موعد يوم عاشوراء 2026 .. فضل الصيام والأعمال المستحبة

يبحث المسلمون عن موعد يوم عاشوراء 2026 للعام الهجري 1448، نظرًا لما يحمله هذا اليوم من فضل عظيم خاصة في حال صيامه.
حيث يعتبر يوم عاشوراء من الأيام المباركة التي يتضاعف فيها الأجر عند الصيام والدعاء.
حيث يحرص المسلمون على اغتنام هذا اليوم بالطاعات وأذكار الدعاء، لما له من فضل عظيم وثواب كبير.
كما يزداد اهتمام الكثيرين بالبحث عن أدعية يوم عاشوراء مكتوبة كاملة ومستجابة تساعدهم على قضاء الحوائج وتحقيق الأمنيات وتيسير الأمور.
يوم عاشوراء يحمل في طياته ذكرى نصر الله تعالى لنبيه موسى عليه السلام وقومه على فرعون وجنوده.
وهو ما يجعل الدعاء فيه أكثر قبولاً وأثرًا. فكما ورد عن أتباع موسى عليهم السلام قولهم “إنا لمدركون”.
جاء رد موسى عليه السلام بثقة “كلا إن معي ربي سيهدين”، مما يعزز إيمان المسلم بقدرة الله على التغيير والفرج.
موعد يوم عاشوراء 2026
وبدأ العام الهجري الجديد 1448 يوم الثلاثاء الماضي الموافق 16 يونيو 2026 .
ومن خلال رؤية هلال شهر محرم يتحدد موعد يوم عاشوراء 2026 وهو اليوم العاشر من هذا الشهر.
وعلى هذا الأساس يوافق يوم عاشوراء الخميس 25 من شهر يونيه الجاري 2026.
صيام يوم عاشوراء
ويعد يوم عاشوراء أحد الأيام التي حث عليها النبي محمد صلى الله عليه وسلم لما له من فضل عظيم في تكفير الذنوب والارتقاء بالروحانية.
كما يعتبر صيام يوم عاشوراء سنة مؤكدة، فقد ورد في الحديث الشريف عن أبي قتادة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده.
وصيام يوم عاشوراء أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» (رواه مسلم).
وهذا يوضح أهمية هذا الصيام ودوره في التكفير عن ذنوب سنة مضت، مما يجعل الصيام في هذا اليوم من الأعمال التي يحرص المسلمون على أدائها.
كما يؤكد علماء الدين أن من لم يستطع الصيام يمكنه أن يعوض ذلك بالأعمال الصالحة مثل الذكر والدعاء وقراءة أو الاستماع إلى القرآن الكريم.
بالإضافة إلى فعل الخير والصدقات.
كما أشاروا إلى أن من السنن المحببة في هذا اليوم توسيع مائدة الأسرة واجتماع أفراد العائلة حولها.
في إحياء الروابط الأسرية والاجتماعية، وهي سنة نبوية تستحق الاهتمام والتطبيق.
الصبر على صيام يوم عاشوراء 2026 في الحر الشديد
وكشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية فضل الصبر على صوم عاشوراء رغم الحر الشديد
ويواكب الصوم في يوم عاشوراء موجة الحر الشديدة التي تتعرض لها البلاد هذه الفترة.
مما يجعل الصيام في يوم عاشوراء مشقة قد لا يتحملها الكثيرين وخاصة كبار السن أو المرضى
وقد فصل مركز الأزهر العالمي للفتوى في هذا الأمر
حيث أكد المركز أن الصيام في الحر الشديد له ثوابٌ عظيم، وأجرٌ كبير
كما أوضح أن أجر المسلم يزداد بقدر ما يتحمله من تعبٍ في سبيل أداء الطاعات على وجهها الأكمل
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَعْمَلَ أَبَا مُوسَى عَلَى سَرِيَّةِ الْبَحْرِ، فَبَيْنَا هِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي الْبَحْرِ فِي اللَّيْلِ إِذْ نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنْ فَوْقِهِمْ:
“أَلا أُخْبِرُكُمْ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ اللَّهُ عَلَى نَفْسِهِ، أَنَّهُ مَنْ يَعْطَشْ لِلَّهِ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ، فَإِنَّ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهُ يَوْمَ الْعَطَشِ الْأَكْبَرِ”.
سبب صيام تاسوعاء وعاشوراء
يروي ابن عباس رضي الله عنه ما جاء عن رسوال الله صلى الله عليه وسلم بشأن صيام يوم عاشوراء
حيث قال: “قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود تهتم بصيام يوم عاشوراء”
كما سأل: ما هذا؟ قالوا: “هذا يوم صالح نجى الله بني إسرائيل من عدوهم فصامه موسى شكرا لله تعالى فنحن نصومه”
فقد قال الرسول ردًا على ذل: “فأنا أحق بموسى منكم، فصامه وأمر بصيامه”.
الإفتاء تحكم في صيام اليومين
وقد كشفت دار الإفتاء المصرية أن صيام يوم تاسوعاء مع يوم عاشوراء، هي سنة عن رسول الله
كما روي عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لَمَّا صام يوم عاشوراء، قيل له إن اليهود والنصارى تعظمه
فقال: «إذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع»
كما قَالَ ابن عباس: «فلم يأت العام المقبل حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم».
وقد ذكرت دار الإفتاء أنه يجوز صيام يوم عاشوراء منفردًا، لأن لم يرد نهي عن صومه منفردًا
بل ورد ثبوت الثواب، لمن صامه ولو منفردًا، ولكن يستحب مع ذلك صوم يوم قبله أو يوم بعده خروجًا من الخلاف.
كما يعد يوم عاشوراء من الأيام التي تعظمها اليهود لأنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى وقومه من فرعون
ولذلك كان ينوي النبي صلى الله عليه وسلم صيام التاسع والعاشر مخالفة لليهود الذين يصومون عاشوراء فقط
حديث الرسول عن صيام عاشوراء
حيث قال النبي في حديثه الشريف: “صوموا يوما قبله أو يوما بعده، خالفوا اليهود”.
وفي بيان لها، قالت الإفتاء إنه يستحب التوسعة وإدخال السرور والفرح على الناس وعلى الأهل والأقارب بصيام هذا اليوم
لما ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: “مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ”
كما قال ابن عيينة: “قد جربناه منذ خمسين سنة أو ستين فما رأينا إلا خيرًا”.
كما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: “إن النبي صلي الله عليه وسلمن كان يصوم عاشوراء”
وهناك مرتبة عليا من الصيام أن يقوم المسلم بصيام التاسع والعاشر والحادي عشر
فقد قال للعلماء إن صيام هذه الأيام الثلاثة يحتسب أجر صيام الشهر كله
وذلك لأن الحسنة بعشر أمثالها، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم ثلاثة أيام من كل شهر ويأمر بها.
مواضيع متعلقة
- «إي هيلث» شريك استراتيجي لهيئة التأمين الصحي الشامل في معرض ومؤتمر صحة أفريقيا
- مشهد إنساني في عرفات.. زوج يرش المياه على وجه زوجته لتخفيف حرارة الشمس
- نبيل عماد دونجا يشعل تريند جوجل.. هل يكون صفقة الأهلي الجديدة؟
- هواوي تتيح خدمة استبدال البطاريات بسعر موحد 350 جنيه









