قبل أن تضع هاتفك على وجهك.. مفاجأة بشأن البكتيريا والزيوت المتراكمة على الشاشة

يهتم كثيرون باستخدام المنظفات والسيرومات والمرطبات للعناية بالبشرة، بينما يغفلون عاملًا يوميًا آخر وهو الهاتف الذكي.
كما أن ملامسة الهاتف المستمرة للوجه، خاصة الخدين وخط الفك، قد تساعد في انتقال الزيوت والبكتيريا والأوساخ إلى البشرة.
ويمكن لهذه العوامل أن تسبب تهيجًا للبشرة أو تزيد ظهور البثور لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بحب الشباب.
ويطلق البعض على هذه المشكلة اسم «حب الشباب الناتج عن الهاتف»، رغم أنها ليست تشخيصًا طبيًا رسميًا معتمدًا.
بينما يرى أطباء الجلدية أن الهاتف قد يكون عاملًا مساعدًا في تفاقم الحبوب، وليس بالضرورة السبب الوحيد وراء ظهورها.
ماذا يتراكم على شاشة الهاتف؟
كما يتعرض الهاتف طوال اليوم للمس أيدٍ وأسطح مختلفة، فضلًا عن ملامسته لمستحضرات التجميل والعرق والغبار بصورة متكررة.
وتؤدي كثرة الاستخدام إلى تراكم الزيوت والبكتيريا والمواد المختلفة على سطح الشاشة، خاصة مع عدم تنظيف الجهاز بانتظام.
كما يمكن أن تنتقل هذه المواد إلى البشرة عند وضع الهاتف مباشرة على الوجه أثناء المكالمات أو الاستخدام اليومي.
وقد تحمل شاشات الهواتف زيوت البشرة والعرق وبقايا مستحضرات التجميل والغبار، إضافة إلى خلايا الجلد الميتة والمخلفات البيئية.
وأشارت دراسات إلى العثور على أنواع شائعة من البكتيريا الجلدية، ومنها المكورات العنقودية الذهبية والبشروية، على بعض الأجهزة المحمولة.
وتزداد احتمالات تراكم هذه المواد مع الاستخدام المتكرر للهاتف، خصوصًا عندما يلامس الوجه بصورة مباشرة ومتكررة.
الحرارة والاحتكاك قد يزيدان تهيج البشرة
ولا يرتبط تأثير الهاتف على البشرة بالبكتيريا وحدها، إذ يمكن لعوامل أخرى مثل الحرارة والاحتكاك والضغط أن تلعب دورًا.
بينما قد يؤدي تثبيت الهاتف على الخد لفترات متكررة إلى زيادة تهيج البشرة، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة.
كما يمكن للحرارة الناتجة عن الجهاز، إلى جانب احتكاكه بالجلد، أن تزيد من فرص انسداد المسام لدى بعض الأشخاص.
وقد يؤدي حبس العرق والزهم والأوساخ بين الهاتف والبشرة إلى توفير ظروف تساعد على ظهور البثور.
وتظهر المشكلات المحتملة في صورة بثور وانسداد للمسام، خاصة في مناطق الخدين وخط الفك والذقن.
ويعاني بعض الأشخاص أيضًا من احمرار وتهيج البشرة، مع إمكانية تفاقم حب الشباب لدى الأشخاص المعرضين له.
تنظيف الهاتف يوميًا يقلل تراكم الأوساخ
وينصح خبراء الجلدية بتنظيف الهاتف مرة واحدة يوميًا على الأقل، خاصة لمن يضعونه مباشرة على الوجه أثناء الاستخدام.
بينما تزداد أهمية تنظيف الجهاز لمن يستخدمونه أثناء ممارسة الرياضة، أو أثناء وضع مستحضرات التجميل والعناية بالبشرة.
كما يساعد المسح اليومي على تقليل تراكم الزيوت والبكتيريا على سطح الجهاز، وبالتالي الحد من انتقالها المحتمل إلى البشرة.
ويمثل تنظيف الهاتف بانتظام خطوة بسيطة يمكن إضافتها إلى روتين العناية اليومي، خاصة لمن يعانون من البشرة الحساسة.
الطريقة الآمنة لتنظيف الهاتف
كما يمكن تنظيف شاشة الهاتف باستخدام قطعة قماش ناعمة مصنوعة من الألياف الدقيقة، مع كمية صغيرة من منظف مخصص للشاشات.
ويمكن استخدام مناديل مطهرة مخصصة للأجهزة الإلكترونية، مع مراعاة تعليمات الشركة المصنعة الخاصة بتنظيف الجهاز.
ويفضل تجنب استخدام المبيضات والمنظفات المنزلية القوية، لأنها قد تؤدي إلى تلف الشاشة أو ترك بقايا عليها.
وقد تسبب بقايا بعض المواد الكيميائية تهيجًا للبشرة عند ملامسة الوجه بعد استخدام الهاتف.
نصائح بسيطة لتقليل تأثير الهاتف على البشرة
وينصح بعدم رش أي سائل مباشرة على الهاتف، لتجنب وصول السوائل إلى الأجزاء الحساسة أو المنافذ الموجودة بالجهاز.
بينما يجب التأكد من جفاف الشاشة تمامًا قبل إعادة استخدام الهاتف، خاصة بعد تنظيفه بالمناديل أو المواد المخصصة.
كما يمكن تقليل ملامسة الهاتف المباشرة للوجه قدر الإمكان، خاصة عند إجراء المكالمات لفترات طويلة أو بصورة متكررة.
ولا يعني ذلك أن الهاتف هو السبب الوحيد وراء ظهور حب الشباب، إذ تتداخل عوامل متعددة في ظهور المشكلة.
ويمثل تنظيف الجهاز بصورة منتظمة وتقليل ملامسته المباشرة للوجه خطوتين بسيطتين قد تساعدان في تقليل العوامل المسببة للتهيج.








