مال وأعمال

جهينه تستهدف تحقيق صادرات بقيمة تصل إلى 100 مليون دولار خلال العام الحالي

قال محمد صيام الرئيس التنفيذي للقطاع التجاري بشركة جهينه إن الشركة تستهدف تحقيق صادرات تصل إلى نحو 100 مليون دولار خلال الفترة المقبلة، مع التوسع في دخول أسواق جديدة في أوروبا وأفريقيا، إلى جانب تعزيز تواجدها في الأسواق العربية.

خاصة السعودية والإمارات، في إطار استراتيجية تستهدف زيادة عدد الأسواق التصديرية وتعظيم الإيرادات من الخارج.

جاء ذلك خلال لقاء صحفي عقدته الشركة لعرض خطط التوسع واستعراض  خط الإنتاج الجديد.

كما أوضح أن الشركة تعمل حاليًا على التواجد في ما بين 30 إلى 35 سوق عالمي مع خطة مستمرة لدخول أسواق جديدة.

مستفيدة من الطلب العالمي المتزايد على المنتجات الغذائية خاصة الألبان والعصائر.

خط إنتاج جديد موجه للتصدير بالكامل

وأضاف أن الشركة استثمرت في خط إنتاج جديد تصل طاقته الإنتاجية إلى نحو 24 ألف عبوة في الساعة.

كما أشار  إلى أن هذا الخط موجه بنسبة 100% للتصدير، وليس للسوق المحلي في الوقت الحالي.
وأشار إلى أن هذا الاستثمار جاء استجابة لطلب متزايد في أسواق مثل السعودية وليبيا على أحجام عبوات أصغر من المتاحة في السوق المصري.

والتي تبدأ من نحو 200 مللي، حيث تم تصميم الخط لإنتاج عبوات أقل حجمًا تناسب تلك الأسواق.

مع إمكانية التوسع لاحقًا في أسواق أخرى بالخليج أو أفريقيا لديها نفس الاحتياجات.

وأكد أن تشغيل الخط متوقع خلال شهر أو شهرين، مع استمرار أعمال التطوير والتجهيز، إلى جانب عمل فرق البحث والتطوير على تحديد الشكل النهائي للمنتجات المرتبطة به

استراتيجية توسع عالمي 

وأوضح محمد صيام أن الشركة بدأت بالفعل التوسع في بعض الأسواق الأفريقية خلال العام الجاري، إلى جانب دخول أسواق جديدة تدريجيًا، في إطار خطة لتنويع الأسواق وتقليل الاعتماد على عدد محدود من الدول.

وأكد أن الشركة نجحت في اختراق السوق الأوروبي من خلال نظام “Private Label”، والذي يعتمد على تصنيع منتجات لصالح سلاسل تجارية كبرى تحت علاماتها الخاصة.

كما لفت إلى التعاون مع واحدة من أكبر السلاسل التجارية في أوروبا، والتواجد في أسواق مثل فرنسا وإنجلترا.

وأضاف أن التواجد داخل هذه السلاسل يمثل بوابة للانتشار العالمي.

حيث يسهم في فتح أسواق جديدة لاحقًا، خاصة في الخليج.

3 قطاعات رئيسية تقود الصادرات

وأشار إلى أن الشركة تعتمد في التصدير على ثلاثة قطاعات رئيسية، تشمل: قطاع الفاكهة والخضروات الطازجة مثل البرتقال والبطاطس والمانجو

قطاع المنتجات الغذائية، قطاع المركزات مثل الفراولة والمانجو والطماطم

وأوضح أن قطاع المنتجات التامة، خاصة الألبان والعصائر، أصبح من أهم محركات النمو خلال الفترة الأخيرة.

وأكد أن المنتجات التامة سجلت نموًا قويًا، حيث بلغت نسبة النمو نحو 65% خلال الربع الأول من العام ومتوسط 50% خلال الفترة الحالية.

في المقابل، أشار إلى أن قطاع المركزات تأثر بتراجع الأسعار عالميًا.

خاصة في منتجات مثل البرتقال، نتيجة أزمات إنتاج في دول مثل البرازيل، وهو ما أثر على الطلب.

نمو الفاكهة والخضروات وتحسن الأداء

وأوضح أن صادرات الفاكهة والخضروات حققت نموًا يتجاوز 25% خلال الربع الأول، إلى جانب تحسن أداء منتجات مثل الفراولة والمانجو والجوافة، وهو ما ساهم في دعم الأداء العام للشركة.

زيادة الكفاءة

وأشار إلى أن الشركة تعمل على التحول من التشغيل الموسمي إلى التشغيل على مدار العام، بهدف رفع كفاءة المصانع واستغلال الطاقات الإنتاجية بالكامل.

مع وجود خطة لزيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة لتلبية الطلب المتزايد.

تعزيز التواجد في الخليج وليبيا

وأكد أن الشركة نجحت في تعزيز تواجدها في أسواق مثل السعودية وليبيا، مع تحقيق منتجاتها مراكز متقدمة داخل سلاسل تجارية كبرى.

وصلت إلى المركز الأول في بعض الفئات، خاصة في منتجات الألبان.

وأوضح أن قوة العلامة التجارية وجودة المنتج تمثلان عنصرين رئيسيين في نجاح الشركة خارجيًا.

كما أكد  أن المنتجات التي يتم تصديرها هي نفسها المتداولة محليًا مع بعض التعديلات الشكلية البسيطة لتناسب الأسواق المختلفة.

تحديات تصدير بعض المنتجات

وأشار إلى أن بعض المنتجات مثل الزبادي لا تزال تواجه تحديات في التصدير بسبب قصر مدة الصلاحية.

وهو ما يجعل تصديرها أكثر صعوبة مقارنة بمنتجات أخرى.

خطة لتطوير المنتجات وزيادة الإنتاج

وأكد أن الشركة تعمل على تطوير منتجات جديدة تستهدف التصدير وشرائح جديدة من المستهلكين.

خاصة الأجيال الأصغر، مع وجود خطة إنتاجية تمتد لخمس سنوات.

كما أشار إلى وجود خطة لزيادة الإنتاج خلال العام الجاري، وتشغيل المصانع بكامل طاقتها لتلبية الطلب المحلي والتصديري.

زيادة التكاليف

وفيما يتعلق بالأسعار، أوضح محمد صيام أن الشركة واجهت زيادة في التكاليف تراوحت بين 20% و25% نتيجة ارتفاع أسعار الألبان الخام، وتكاليف النقل والشحن.

وزيادة أسعار مدخلات الإنتاج، إلى جانب ارتفاع سعر الدولار بنسبة تتراوح بين 14% و15%.

وأشار إلى أن الشركة نجحت في امتصاص أكثر من 75% من هذه الزيادة من خلال تحسين كفاءة التشغيل.

زيادات محدودة في الأسعار

وأكد أن الزيادة التي تم تمريرها إلى أسعار المنتجات تراوحت بين 4% و5% فقط، وهو ما يمثل نحو 25% من إجمالي الزيادة في التكاليف.

كما شددًا على حرص الشركة على عدم تحميل المستهلك كامل الزيادة.

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *