مال وأعمال

بعد تراجع 5 جنيهات.. ماذا يحدث لأسعار الذهب في مصر؟

استقرت أسعار الذهب في السوق المصرية اليوم الخميس 13 أغسطس 2026، بعدما سجل المعدن تراجعًا هامشيًا خلال الفترة الصباحية بمتوسط 5 جنيهات لمختلف الأعيرة.

 مع بقاء سعر عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، عند 6310 جنيهات.

ويأتي استقرار الذهب المحلي في وقت تترقب فيه الأسواق تأثير مسار أسعار الفائدة الأمريكية والتوترات الجيوسياسية على الطلب على المعدن النفيس.

بينما يظل تحرك أسعار النفط والتضخم من أبرز العوامل التي تراقبها البنوك المركزية والأسواق.

أسعار الذهب في السوق 

حتى لحظة كتابة التقرير، سجلت أسعار الذهب المستويات التالية:

سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7211 جنيهًا، بينما بلغ سعر الذهب عيار 21 نحو 6310 جنيهات.

كما سجل سعر الذهب عيار 18 نحو 5408 جنيهات، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب 50480 جنيها.

وتحركت الأسعار المحلية بشكل محدود بعد الانخفاض الصباحي.

في الوقت الذي تظل فيه أسواق الذهب تحت تأثير التطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.

الفيدرالي يبقي الفائدة عند 3.5%

على الجانب الآخر من الأسواق العالمية، أبقى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة على الدولار دون تغيير للمرة السادسة على التوالي، لتستقر عند 3.5%.

ويأتي القرار بينما تظل تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من أهم الملفات الاقتصادية المؤثرة في قرارات البنوك المركزية.

وتزداد أهمية هذا الملف مع التوقعات بارتفاع معدلات التضخم نتيجة صعود أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.

 وهو ما قد يزيد الضغوط على السياسة النقدية.

ويستهدف الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفض مستوى التضخم، أي ارتفاع الأسعار، إلى نسبة تصل إلى 2%.

وهي النسبة التي يسعى البنك إلى تحقيقها.

التوترات الجيوسياسية تدعم توقعات الذهب

كما تضع التوترات الجيوسياسية والحرب التجارية المعدن الأصفر أمام توقعات بمزيد من الارتفاع، خصوصًا مع استمرار خفض أسعار الفائدة عالميًا.

وتشير التوقعات إلى ارتفاع أسعار الذهب في العام الجديد 2026 إلى 6000 دولار للأوقية.

مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية والحرب التجارية، إلى جانب استمرار خفض أسعار الفائدة عالميًا.

وبالنسبة للسوق المصرية، تتابع هنا مصر انعكاسات هذه التطورات على أسعار الذهب المحلية.

في ظل ارتباط حركة المعدن النفيس بالعوامل المؤثرة في الأسواق العالمية.

النفط والتضخم يؤثران على الذهب

وتبقى أسعار النفط والتضخم ومسار الفائدة الأمريكية من أبرز المتغيرات التي تحدد اتجاهات الأسواق خلال الفترة المقبلة.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والتي تمثل أحد أهم الملفات الاقتصادية المؤثرة في قرارات البنوك المركزية.

ومع استمرار خفض أسعار الفائدة عالميًا، إلى جانب التوترات الجيوسياسية والحرب التجارية.

تظل توقعات المعدن الأصفر عند مستويات مرتفعة، مع ترقب الأسواق لتحركات المعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.

مواضيع متعلقة