مصر ليست الوحيدة.. دول أوروبية وآسيوية تأكل الفسيخ والرنجة تعرف عليها

هل أكل الفسيخ والرنجة مقصور على الشعب المصري فقط؟.. سؤال يتردد بين المصريين حاليًا بمناسبة الاحتفال بيوم شم النسيم 2026.
حيث تتصدر موائد الربيع أطباق الفسيخ والرنجة، وسط أجواء عائلية تجمع بين التنزه وتلوين البيض.
ومع طبيعة الأسماك المملحة ورائحتها يعتقد البعض أنها وجبة مصرية ولا يشاركنا فيها أحد من باقي دول العالم.
ورغم ارتباط طقوس شم النسيم بالهوية المصرية، فإن تناول الأسماك المملحة والمخمرة ليس حكرًا على مصر.
وتمتد تلك الطقوس إلى ثقافات متعددة حول العالم، لكل منها طريقتها الخاصة ونكهتها المميزة.
ولكن المفاجأة أن هناك شعوب أخرى تأكل الأسماك المملحة أو ما يطلق عليها الفسيخ والرنجة .
وتكمن المفاجأة في أن هذه الدول ليست عربية على وجه الخصوص بل هي دول أوروبية وآسيوية .
كما تعتمد فكرة تمليح الأسماك وتخميرها على أساليب قديمة لحفظ الطعام، وهي تقنيات استخدمتها شعوب مختلفة عبر التاريخ.
والاختلاف فقط في طريقة إعداد الأسماك المملحة وخاصة الفسيخ الذي يتم عمله من خلال “سمك البوري”.
دول أوروبية تأكل الفسيخ والرنجة
فسيخ السويد
في السويد، يشتهر طبق سورسترومينج، وهو نوع من الرنجة المخمرة داخل علب مغلقة.
كما أنه من المعروف عن رائحته بأنه من الأقوى عالميًا، حتى أن البعض يقارنها أو يراها أشد من الفسيخ المصري.
ويعتبر هذا الطبق جزءًا من التراث الغذائي وتم تناوله في مناسبات خاصة.
الرنجة الهولندية
أما في هولندا، فتأتي الرنجة الهولندية “Herring” من أشهر الأطعمة الشعبية.
كما يعتبر سمك صغير يؤكل مملحاً أو مخللاً، ويعتبر جزءاً من التراث الهولندي، ويؤكل نيئاً مع البصل.
كما يحرص الهولنديون على تناولها بطريقة تقليدية عبر رفعها من الذيل وقضمها، في مشهد يعكس ارتباطًا ثقافيًا عميقًا بهذا الطبق.

مأكولات دول شمال أوروبا
وفي دول الشمال الأوروبي مثل النرويج والدنمارك، تنتشر الأسماك المملحة والمدخنة بكثرة، خاصة خلال الاحتفالات.
كما يتم تحضير تلك الأسماك بنكهات متعددة مثل الخردل والشبت، ويتم تقديمها بجانب أطباق تقليدية كالخبز وسلطة البطاطس.

السوشي الياباني
أما في اليابان، تأخذ الأسماك النيئة والمملحة شكلًا مختلفًا ضمن أطباق مثل السوشي والساشيمي.
حيث تعتمد على تقديم المأكولات البحرية طازجة أو معالجة بطرق خفيفة، وتعد جزءًا أساسيًا من المطبخ الياباني منذ قرون.
الفسيخ المصري الأصل
وأمام تلك المحاولات الأوروبية والآسيوية يظل الفسيخ في مصر أكثر من مجرد طعام.
حيث يرتبط بتقاليد تعود إلى أكثر من 4700 عام.
كما احتفل المصريون القدماء ببداية فصل الربيع والذي يطلق عليه “عيد شم النسيم”.
وتشير النقوش الفرعونية إلى أن هذا العيد كان مناسبة دينية يتم فيها تقديم فيها الأسماك المملحة كقرابين.
كما أخذنا عن قدماء المصريين عادة تقديم الفسيخ والرنجة مع الخس والبصل، في طقوس ترتبطتبطة بالخصب والحياة.

مواضيع متعلقة
- مصير «هاندا إرتشيل» بعد اتهامها بتعاطى المخدرات مع 15 شخصية مشهورة بتركيا
- سر «كحل سبت النور».. دلالات روحية وتاريخية
- يوم اليتيم 2026 في مصر.. مفاهيم خاطئة حول “من هم اليتامى”؟
- 3 قطع في الفسيخ والرنجة فيها سم قاتل.. احذر من تناولها في شم النسيم









