تكنولوجيا

وزارة الاتصالات توقع اتفاقيتان لتعزيز التحول الرقمي في بني سويف

في خطوة جديدة لدعم مسار التحول الرقمي في مصر، شهدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع محافظة بني سويف توقيع اتفاقيتين جديدين.

حيث تستهدفان رفع كفاءة الخدمات الحكومية وتطوير قدرات العاملين، بما يعزز استخدام التكنولوجيا في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وجاء توقيع الاتفاقيتين بحضور المهندس رأفت هندي، واللواء عبد الله عبد العزيز السيد.

يأتي ذلك في إطار زيارة وزير الاتصالات اليوم لمحافظة بني سويف.

وذلك في إطار توجه الدولة نحو بناء منظومة رقمية متكاملة تعتمد على تطوير البنية التكنولوجية وتنمية العنصر البشري.

وتركز الاتفاقيتان على توسيع تطبيقات التحول الرقمي داخل المحافظة، وتنفيذ برامج تدريبية متخصصة تستهدف العاملين بديوان عام المحافظة والمديريات والمراكز.

وذلك بهدف رفع مهاراتهم الرقمية وتعزيز قدرتهم على التعامل مع النظم الحديثة، ما يسهم في تسريع الأداء الحكومي وتحسين كفاءته.

وأكد وزير الاتصالات أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الدولة للتحول إلى مجتمع رقمي.

كما شدد على أن تنمية مهارات الكوادر البشرية تمثل الأساس الحقيقي لنجاح أي تحول رقمي مستدام.

وخاصة في ظل الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا في تقديم الخدمات.

كما أشار إلى أن الوزارة تواصل دعم المحافظات من خلال تطوير البنية التحتية الرقمية، وتطبيق الحلول التكنولوجية الحديثة.

وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية، بما ينعكس على تحسين الأداء المؤسسي وإدارة الموارد بكفاءة أعلى.

من جانبه، أوضح محافظ بني سويف أن الاتفاقيتين تمثلان دفعة قوية لجهود المحافظة في تطوير الخدمات الحكومية.

كما أكد أن الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة يسهم في تسهيل الإجراءات على المواطنين ورفع جودة الحياة.

إلى جانب تحسين بيئة العمل داخل الجهاز الإداري.

كما أضاف أن ملف التحول الرقمي يحظى باهتمام كبير داخل المحافظة، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

وتعزيز الربط بين مختلف الجهات الحكومية على مستوى المراكز والقرى.

الشراكة بين وزارة الاتصالات ومحافظة بني سويف

وأكدت الدكتورة هدى دحروج أن هذه الشراكة تنطلق من رؤية تضع الإنسان في قلب عملية التنمية الرقمية.

وذلك من خلال تمكين مختلف فئات المجتمع باستخدام التكنولوجيا.

كما أوضحت أن محاور العمل تشمل دعم المرأة عبر مبادرات متخصصة لتعزيز استخدام التكنولوجيا في المشروعات.

وكذلك نشر ثقافة التعلم الإلكتروني، وربط المهارات الرقمية بمتطلبات سوق العمل.

كما تتضمن البرامج تأهيل آلاف المتدربين في مجالات تكنولوجيا المعلومات مثل الأمن السيبراني وإنتاج المحتوى.

مع التركيز على رفع الوعي بالاستخدام الآمن للإنترنت، خاصة بين الشباب.

كما أشارت إلى أن الاتفاقيات تهتم أيضًا بتوسيع استخدام الحلول الرقمية في القطاع الصحي من خلال خدمات التشخيص عن بُعد.

فضلًا عن دعم ذوي الإعاقة عبر برامج التأهيل الرقمي الدامج، بما يعزز مفهوم الشمول الرقمي.

وأضافت أن من بين المحاور المهمة دعم مهارات العمل الحر للشباب، وتأهيلهم لفرص الاقتصاد الرقمي، بما يفتح آفاقًا جديدة للتشغيل وريادة الأعمال.

وتعكس هذه الاتفاقيات توجه الدولة نحو تعميم التحول الرقمي في مختلف المحافظات، عبر بناء قدرات بشرية مؤهلة، وتطوير الخدمات الحكومية، وتحقيق الاستفادة القصوى من التكنولوجيا في تحسين حياة المواطنين.

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *