الفائدة الأمريكية تشعل الحرب بين ترامب والفيدرالي

شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا على رئيس الاحتياطي الاتحادي كيفن وورش، عقب قرار البنك المركزي رفع أسعار الفائدة الأخير.
كما طالب ترامب، عبر منصة تروث سوشال، بخفض الفائدة سريعًا إلى مستوى واحد بالمئة أو أقل، لدعم الاقتصاد الأمريكي المحلي.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تتمتع بأفضل تصنيف ائتماني عالمي، معتبرًا أن ذلك يبرر خفض تكاليف الاقتراض في الأسواق الأمريكية.
كما أكد الرئيس الأمريكي للصحفيين لاحقًا استمرار ثقته في وورش، رغم انتقاداته الحادة لقرار رفع الفائدة من جانب البنك المركزي.
ويربط ترامب بين ارتفاع تكاليف الاقتراض والعجز التجاري، مكررًا تهديداته بقطع العلاقات التجارية مع الدول المستفيدة من التبادل معها تجاريًا.
كما ربط الرئيس استمرار ارتفاع الفائدة بملف التجارة، داعيًا إلى خفض تكاليف التمويل لتقليص العجز التجاري الأمريكي المتزايد في الخارج.
قرار الفيدرالي وتبريرات رفع الفائدة
وجاءت تصريحات البيت الأبيض بعد تصويت صانعي السياسات في الفيدرالي بالإجماع على رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس خلال الاجتماع.
كما استقرت الفائدة بعد الزيادة الجديدة عند نطاق يتراوح بين 3.75% و4%، وفق قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الأخير المعلن.
ودافع وورش خلال مؤتمره الصحفي عن القرار، معتبرًا تشديد السياسة النقدية خطوة مسؤولة للتعامل مع التطورات الاقتصادية والضغوط التضخمية المتصاعدة في الأسواق الأمريكية.
وأكد رئيس الفيدرالي أن التضخم لا يزال مرتفعًا، وأن استمراره لفترات طويلة يتجاوز المستويات التي يعتبرها البنك المركزي مقبولة حاليًا.
كما أوضح وورش أن البنك المركزي سيواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادة استقرار الأسعار والحد من الضغوط التضخمية في الأسواق الأمريكية.
وتعكس هذه التصريحات تمسك الفيدرالي بمسار تشديد السياسة النقدية، رغم الدعوات الرئاسية المتكررة إلى خفض أسعار الفائدة سريعًا مباشرة الآن.
كما يأتي القرار في ظل تأكيد الفيدرالي أن التضخم ما زال أعلى من هدفه البالغ اثنين بالمئة رغم تحسن المؤشرات.
مواضيع متعلقة
- خروج 544 مليون دولار من أدوات الدين المصرية خلال يومين
- أسعار الذهب في مصر بعد رفع الفائدة الأمريكية
- قائمة أعلى 15 شخصية متابعة على X خلال 2026
- الفيدرالي الأمريكي يتجه لرفع الفائدة 0.25% للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات









