خبير أمريكي يشيد بمرونة سعر صرف الجنيه المصري

أوضح الخبير الاقتصادي الأمريكي روبن بروكس أن انخفاض قيمة الجنيه المصري لا يعني بالضرورة ضعف الاقتصاد، بل قد يعكس سياسة نقدية سليمة.
كما أشار إلى أن تحركات العملة المحلية تأتي في سياق تحديات اقتصادية عالمية متزايدة، تتزامن مع تقلبات أسواق الطاقة وارتفاع أسعار النفط.
مرونة الجنيه في مواجهة الصدمات العالمية
وذكر بروكس، في منشور عبر منصة إكس، أن صعود أسعار النفط يرتبط بمخاوف اندلاع صراعات عسكرية جديدة، بما يزيد الضغوط الاقتصادية.
كما أوضح أن تراجع قيمة الجنيه قد يساعد على امتصاص جانب من الصدمات الخارجية، والحد من تأثيراتها على الاقتصاد المصري.
وأشار الخبير الأمريكي إلى أن تقييم أداء العملة المحلية يتطلب مراعاة الظروف الدولية المحيطة، وعدم الاكتفاء بالنظر إلى سعر الصرف وحده.

إشادة بمرونة سعر الصرف
وأشاد بروكس بقرار مصر السماح لسعر صرف الجنيه بالتحرك وفق آليات العرض والطلب.
معتبرًا أن هذه الخطوة تدعم مرونة السياسة النقدية.
كما يرى أن ترك سعر الصرف يتفاعل مع المتغيرات الاقتصادية يمكن أن يساعد في التعامل مع الصدمات الخارجية بصورة أكثر مرونة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه الأسواق العالمية تغيرات متسارعة.
تتأثر بأسعار الطاقة والتوترات الجيوسياسية وتداعياتها المحتملة على الاقتصادات المختلفة.
الظروف الدولية في صدارة التقييم
وشددت قراءة بروكس على أهمية وضع تحركات الجنيه ضمن إطار اقتصادي أوسع، يأخذ في الاعتبار طبيعة الضغوط الخارجية وتطوراتها.
كما أن تغير سعر العملة لا يقدم بمفرده صورة كاملة عن أداء الاقتصاد، إذ يتأثر التقييم بعوامل متعددة.
تشمل التضخم والاستثمار والتجارة الخارجية.
وتسلط هذه التصريحات الضوء على دور مرونة سعر الصرف في مواجهة المتغيرات العالمية.
مع استمرار متابعة انعكاساتها على الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.
مواضيع متعلقة
- الدولار يقفز 57 قرشًا أمام الجنيه بمنتصف تعاملات الثلاثاء في البنوك المصرية
- صندوق النقد يحدد ملامح المرحلة المقبلة للاقتصاد المصري قبل انتهاء برنامج القرض
- النفط يواصل الصعود وسط اضطرابات الشحن بمضيق هرمز









