تكنولوجيا

وزير الاتصالات: مصر تستهدف جذب مراكز البيانات عبر حوافز جديدة

 

قال المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إن الشركات في الدول المجاورة نجحت في جذب استثمارات مراكز البيانات من خلال تقديم حوافز كبيرة.

وخلق طلب على الخدمات عبر تعاقدات طويلة الأجل، إلى جانب توفير أسعار تنافسية للطاقة،

وهو ما ساعد المستثمرين على تقليل المخاطر المرتبطة بهذه الاستثمارات طويلة الأمد.

وأضاف أن الاستثمار في مراكز البيانات يعد استثمارًا طويل الأجل.

حيث يتحقق العائد بعد سنوات، ما يتطلب وجود بيئة مستقرة تضمن للمستثمر عدم التعرض لمخاطر تغير التكاليف بشكل غير متوقع.

حوافز جديدة

وأوضح الوزير أن الحكومة تدرك هذه التحديات جيدًا، وتعمل حاليًا على إعداد حوافز مرتبطة بالأسعار.

تتضمن وضع معادلة واضحة سيتم إعلانها ضمن الاستراتيجية الجديدة.

بما يمكن المستثمر من احتساب تكلفته على مدار فترة الاستثمار، دون التعرض لمخاطر تغير الأسعار بشكل مفاجئ.

وأشار إلى أن هذه الخطوة من شأنها دعم التوجه نحو جذب المزيد من الاستثمارات في مجال مراكز البيانات.

خاصة في ظل تزايد الطلب على خدمات الذكاء الاصطناعي، التي تتطلب بنية تحتية متقدمة.

وأضاف أن هناك بالفعل مفاوضات جادة مع عدد من المستثمرين.

كما أكد  أنه من المتوقع الإعلان عن أخبار إيجابية قريبًا بشأن استثمارات جديدة في هذا المجال.

تحديات التوظيف في ظل الذكاء الاصطناعي

وفيما يتعلق بسوق العمل، أشار الوزير إلى أن الشركات تعاني من صعوبة في العثور على الكفاءات المناسبة.

رغم توافر أعداد كبيرة من الخريجين، وهو تحدٍ لا يقتصر على مصر فقط، بل تواجهه مختلف دول العالم.

وأوضح أن التطورات الجيوسياسية، إلى جانب التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي، أدت إلى تغيرات في سوق العمل.

من بينها تسريح بعض العمالة، مقابل زيادة الطلب على مهارات جديدة.

التدريب كأداة لمواجهة التغيرات

وأكد أن دور الدولة يتمثل في الاستعداد لهذه التغيرات.

من خلال تدريب وتأهيل الكوادر البشرية، وإعادة تأهيل العاملين للانتقال إلى وظائف جديدة تتماشى مع متطلبات السوق.

وأضاف أن وزارة الاتصالات تولي أهمية كبيرة لملف التدريب.

وتستثمر فيه بشكل مكثف، باعتباره أحد أهم أدوات مواجهة التحديات المستقبلية في سوق العمل.

وأشار إلى أن تدريب النشء يبدأ من مراحل مبكرة، مثل المرحلة الابتدائية والإعدادية.

بهدف تعريفهم بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وتأثيراته، بما يساعدهم على تطوير مهاراتهم مستقبلًا.

التوسع في التدريب بالمحافظات

وفيما يتعلق بتوزيع برامج التدريب، أوضح الوزير أن الوزارة تعمل على توفير مراكز تدريب في مختلف المحافظات، من خلال مبادرة «كريتيفا»، التي تغطي نحو 25 محافظة، إلى جانب تواجد معهد تكنولوجيا المعلومات في عدد من المناطق، منها أسيوط.

وأشار إلى أن محافظات الصعيد تحظى بنصيب كبير من برامج التدريب، خاصة من خلال مبادرات مثل «أجيال مصر الرقمية» و«رواد مصر الرقمية.

دعم الصناعة وخلق فرص عمل

وأكد الوزير أن الدولة تعمل بالتوازي على خلق فرص عمل جديدة من خلال التوسع في الصناعات التكنولوجية، مثل تصنيع الأجهزة الإلكترونية والهواتف المحمولة، إلى جانب تنمية قطاع التعهيد.

بما يسهم في استيعاب العمالة وتوفير فرص عمل إضافية.

وأشار إلى أن مصر تسعى لتعزيز موقعها في الأسواق الإقليمية والدولية، من خلال التعاون مع شركاء في الدول العربية والأفريقية.

بما يدعم نمو قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ويعزز تنافسيته.

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *