هبوط حاد للذهب في مصر.. مفاجأة في أسعار عيار 21 و 18

شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية والعالمية تراجعًا ملحوظًا خلال التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، بالتزامن مع انخفاض الأوقية عالميًا.
وجاء الهبوط في ظل متابعة المستثمرين لتحركات السياسة النقدية الأمريكية، وسط توقعات بشأن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
كما تراجع سعر جرام الذهب عيار 21 بنحو 130 جنيهًا، ليسجل نحو 6105 جنيهات خلال الساعة الأولى من التداولات.
وانخفض سعر الجنيه الذهب بنحو 1000 جنيه، ليصل إلى مستوى 48.8 ألف جنيه، مع استمرار تحركات السوق السريعة.
وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 6975 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 حوالي 5235 جنيهًا خلال التعاملات.
كما تأثرت أسعار الذهب المحلية بالتحركات العالمية للأوقية، التي واصلت تسجيل خسائر جديدة مع بداية تعاملات الأسبوع.
هبوط الذهب عالميًا
وعلى المستوى العالمي، تراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 1.8%، ليتداول عند مستويات تقل عن 4206 دولارات للأونصة.
وجاء الانخفاض الجديد بعد تراجع الذهب بأكثر من 2% خلال تعاملات الأسبوع الماضي، وسط استمرار الضغوط على المعدن الأصفر.
كما ارتبطت تحركات الأسواق بحالة الجمود المتعلقة بحركة الملاحة في مضيق هرمز، وما نتج عنها من ارتفاع في تكاليف الطاقة.
وصعد خام برنت بأكثر من 70% منذ بداية العام، وفق البيانات المشار إليها، ما أدى إلى زيادة الضغوط التضخمية.
وتؤثر زيادة أسعار النفط في توقعات التضخم، وهو ما ينعكس بدوره على مسار السياسة النقدية الأمريكية.
الفيدرالي وأسعار الفائدة تحت المراقبة
وتشير التوقعات إلى استمرار تركيز الأسواق على قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
كما نقلت البيانات تصريحات بيث هاماك، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بشأن ارتفاع عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل.
وأوضحت أن تحركات العوائد تعكس توقعات مرتبطة بالنمو، إلى جانب المخاوف المتعلقة بالدين الحكومي واحتمالات استمرار تشديد السياسة النقدية.
ويتوقع المستثمرون بنسبة 65% رفع الفائدة خلال اجتماع أكتوبر، وهو ما يزيد الضغوط على الذهب الذي لا يدر عائدًا.
كما تراجع الفارق بين عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات وسنتين إلى 17 نقطة أساس.
ويعد هذا الفارق الأضيق منذ بداية العام الماضي، بما يعيد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بتسطيح منحنى العائد.
كما تتابع الأسواق تأثير تحركات منحنى العائد على توقعات النمو الاقتصادي واحتمالات حدوث تباطؤ خلال الفترة المقبلة.
تحركات المعادن والدولار
وتتحرك أسعار الذهب حاليًا داخل نطاق يتراوح بين 4230 و4510 دولارات للأونصة، بعيدًا عن القمة القياسية المسجلة في يناير الماضي.
كما بلغ السعر القياسي آنذاك مستويات اقتربت من 5600 دولار للأونصة، قبل موجة التراجعات الأخيرة في الأسواق العالمية.
ورغم انخفاض الأسعار، شهد قطاع التعدين نشاطًا في صفقات الاستحواذ، بعدما تقدمت غولد فيلدز بعرض لشراء نورثرن ستار ريسورسز الأسترالية.
كما قوبل العرض بالرفض، في وقت واصلت فيه المعادن النفيسة الأخرى تسجيل خسائر خلال التداولات.
وتراجعت الفضة بنسبة 2.9% لتصل إلى 62.45 دولارًا للأونصة، بينما انخفضت أسعار البلاتين والبلاديوم بأكثر من 2%.
كما ارتفع مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بنسبة 0.1%، مواصلًا مكاسبه التي بلغت نحو 2% منذ بداية الشهر.
ويزيد ارتفاع الدولار من الضغوط على أسعار السلع المقومة بالعملة الأمريكية، وفي مقدمتها الذهب والمعادن النفيسة.
مواضيع متعلقة
- الذهب يتأثر بتحركات الدولار.. تعرف على الأسعار الجديدة
- تفاصيل اجتماع مدبولي ومحافظ المركزي
- أعلى شهادات الادخار في البنوك المصرية بعد تثبيت الفائدة
- البنك المركزي يطرح أذون خزانة بـ100 مليار جنيه اليوم.. التفاصيل









