ثورة رقمية لإنتاج الكتب الصوتية وإنترنت مجاني في “قصور الثقافة”

أعلنت وزارتا الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والثقافة عن توفير خدمات الإنترنت المجاني لرواد قصور الثقافة وربطها بكابلات الألياف الضوئية.
بالتزامن مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لأول مرة في الترجمة الآلية المتخصصة للكتب وإنتاج الكتب الصوتية.
وذلك ضمن خطة موسعة للتحول الرقمي الشامل للمحتوى الثقافي المصري.
تفاصيل الاجتماع
عقد المهندس رأفت هندي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، اجتماع لبحث مستجدات العمل في مشروعات التعاون بين الوزارتين.
حيث استهدف الاجتماع دعم جهود التحول الرقمي في وزارة الثقافة.
ورقمنة خدماتها، وتعزيز توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي في تطوير خدمات وزارة الثقافة المقدمة للمواطنين واكتشاف ودعم المبدعين.
قرب إطلاق “قصر الثقافة الرقمي”
تم خلال الاجتماع استعراض أبرز ما تم إنجازه في المرحلة الأولى من مشروع إنشاء وتطوير منصة وتطبيق الهاتف المحمول لـ “قصر الثقافة الرقمي” تمهيداً لإطلاقه قريباً.
ويعد المشروع منصة رقمية ثقافية ذكية تشكل فضاء تفاعلياً.
وحاضنة رقمية لدعم المبدعين وإتاحة المحتوى الثقافي والفني للجمهور من خلال توفير منصة رقمية تمكن الفنانين والمبدعين في مختلف المحافظات.
من عرض أعمالهم في مختلف المجالات الإبداعية.
وإتاحة الفرصة للوصول إليها خارج الأطر التقليدية.
بما يسهم في تجاوز العوائق المكانية والاقتصادية والزمنية أمام إتاحة الأنشطة الثقافية.
مكتبة رقمية ضخمة
كما تناول الاجتماع أبرز المشروعات التي يتم تنفيذها في ضوء بروتوكول التعاون الموقع بين الوزارتين في ديسمبر 2024.
ومنها تطبيق “كتاب”، الذي يعد مكتبة رقمية ضخمة تضم أكثر من 4 آلاف كتاب من الكتب الثقافية والتراثية في مجالات متعددة.
منها الأدب والتاريخ والسير الذاتية وغيرها، بما يلبي اهتمامات مختلف فئات المجتمع، مع الالتزام بحماية حقوق الملكية الفكرية، ومن المقرر العمل على إطلاق المرحلة الثانية من التطبيق خلال الفترة المقبلة.
نموذج “كرنك” المصري
كما شهد الاجتماع بحث آفاق التعاون في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتعلقة بأنشطة وزارة الثقافة.
حيث تم استعراض عدد من المشروعات التي نفذها مركز الابتكار التطبيقي، ومن بينها “كرنك” وهو نموذج لغوي مصري ضخم يهدف إلى التمكين من بناء تطبيقات ذكاء اصطناعي توليدي تستند إلى الثقافة العربية والهوية المصرية.
تطبيق “سيا”: معلم ذكي يدعم طلاب المرحلة الثانوية في مواد اللغة العربية والتاريخ.
تطبيق “لغات”: يهدف إلى تحسين قدرة الراغبين في تعلم نطق اللغات الأجنبية والتحدث بها بطلاقة بجميع مستوياتها.
الترجمة الآلية المتخصصة: تطوير نظام للترجمة الآلية المتخصصة في مجال العلوم الإنسانية باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي.
حيث يقوم النظام بترجمة الكتب آلياً ويمكن للمترجم المحترف تعديل أجزاء منها ببساطة لتتوافق مع أسلوبه.
الكتب الصوتية: مشروع إنتاج الكتب الصوتية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
بما يسهم في توسيع نطاق الوصول إلى المحتوى الثقافي لمختلف فئات المجتمع.
تطوير دار الأوبرا والبنية التحتية
كما تطرق الاجتماع إلى تطوير البوابة الإلكترونية لـ دار الأوبرا المصرية بما يتناسب مع مكانتها العالمية.
إلى جانب بحث تطوير البنية التحتية الرقمية بقصور الثقافة وربطها بكابلات الألياف الضوئية.
وتوفير خدمات الإنترنت المجاني لروادها، بما يسهم في توفير بيئة داعمة لاحتضان طاقات الشباب.
وتمكينهم من العمل والتواصل، وربطهم بالمجتمع الثقافي بشكل فعال.
مشروعات لإتحاة الخدمات الرقمية
أكد المهندس رأفت هندي حرص الوزارة على تعزيز التعاون لإطلاق مشروعات تستهدف إتاحة خدمات وزارة الثقافة رقمياً.
كما أشار إلى أن الوزارة تعمل من خلال مركز الابتكار التطبيقي على تحسين منظومة الترجمة الآلية وإنتاج الكتب الصوتية.
ومن جانبها، أشادت الدكتورة جيهان زكي بالتعاون الحالي.
ولفت إلى حرص الوزارة على زيادة استخدام التقنيات الحديثة ودعم المبدعين والفنانين في عرض أعمالهم عبر التحول الرقمي.
وأكدت علي قيام وزارة الثقافة بإمداد المركز بالبيانات الثقافية اللازمة لتدريب النماذج الذكية.
مواضيع متعلقة
- توقعات الذهب 2026.. هل يصل إلى 6000 دولار؟
- وزير المالية: 2026-2027 موازنة احتواء المخاطر وجاهزون بـ”سيناريو بديل”
- Keller Williams تطلق علامتها التجارية في مصر بشكل حصري مع Red
- “بنك التعمير والإسكان” يسجل 1.1 مليار دولار قيمة سوقية ضمن “قائمة فوربس”








