تريند

كل ما تريد معرفته عن ظاهرة “إل نينيو” أخطر “موجة حارة” تهدد العالم

تتصدر ظاهرة إل نينيو تريند جوجل في الأيام الأخيرة، بعدما حذرت تقارير مناخية من خطورتها على الطقس والزراعة والأمن الغذائي.

وفي السياق نفسه، تعرف هذه الظاهرة بأنها ارتفاع غير معتاد في درجات حرارة سطح مياه المحيط الهادئ الاستوائي، ما يؤدي إلى اضطراب الدورة الجوية العالمية ويغير أنماط الطقس في مختلف القارات.

خطورة ظاهرة إل نينيو

تتكرر الظاهرة كل 2 إلى 7 سنوات وتستمر عادة بين 9 و 12 شهرًا، مما يسبب خللًا في أنماط الطقس العالمية.

ومن ناحية أخرى، تكمن خطورة تلك الظاهرة في أنها تسبب موجات حر شديدة في بعض المناطق، بينما تؤدي إلى جفاف وحرائق في مناطق أخرى،

وفي المقابل قد تتسبب في أمطار غزيرة وفيضانات مدمرة في دول مختلفة.

وفي السياق ذاته، ينعكس هذا الاضطراب على الإنتاج الزراعي، ما يؤدي إلى تراجع المحاصيل وارتفاع أسعار السلع الغذائية عالميًا.

وعلى الجانب الآخر، لا يقتصر تأثير إل نينيو على الدول المطلة على المحيط الهادئ فقط.

بل يمتد إلى مناطق بعيدة مثل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث قد تظهر موجات حر أشد من المعتاد.

لذلك تتزايد الدعوات الدولية للاستعداد لمواجهة تداعيات هذه الظاهرة، خاصة مع ارتباطها بتسارع التغيرات المناخية.

إل نينيو ليست مجرد ظاهرة محيطية، بل هي محرك عالمي للتغيرات المناخية.

ما يجعلها واحدة من أخطر التحديات الطبيعية التي تستدعي استعدادًا دائمًا من الدول لمواجهة انعكاساتها.

قد يعجبك تصريحات نارية من معسكر الفراعنة.. الشناوي وصلاح يرفعان سقف الطموحات قبل المونديال

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *