تريند

فيروس هانتا يترقب ساعة الصفر.. هل يتحول إلى كورونا جديد؟

عاد القلق الوبائي إلى الواجهة مجددًا بعد تصاعد التحذيرات الصحية المرتبطة بفيروس “هانتا“.

وذلك بالتزامن مع ترقب عالمي ليوم 19 مايو المقبل.

وسط مخاوف من تسجيل مرحلة جديدة من انتشار العدوى قد تشمل انتقال الفيروس بين البشر بشكل أوسع .

مما يعيد الأذهان إلى انتشار وباء فيروس كورونا الذي صدم العالم بتداعياته الصحية والاقتصادية .

وفي الوقت  الحالي تكثف فيه المؤسسات الصحية الدولية أبحاثها لمواجهة أي تطورات محتملة.

كما تتابع الهيئات الصحية العالمية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية، تطورات الوضع الوبائي المرتبط بسلالة “الأنديز” من فيروس هانتا.

وذلك بعد ظهور إصابات أثارت اهتمام خبراء الأوبئة خلال الأيام الماضية.

وخاصة مع تزايد الحديث عن احتمالية ظهور ما يُعرف بـ”إصابات الجيل الثالث”.

اجتماعات عاجلة لمواجهة تطورات فيروس هانتا

وعقدت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وكالة الأمن الصحي البريطانية سلسلة من المشاورات العلمية الطارئة.

وذلك لمناقشة آليات تطوير اللقاحات والعلاجات ووسائل التشخيص الخاصة بسلالة الأنديز.

في ظل المخاوف من توسع نطاق العدوى خلال الفترة المقبلة.

كما أكدت المنظمة أن التفشي الحالي يعكس أهمية الاستعداد المبكر للأزمات الصحية.

وأوضحت أن الجاهزية الفعالة تعتمد على وجود شبكات تعاون بحثي وخطط استجابة علمية جاهزة قبل وقوع الأوبئة، وليس أثناء انتشارها.

كما شددت المنظمة على ضرورة تعزيز التعاون الدولي في مجالات البحث والتطوير.

مع ضمان مشاركة الدول الأكثر عرضة للخطر في جهود تطوير التدابير الطبية الوقائية والعلاجية.

لماذا يترقب العالم يوم 19 مايو؟

وتعود أسباب القلق الحالية إلى اكتشاف عدد من الإصابات بفيروس هانتا على متن سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس”.

حيث غادر بعض الركاب السفينة قبل ظهور الأعراض عليهم، ما دفع خبراء الصحة إلى مراقبة الأيام المقبلة بدقة.

ويرى مختصون أن يوم 19 مايو قد يمثل نقطة فاصلة لرصد أي إصابات جديدة محتملة، خاصة أن فترة حضانة الفيروس قد تمتد لأسابيع.

الأمر الذي يزيد من احتمالات ظهور حالات خارج دائرة المخالطين المباشرين.

وتخشى الأوساط الطبية من تسجيل ما يعرف بـ”انتقال الجيل الثالث”.

وهي مرحلة تنتقل فيها العدوى من أشخاص مصابين إلى آخرين لم يخالطوا المصدر الأصلي للفيروس بشكل مباشر.

وذلك رغم عدم تسجيل حالات مؤكدة من هذا النوع حتى الآن.

ما هو فيروس هانتا؟

وفيروس هانتا من الفيروسات المعروفة منذ سنوات طويلة، وترتبط أغلب الإصابات به بالقوارض، خاصة الفئران، التي تنقل العدوى عبر البول أو اللعاب أو الفضلات الملوثة.

وغالبًا ما تحدث الإصابة نتيجة استنشاق هواء ملوث داخل أماكن مغلقة أو غير جيدة التهوية.

بينما تظل حالات انتقال العدوى بين البشر محدودة ونادرة، لكنها تم تسجيلها سابقًا مع بعض السلالات، وعلى رأسها سلالة “الأنديز” المنتشرة في أمريكا الجنوبية.

 

أعراض فيروس هانتا

تشمل أعراض الإصابة بفيروس هانتا:

ارتفاع شديد في درجة الحرارة

صداع حاد

آلام العضلات والإرهاق

ضيق التنفس

اضطرابات المعدة

القيء والإسهال

وفي بعض الحالات قد تتطور الأعراض إلى التهابات رئوية حادة أو فشل تنفسي قد يهدد الحياة، خاصة عند التأخر في تلقي الرعاية الطبية اللازمة.

هل فيروس هانتا خطر مثل كورونا؟

ورغم المخاوف الحالية، يؤكد خبراء الصحة أن خطر فيروس هانتا على عامة الناس ما زال محدودًا مقارنة بفيروس كورونا، نظرًا لاختلاف طرق انتقال العدوى.

وأوضح مختصون أن انتقال فيروس هانتا بين البشر — في الحالات النادرة — يتطلب مخالطة وثيقة ومباشرة.

مثل مشاركة الطعام أو الشراب أو التواصل القريب لفترات طويلة، وهو ما يقلل فرص انتشاره الواسع حتى الآن.

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *