هل يجوز الحج بتأشيرة مزورة؟.. دار الإفتاء تحسم الجدل وتوضح الحكم الشرعي

أجابت دار الإفتاء على تساؤل ورد إليها حول حكم آداء فريضة الحج بتأشيرة مزورة
وجاء نص السؤال فيما يلى: بعض الناس يذهب لأداء فريضة الحج بموجب تأشيرة حج مزورة وهو على علم بذلك
وكذا الموقف ممن يؤدي الفريضة بتأشيرة مزورة دون أن يكون على علم بذلك”.
فريضة الحج
وأكدت دار الإفتاء أن الحج هو أحد أركان الإسلام الخمسة وفريضة من الفرائض العظيمة فى الإسلام
ومن ينكر وجود الحج يعتبر كافراً ومرتداً عن الإسلام
واستشهدت الإفتاء بقول الله تعالى : ﴿وَللهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: 97]،
كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ حَجَّ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ رَجَعَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّه»
التأشيرات مجرد قوانين منظمة للحجاج
وأوضحت أن التأشيرات لم تكون موجوده فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولافى عهد الصحابة رضى الله عنهم جميعاً
وبالتالى، فإن التأشيرات التي تمنح لحجاج بيت الله الحرام ما هي إلا قوانين تنظيمية كي تتمشى مع مصلحة المجتمع
ويجب التدخل بكل حزم لوضع القوانين واللوائح التنظيمية التي يأتي من ورائها سعادة الجميع ومصلحة المسلمين
وأشارت إلى أنها أمور تنظيمية مستحدثة ويجب على الأفراد اتباعها وعدم مخالفتها
وذلك لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 59].
مخالفة جسيمة
وأشارت إلى أنه إذا خالف بعضُ الأفراد ذلك وأدوا الحج بتأشيرات مزورة فقد ارتكبوا مخالفة جسيمة دُنيويًّا إن كانوا عالمين بذلك
ويعاقب عليها القانون لعدم اتباع تعليمات وليِّ الأمر
وذلك لأن هذه التأشيرات ما هي إلا تصريح بدخول للدولة فقط وليست تأشيرات لصلاحية الحج من عدمه.
أما من الناحية الدينية بالنسبة للحجاج غير العالمين بهذا التزوير فقد أدوا الفرض ويثابون عليه
وحجّهم مقبول إن شاء الله ما دام أنهم أدَّوا جميع المناسك وأركان الحج وشروطه الشرعية.
مواضيع متعلقة
- التموين تعلن بدء توريد القمح لهذا العام فى هذا الموعد
- وزارة الكهرباء تحسم مصير زيادة أسعار الشرائح.. ولغز الشريحة السابعة
- هل توجد “فراولة مسرطنة” بالأسواق.. أين الحقيقة؟
- «الأعلى للإعلام» يمد بث البرامج الرياضية تزامنًا مع مواجهة مصر وإسبانيا









