تريند

متى ينتهي التوقيت الصيفي؟.. أسباب تأخر تطبيق «الشتوي»

يزداد البحث عن موعد تطبيق التوقيت الشتوي في مصر 2026، مع اقتراب فصل الخريف، واقتراب انتهاء العمل بالتوقيت الصيفي.

خاصة مع استمرار العمل بالتوقيت الصيفي خلال شهري أغسطس وسبتمبر وحتى الجزء الأكبر من أكتوبر.

ويأتي ذلك وفقا لقواعد حددها القانون المنظم لنظام التوقيت الصيفي.

لماذا يستمر تطبيق التوقيت الصيفي حتى نهاية أكتوبر؟

ويتساءل المواطنين عن تأخر العودة إلى التوقيت الشتوي حتى نهاية شهر أكتوبر، وليس نهاية سبتمبر.

وينص القانون رقم 34 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي على بدء العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارا من يوم الجمعة الأخيرة من شهر أبريل من كل عام.

على أن يستمر تطبيقه حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر، لتتم بعدها العودة إلى التوقيت الشتوي بتأخير الساعة 60 دقيقة.

كما يرجع استمرار العمل بالتوقيت الصيفي حتى نهاية أكتوبر إلى أن النظام القانوني المعمول به يقوم على تغيير التوقيت كل 6 أشهر تقريبا.

حيث تبدأ الفترة الصيفية في نهاية أبريل، وهي الفترة التي تتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة طول ساعات النهار.

وبناء على هذا النظام، لا تتم العودة إلى التوقيت الشتوي في نهاية سبتمبر.

ولكن يستمر التوقيت الصيفي خلال أكتوبر حتى الوصول إلى الموعد المحدد قانونا.

وذلك للفاظ على دورة زمنية منتظمة بين التوقيتين على مدار العام.

ويعني ذلك أن تأخير تطبيق التوقيت الشتوي إلى نهاية أكتوبر لا يمثل قرارًا استثنائيًا أو تغييرًا طارئًا في مواعيد الساعة.

ولكن يأتي في إطار الجدول الزمني الذي حدده القانون منذ إقرار نظام التوقيت الصيفي.

 

موعد العودة إلى التوقيت الشتوي 2026

وفقا للقواعد المنظمة، يستمر التوقيت الصيفي في مصر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من أكتوبر 2026.

وعند حلول موعد العودة إلى التوقيت الشتوي، يتم تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة.

مما يعني أن أول يوم للعمل بالتوقيت الشتوي 2026 سيكون يوم الجمعة الموافق 30 أكتوبر 2026.

وبذلك يستمر العمل بالتوقيت طوال شهر أكتوبر المقبل والذي ينتهي السبت 31 من الشهر.

وبالتالي تستمر الساعة مقدمة ساعة واحدة عن التوقيت الشتوي المعتاد طوال شهري أغسطس وسبتمبر ومعظم شهر أكتوبر.

وذلك قبل أن تعود إلى وضعها السابق مع نهاية الشهر.

لماذا يبدأ التوقيت الصيفي في نهاية أبريل؟

وكانت مصر قد بدأت تطبيق التوقيت الصيفي لعام 2026 في منتصف ليل الجمعة الأخيرة من أبريل.

حيث جرى تقديم الساعة 60 دقيقة، إيذانا ببدء دورة التوقيت الصيفي الجديدة.

كما أن اختيار نهاية أبريل لبدء العمل بالتوقيت الصيفي يرتبط بطبيعة الفترة المناخية وطول ساعات النهار.

حيث تبدأ درجات الحرارة في الارتفاع تدريجيا، كما تمتد فترة سطوع الشمس خلال اليوم.

ويهدف تقديم الساعة إلى تحقيق استفادة أكبر من ساعات النهار.

وذلك من خلال مواءمة جزء أكبر من الأنشطة اليومية مع فترات الإضاءة الطبيعية.

مما يمكن أن يقلل الحاجة إلى استخدام الإضاءة الصناعية خلال بعض ساعات المساء.

التوقيت الصيفي وترشيد استهلاك الطاقة

ولا يقتصر الهدف من تطبيق التوقيت الصيفي على تغيير مواعيد العمل والأنشطة اليومية، وإنما يرتبط أيضا بجهود الدولة في ترشيد استهلاك الكهرباء والطاقة.

فمع تأخير غروب الشمس ظاهريا بعد تقديم الساعة، يمكن الاستفادة من الضوء الطبيعي لفترة أطول خلال اليوم،.

مما يسهم في خفض الاعتماد على الإضاءة الصناعية خلال بعض الفترات.

وبالتالي دعم جهود تقليل استهلاك الطاقة والوقود المستخدم في إنتاج الكهرباء.

 

لماذا يتم تغيير الساعة يوم الجمعة؟

تم اختيار يوم الجمعة لتطبيق التوقيت الصيفى أو الشتوي نظرًا لأنه يوم إجازة رسمية في معظم القطاعات الحكومية والخاصة.

مما يضمن أن المواطنين سيكون لديهم الوقت الكافي للتكيف مع التغيير دون التأثير على سير العمل في المؤسسات الحكومية أو الخاصة.

 

مواضيع متعلقة