مال وأعمال

تحذير عاجل من البنك المركزي بشأن منصات الاستثمار الوهمية

حذر البنك المركزي من الانسياق وراء الوعود بتحقيق الثراء السريع عبر منصات استثمار وهمية، تستخدم أساليب احتيالية لاستدراج المواطنين.

كما دعا البنك المركزي المواطنين إلى توخي الحذر، وعدم إيداع أموالهم في منصات غير موثوقة تدعي تحقيق أرباح سريعة.

وأوضح البنك أن عمليات الاحتيال تبدأ غالبًا بمطالبة الضحية بإيداع مبالغ مالية محدودة تحت غطاء الاستثمار الإلكتروني.

كما يعمد المحتالون إلى إظهار مكاسب بسيطة للمستخدم، بهدف إيهامه بأن أمواله تحقق عوائد فعلية من الاستثمار.

وتستهدف هذه الخطوة بناء الثقة لدى الضحية ودفعه إلى الاستمرار في التعامل مع المنصة وإيداع مبالغ إضافية.

كما تتطور العملية تدريجيًا إلى مطالبة المستخدم بضخ أموال أكبر، مع استمرار تقديم وعود بتحقيق عوائد مرتفعة.

كيف تبدأ عملية الاحتيال؟

وبعد زيادة ثقة الضحية في المنصة، يتم تشجيعه على رفع قيمة المبالغ التي يودعها، طمعًا في تحقيق أرباح أكبر.

كما قد يستند المحتالون إلى عرض بيانات أو أرباح ظاهرية داخل المنصة لإقناع المستخدم بأن استثماراته تحقق نتائج إيجابية.

وتستمر هذه الأساليب حتى يجد الضحية نفسه أمام مبالغ مالية كبيرة تم إيداعها في منصة غير حقيقية.

كما تنتهي العملية في كثير من الحالات بخسائر مالية، بعدما يتعذر على المستخدم استرداد الأموال التي قام بإيداعها.

وحذر البنك المركزي من الانخداع بالمظاهر التي تستخدمها تلك المنصات لإضفاء طابع مشروع على أنشطة استثمارية وهمية.

كما شدد على ضرورة التعامل بحذر مع أي جهة تقدم وعودًا بعوائد سريعة أو أرباح مرتفعة بصورة غير معتادة.

البنك المركزي يوجه رسالة للمواطنين

وأكد البنك المركزي أهمية عدم الانسياق وراء الوعود بتحقيق أرباح سريعة، خصوصًا عبر منصات الاستثمار غير الموثوقة.

كما تأتي هذه التحذيرات ضمن جهود البنك المركزي لتعزيز الوعي بمخاطر الاحتيال المالي وحماية العملاء من أساليب النصب.

ويدعو البنك المواطنين إلى التأكد من الجهات التي يتعاملون معها قبل تحويل أو إيداع أي مبالغ مالية.

كما يمثل التحقق من طبيعة المنصة والجهة القائمة عليها خطوة مهمة لتجنب الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال المالي.

ويؤكد التحذير أن إظهار أرباح أولية أو مكاسب محدودة لا يعني بالضرورة أن المنصة تقدم استثمارًا حقيقيًا.

كما ينبغي عدم زيادة قيمة الإيداعات استجابةً لوعود بعوائد مرتفعة، قبل التأكد من مشروعية الجهة ونشاطها.

وتستهدف التوعية الحد من الخسائر الناتجة عن أساليب الاحتيال التي تعتمد على إغراء المواطنين بعوائد سريعة وغير واقعية.

مواضيع متعلقة