحية على النحو التالي: ثلث للأهل ليأكلوا ويخزنوا، وثلث للأصدقاء والأقارب، وثلث للفقراء والمساكين.

هل يجوز الاحتفاظ بمعظم لحم الأضحية؟

وأكد أن هذه القسمة تحقق العدالة الاجتماعية وتضمن إدخال السرور على الجميع في أيام العيد.

وأشار إلى أن هذه الطريقة ليست إلزامية، فمن أراد أن يتصدق بمعظم الأضحية للفقراء والمساكين فذلك أمر محمود.

كما أن إعطاء الفقراء من الأقارب يجمع بين الصدقة وصلة الرحم، وهو ثواب مضاعف.

وأضاف أن القريب الفقير أولى بالصدقة لأنه يجمع بين حاجته المادية وصلة الرحم، وهو ما يعزز التكافل داخل المجتمع.

وأوضح “النجار” أن النص الشرعي في القرآن الكريم يقول: “فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير”.

أي أن المقصود هو تحقيق معنى الأكل والإطعام، دون إلزام بنسبة محددة.

فإذا أخرج المضحي أقل من الثلث للفقراء فلا إثم عليه، لكنه يفوّت خيرًا كثيرًا، مثل من يؤدي الفريضة دون السنة، حيث لا إثم ولكن يفوّت ثوابًا عظيمًا.

وأكد أن من يحتفظ بمعظم اللحم لنفسه وأهله لا حرج عليه من الناحية الشرعية.

لكن الأفضل أن يوسع على الفقراء والأقارب، خاصة أن الأضحية شعيرة تهدف إلى نشر الفرح والرحمة بين الناس.

وأكد الشيخ أن الأهم هو أن تتحقق الشعيرة بالذبح، أما التوزيع فهو باب من أبواب الخير والبر، وكلما زاد نصيب الفقراء كان ذلك أفضل وأعظم أجرًا.

قد يهمك علامات الأضحية المريضة.. كيف تكشفها بنفسك؟

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *