ردًا على هشام عز العرب.. “وليد حسونة” يطالب بنقاش موسع حول مستقبل القطاع المالي غير المصرفي

علق وليد حسونة، الرئيس التنفيذي لشركة «ڤاليو» للتمويل الاستهلاكي في مصر، على التصريحات التي أدلى بها هشام عز العرب، رئيس البنك التجاري الدولي، بشأن القطاع المالي غير المصرفي،
والتي أثارت جدلًا واسعًا في السوق المصري خلال الأيام الماضية.
وأكد حسونة، في تصريحات لـ«اقتصاد الشرق»، أن هشام عز العرب يعد من القامات الكبيرة في السوق المصري، ويحظى بتقدير واحترام واسع.
مشددًا على أهمية فتح نقاش موسع حول مستقبل القطاع المالي غير المصرفي، في ظل تزايد دوره وتأثيره على المنظومة المالية ككل.
القطاع غير المصرفي تحت رقابة كاملة
وأوضح حسونة أن قطاع التمويل الاستهلاكي في مصر ليس حديث النشأة.
بل يمتد تاريخه لأكثر من 30 عامًا، ويخضع بشكل كامل لرقابة الهيئة العامة للرقابة المالية.
وهو ما يميزه بشكل واضح عن ما يعرف عالميًا بـ”القطاع المصرفي الموازي” أو Shadow Banking.
وأشار إلى أن الخلط بين المفهومين قد يؤدي إلى سوء فهم لطبيعة هذا النشاط.
كما أكد أن شركات التمويل الاستهلاكي تعمل في إطار قانوني وتنظيمي واضح يضمن استقرار السوق وحماية جميع الأطراف.
القطاع المالي غير المصرفي
أضاف الرئيس التنفيذي لشركة «ڤاليو» أن القطاع المالي غير المصرفي أصبح حاليًا الأكبر داخل المنظومة المالية في مصر.
نتيجة النمو الكبير الذي يشهده خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بالتوسع في الخدمات التمويلية وتزايد الطلب من جانب المستهلكين.
وأكد أن هذا النمو يعكس أهمية القطاع في دعم الشمول المالي وتوسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المالية.
البنوك الممول الرئيسي
وشدد حسونة على أن البنوك تعد الممول الأكبر لشركات التمويل غير المصرفي في مصر.
وهو ما يجعل العلاقة بين الطرفين تكاملية وليست تنافسية.
وأضاف أن أي هزة أو اضطراب في قطاع التمويل غير المصرفي لن تقتصر تأثيراته عليه فقط، بل ستمتد بشكل مباشر إلى القطاع المصرفي، نظرًا لارتباط التمويل بين الجانبين.
55 شركة تمويل استهلاكي
وكشف حسونة أن عدد الشركات العاملة في نشاط التمويل الاستهلاكي في مصر يصل حاليًا إلى 55 شركة، مؤكدًا أن السوق لا يزال يمتلك فرص نمو كبيرة جدًا.
كما أوضح أن الطلب على التمويل الاستهلاكي في تزايد مستمر.
ولفتت إلى أن هذا النشاط لم يصل بعد إلى مرحلة التشبع، وهو ما يعزز من جاذبيته للاستثمار والتوسع.
وأكد على أن التمويل الاستهلاكي في جوهره ليس سلوكًا طارئًا.
بل يعكس نمطًا متجذرًا في المجتمع المصري، حيث يمتلك المواطنون ثقافة ادخارية واستهلاكية ممتدة.
وأشار إلى أن دور شركات التكنولوجيا المالية لا يقتصر على خلق سلوك جديد.
بل يتمثل في رقمنة وتنظيم هذه العادات بما يتماشى مع التطور التكنولوجي والمالي.
مواضيع متعلقة
- هبة صالح: مركز إبداع بني سويف يوفر 3500 منحة سنويًا ويخدم 94% من أبناء المحافظة
- “إيتيدا” تدعم تنافسية مصر في النسخة الرابعة من “يوم اختبار البرمجيات”
- “جوميا مصر” تقدم عروض غير مسبوقة وتخفيضات تصل إلى 80%
- “أب تاون كايرو” تشهد طرح Golf Mansions من “إعمار مصر “








