“اتصال” تنوع مصادر دخلها وتخفض اعتمادها على “إيتيدا” إلى 25%

أكد حسام مجاهد، رئيس مجلس إدارة جمعية اتصال، أن الجمعية نجحت خلال السنوات الأربع الماضية في تنويع مصادر دخلها.
بما ساهم في تقليل الاعتماد على هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا»، لتصل مساهمتها إلى نحو 25% فقط من إجمالي دخل الجمعية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده جمعية اتصال اليوم
وأضاف مجاهد أن الجمعية تبنت توجها واضحا خلال الدورة الحالية لمجلس الإدارة (2022 – 2026)، يقوم على التوسع في التعاون مع جهات متعددة داخل وخارج مصر، مع العمل على تحقيق الاستدامة المالية وتنويع الإيرادات.
إغلاق باب الترشح لمجلس الإدارة
أعلن مجاهد أنه سيتم إغلاق باب الترشح لعضوية مجلس إدارة الجمعية في الانتخابات المقبلة يوم الخميس 21 مايو.
كما لفت إلى أن الدورة الجديدة ستشهد انتخاب رئيس جديد، ليكون الرئيس الخامس للجمعية.
ودعا أعضاء الجمعية الراغبين في تحمل المسؤولية والمشاركة في تطوير القطاع إلى التقدم للترشح قبل غلق الباب.
كما أكد أهمية ضخ دماء جديدة في مجلس الإدارة لدعم مسيرة الجمعية.
استراتيجية لتنويع الإيرادات
وأوضح أن الجمعية حرصت على عدم الاعتماد الكامل على «إيتيدا» كشريك استراتيجي، رغم أهميتها.
حيث تم العمل على تنويع مصادر الدخل من خلال التعاون مع جهات مختلفة.
وهو ما انعكس على تحقيق نتائج مالية إيجابية خلال الفترة الماضية.
وأشار إلى أن «إيتيدا» لا تزال تمثل شريك استراتيجيًا رئيسيًا.
لكنها أصبحت تساهم بنحو 25% فقط من دخل الجمعية بعد جهود التنويع.
التوسع في الذكاء الاصطناعي والتصدير
لفت مجاهد إلى أن الجمعية أطلقت العديد من المبادرات في مجال الذكاء الاصطناعي خلال الفترة الأخيرة.
وأكد أن هذه التكنولوجيا تمثل الموجة الحالية التي تقود تطور القطاع.
وأضاف أن الجمعية تعمل عبر عدة محاور رئيسية، تشمل الابتكار، والتصدير، وتعزيز التعاون الدولي.
من خلال اتفاقيات مع جهات خارج مصر، إلى جانب السعي لإبرام شراكات جديدة.
شراكات دولية ومشاركة في معارض عالمية
وأشار إلى أن الجمعية تنسق مع عدد من الجهات، من بينها غرفة صناعة تكنولوجيا المعلومات، لتنظيم مشاركات الشركات المصرية في معارض دولية كبرى.
مثل «ليب» في السعودية و«جيتكس» في عدة دول، بالإضافة إلى فعاليات مرتقبة في كينيا وبرلين.
وأكد أن هذه المشاركات تستهدف دعم انتشار الشركات المصرية في الأسواق الخارجية وتعزيز قدرتها التنافسية.
قياس أثر البرامج على الصناعة
وشدد مجاهد على أن الجمعية لا تركز فقط على تنفيذ البرامج.
بل تحرص على قياس الأثر الفعلي لها على الصناعة، لضمان تحقيق نتائج ملموسة بدلًا من الاكتفاء بمؤشرات رقمية.
وأوضح أن الجمعية تضم شركات من مختلف الأحجام، بدءًا من الشركات الصغيرة والمتوسطة، وصولًا إلى الشركات متعددة الجنسيات.
وتمثل قطاعات متنوعة تشمل الإلكترونيات، وتكامل الأنظمة، والاتصالات، والبرمجيات، وخدمات التعهيد والاستشارات.
انتشار جغرافي ومراكز تميز بالمحافظات
أكد مجاهد أن الجمعية تفخر بامتلاكها انتشارًا جغرافيًا واسعًا خارج القاهرة.
حيث تتواجد في عدد من المحافظات، من بينها الإسكندرية والمنصورة وأسيوط.
وأشار إلى تنفيذ عدد من المشروعات بهذه المحافظات، إلى جانب إنشاء مراكز تميز، بالتعاون مع شركاء دوليين، من بينهم الاتحاد الأوروبي.
بما يدعم تحقيق انتشار وطني أوسع.
تعاون إقليمي ودولي واسع
وأوضح أن الجمعية تتعاون مع عدد من الجهات الدولية والإقليمية.
بما يشمل مؤسسات في العالم العربي وأفريقيا، إلى جانب شراكات مع منظمات دولية، رغم توقف بعض البرامج مثل «USAID».
وأضاف أن الجمعية تشارك في مبادرات واتحادات إقليمية، من بينها كيانات في أفريقيا ودول الخليج، بما يعزز من دورها في دعم القطاع على المستويين الإقليمي والدولي.
رؤية لتعزيز التأثير في القطاع
وأكد مجاهد على أن الجمعية مستمرة في تطوير دورها لخدمة صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
من خلال التوسع في الشراكات، ودعم الابتكار، والعمل على تحقيق تأثير حقيقي ومستدام داخل السوق المصري وخارجه
مواضيع متعلقة
- Porsche Sells Bugatti Stake to BlueFive Capital
- 6 October Technological University Honors Egyptian Swiss Group for Supporting Students
- إطلاق تطبيق rimmit الجديد لتحويل الأموال لحظيًا وصرف الحوالات.. تعرف على خدماته المتنوعة
- “جي بي أوتو” تطرح أول سيارة Haval مجمعة محليا بنسبة مكون تتجاوز 45%








