مسمار صغير يتسبب في حملة استدعاء ضخمة لسيارات فولكس فاغن

تواجه مجموعة فولكس فاغن حملة استدعاء واسعة بعد اكتشاف خلل محتمل بأحد مكونات نظام التوجيه في ملايين السيارات حول العالم.
وتشير البيانات الألمانية إلى أن الحملة تشمل قرابة مليون سيارة داخل ألمانيا، بينما قد يمتد نطاقها عالميًا لنحو أربعة ملايين مركبة.
خلل في منظومة التوجيه
كما يرتبط الخلل بمسمار يستخدم لتثبيت منظومة التوجيه، ويمكن أن يتعرض للتآكل تدريجيًا نتيجة ظروف التشغيل والعوامل البيئية.
وفي حال تطور التآكل بدرجة كبيرة، قد ينكسر المسمار، الأمر الذي يمكن أن يؤثر على اتصال نظام التوجيه.
كما قد يؤدي تعطل المنظومة في الحالات القصوى إلى زيادة مخاطر فقدان السيطرة على السيارة ووقوع حادث.
وتشمل الحملة داخل ألمانيا نحو 900 ألف سيارة فولكس فاغن، إلى جانب 58 ألفًا و555 سيارة أودي.
كما تضم القائمة نحو 43 ألفًا و574 سيارة من علامة سيات، وفق بيانات هيئة النقل الاتحادية الألمانية.
وتشمل السيارات المتأثرة عددًا من الطرازات الشهيرة، من بينها جولف وتيغوان وتوران وكادي، المنتجة منذ سبتمبر 2013.
كما تمتد الحملة إلى سيارات أودي Q3 المنتجة بين أكتوبر 2017 ومايو 2024، وفق البيانات المتعلقة بالطرازات المتأثرة.
أودي وسيات وشكودا ضمن النطاق
وتشير التقديرات إلى احتمال تأثر نحو 2.16 مليون سيارة فولكس فاغن عالميًا بالمشكلة المرتبطة بمكون نظام التوجيه.
كما تشمل الحملة نحو 696 ألف سيارة من أودي، بينما تطال في سيات طرازي Ateca وTarraco.
وتشير تقارير ألمانية كذلك إلى احتمال وجود المشكلة يرفع احتساب السيارات التابعة للعلامات المختلفة إجمالي نطاق الاستدع نفسها في أكثر من مليون سيارة تابعة لعلامة شكودا حول العالم.
كما قد يرفع احتساب السيارات التابعة للعلامات المختلفة إجمالي نطاق الاستدعاء المحتمل إلى نحو أربعة ملايين مركبة عالميًا.
وتأتي الحملة بعد اكتشاف الخلل خلال فحوص الجودة الداخلية، دون تسجيل إصابات أو أضرار مادية مرتبطة به حتى الآن.
إصلاح مجاني وتحديات لوجستية
وأكدت المعلومات المتاحة إمكانية استخدام السيارات حتى موعد الإصلاح، مع عدم وجود خطر حاد وفوري وفق تصريحات من الشركة.
كما تتضمن عملية الإصلاح فحص الوصلة واستبدال المسمار المتأثر بآخر أكثر مقاومة للتآكل داخل مراكز الخدمة المعتمدة.
وتستغرق عملية الإصلاح نحو ساعة واحدة، وتجرى مجانًا لأصحاب السيارات المشمولة ضمن حملة الاستدعاء.
كما تواجه فولكس فاغن تحديًا لوجستيًا كبيرًا لتوفير مواعيد تواجه فيه المجموعة ضغوطًا مرتبطة بخفض النفقات وإعادة الإصلاح وقطع الغيار والتواصل مع ملايين مالكي السيارات.
وتأتي الحملة في توقيت تواجه فيه المجموعة ضغوطًا مرتبطة بخفض النفقات وإعادة الهيكلة والمنافسة المتزايدة في صناعة السيارات العالمية.
كما تفرض الأزمة أعباء إضافية على الشركة في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج والتحول للسيارات الكهربائية والمنافسة الصينية.
ولم تكشف فولكس فاغن حتى الآن عن التكلفة الإجمالية المتوقعة للحملة، رغم اتساع نطاق السيارات المحتمل إصلاحها عالميًا.
مواضيع متعلقة
- 6.19% زيادة في تراخيص الملاكي خلال أغسطس 2026
- بأقل من 900 ألف جنيه.. منافسة تشعل سوق السيارات بين ماجنايت وفينيو 2027
- سوزوكي ألتو 2027 تتصدر قائمة أرخص السيارات الجديدة في مصر
- صناعة السيارات في مصر.. تفاصيل اجتماع مدبولي مع رئيس تويوتا اليابانية









