طاقة

برنت يتجاوز 107 دولارات مع تصاعد القلق بشأن إمدادات النفط

واصلت أسعار النفط ارتفاعها للجلسة الثانية على التوالي خلال تعاملات الثلاثاء، وسط استمرار المخاوف بشأن إمدادات الشرق الأوسط.

كما دفعت تداعيات الصراع بين الولايات المتحدة وإيران المتعاملين إلى التركيز على احتمالات تعطل تدفقات الخام بالمنطقة.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.04 دولار، بما يعادل 1.94%، لتسجل 107.32 دولار للبرميل.

كما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.65 دولار، أو ما نسبته 1.78%، مسجلة 94.25 دولار.

وتأتي هذه المكاسب رغم ظهور مؤشرات أولية على تحسن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين بالشرق الأوسط.

وأظهرت بيانات شركة كبلر أن صادرات المنطقة ارتفعت خلال سبتمبر إلى 12.8 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى.

تحسن الصادرات لا يبدد مخاوف الأسواق

كما ساهم ارتفاع الشحنات القادمة من السعودية والإمارات في دعم مستويات صادرات الخام خلال سبتمبر، وفق البيانات الأولية.

ورغم ذلك، يرى محللون أن الصورة المتعلقة بتدفقات النفط من منطقة الخليج ما زالت تحمل قدرًا من الضبابية.

كما أشار تيم ووترر، المحلل لدى «كيه.سي.إم تريد»، إلى وضوح مؤشرات زيادة كميات الصادرات النفطية المغادرة للخليج.

لكنه أوضح أن جانبًا كبيرًا من هذا التحسن يعتمد حتى الآن على استخدام مسارات وحلول بديلة لنقل الإمدادات.

وتترقب الأسواق كذلك نتائج التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران منذ أشهر.

وقال مسؤولون أمريكيون وإيرانيون إن اتصالات منفصلة جرت بين الجانبين بواسطة وسطاء، ضمن جهود جديدة لإنهاء الحرب.

الأنظار تتجه إلى مضيق هرمز

كما يُتوقع أن تتركز أي مفاوضات مقبلة على صيغة معدلة لمقترح إيراني يمتد لسبعة أيام.

وكان المقترح قد طرحته طهران الأسبوع الماضي بالتزامن مع مشاركتها في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كما يرى ووترر أن استمرار الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق يمثل عاملًا رئيسيًا أمام ارتفاع برنت فوق 110 دولارات.

وأوضح أن السوق تواجه عوامل متباينة، بينما يحاول المتعاملون تحديد المؤشرات الفعلية وتمييزها عن الإشارات غير المؤكدة.

وتظل تداعيات الحرب على مضيق هرمز محور اهتمام رئيسي، نظرًا لأهمية الممر في حركة النفط والغاز العالمية.

كما أدى اضطراب حركة الملاحة عبر المضيق إلى زيادة الضغوط على أسواق الطاقة وتعزيز مخاوف المتعاملين بشأن الإمدادات.

مواضيع متعلقة