مال وأعمال

في ذكرى مرور 62 عام على الاستقلال.. مشروعات السويدي إليكتريك في تنزانيا تعزز الشراكة المصرية الأفريقية

استضافت سفارة جمهورية تنزانيا المتحدة في القاهرة احتفالاً رسمياً بمناسبة الذكرى الثانية والستين لاستقلال البلاد.

وأقيم الحفل برعاية السفير ريتشارد ماكانزو، سفير جمهورية تنزانيا لدى مصر.

وجمع الاحتفال نخبة من الدبلوماسيين والمسئولين الحكوميين، يتقدمهم سعادة السفير محمدو لابارانج، عميد رابطة السفراء الأفارقة، وسفير جمهورية الكاميرون.

كما حضر الفعالية عدد من سفراء الدول الأفريقية، ومن بينهم رواندا، وجنوب السودان، وبوروندي، ومالاوي، وناميبيا، وزامبيا، وكينيا.

ومن الجانب المصري، حضر كلٌّ من سعادة السفير محمد أبو بكر، نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية، وسعادة السفير كريم شريف، مساعد الوزير للشؤون الأفريقية. كما حضر الاحتفال نائب وزير الطاقة التنزاني، إلى جانب ممثلين عن كبرى الشركات المشاركة في المشروعات المشتركة بين مصر وتنزانيا.

وكان من بين أبرز الحضور المهندس وائل حمدي، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي لقطاع الهندسة والإنشاءات بشركة السويدي إليكتريك، والدكتور مهندس أحمد العدلاني، عضو مجلس إدارة شركة المقاولون العرب، فضلًا عن مجموعة متميزة من الإعلاميين والشخصيات العام المصرية.

وسلّط الاحتفال الضوء على الزخم المتنامي للتعاون الاقتصادي والثقافي بين مصر وتنزانيا، لا سيما في مجالي الطاقة والبنية التحتية.

حيث تم استعراض مشروع “جوليوس نيريري” للطاقة الكهرومائية كأحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في تنزانيا، والذي قامت بتنفيذة شركة المقاولون العرب بالشراكة مع شركة “السويدي إليكتريك”، ومن المتوقع افتتاحه قريباً.

ويمثل مشروع “جوليوس نيريري” للطاقة الكهرومائية، والذي يعمل بقدرة توليد تقديرية تبلغ حوالي 2,115 ميغاواط، علامة فارقة في مسيرة التنمية في تنزانيا.

ومن المتوقع أن يحسّن المشروع بشكل ملحوظ مستوى جودة الخدمات في تنزانيا من خلال دعم الاحتياجات الأساسية للمواطنين، وتمكين النمو الاقتصادي المستدام.

كما يعزز المشروع مكانة تنزانيا كوجهة جاذبة للاستثمارات الإقليمية والدولية، مما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة ودار السلام.

وأكد المتحدثون خلال الفعالية على قوّة العلاقات طويلة الأمد بين مصر وتنزانيا، وأعربوا عن تطلعاتهم لزيادة التعاون الثنائي بين الجمهوريتين الأفريقيتين في قطاعات متعددة خلال الفترة المقبلة.

جدير بالذكر أن جمهورية تنزانيا المتحدة تحتفل بعيد الاستقلال والوحدة في السادس والعشرين من شهر أبريل من كل عام، والمعروف باسم “يوم الاتحاد”، إحياءً لذكرى الاتحاد التاريخي بين إقليم تنجانيقا وزنجبار.

حيث تم توقيع اتفاقية قانون الاتحاد في 26 أبريل عام 1964 بين رئيس تنجانيقا آنذاك جوليوس نيريري، ورئيس زنجبار عبيد أماني كارومي.

ترمز هذه المناسبة الوطنية إلى الوحدة والسيادة، ويتم الاحتفال بها سنوياً في شكل فعاليات رسمية، بما في ذلك الخطابات الرئاسية والاستعراضات العسكرية والعروض الثقافية، والتي تقام عادة في مدينة دار السلام أو العاصمة دودوما بجمهورية تنزانيا المتحدة.

بينما تحتفل تنزانيا بالذكرى السنوية الثانية والستين لتأسيسها، تبرز “مدينة السويدي الصناعية” بتنزانيا كرمز قوي للتقدم الصناعي والفرص الإقليمية.

ويمتد المشروع على مساحة اجمالية تبلغ 2.6 مليون متر مربع، وهي مصممة لتكون مركزاً متكاملاً يجمع بين مجموعة متنوعة من الصناعات ضمن بيئة حديثة تُدار بكفاءة عالية.

وتعد “مدينة السويدي الصناعية” ضمن الوجهات الصناعية الواعدة في أفريقيا، إذ توفر بنية تحتية عالمية المستوى، وتخطيطًا متطورًا، وبيئة عالية الجودة للأعمال والحياة المجتمعية المتكاملة لى حد سواء.

كما تشكل بوابة استراتيجية للاستثمار والتنمية المستدامة، مما يعزز مكانة تنزانيا كوجهة استثمارية رائدة في شرق أفريقيا وعموم القارة.

وصرح المهندس وائل حمدي، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي لقطاع الهندسة والإنشاءات بشركة السويدي إليكتريك خلال الفعالية قائلاً: “يعد مشروع “جوليوس نيريري” للطاقة الكهرومائية، ومدينة السويدي الصناعية في جمهورية تنزانيا المتحدة انعكاساً واضحاً للتوافق القوي بين رؤية مصر للشراكة الإقليمية، وبرنامج تنزانيا التنموي الطموح.

ولا تقتصر هذه المشاريع على البنية التحتية فحسب، بل تسهم أيضاً في تعزيز المرونة الاقتصادية على المدى الطويل، ودعم الصناعة المحلية، وخلق فرص عمل جديدة مستدامة. نحن فخورون بدورنا في دعم أهداف التنمية المشتركة لكلا البلدين، وتعزيز التعاون بين دول الجنوب في قارة أفريقيا.”

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *