مال وأعمال

الذهب يتأثر بتحركات الدولار.. تعرف على الأسعار الجديدة

استقرت أسعار الذهب داخل محال الصاغة المصرية، مع بداية تعاملات اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026، بعد انخفاض محدود أمس.

وسجل المعدن النفيس تراجعًا بنحو 15 جنيهًا للجرام، مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة مع بداية تعاملات الأحد.

كما تترقب الأسواق المحلية تطورات أسعار الذهب، وسط متابعة مستمرة لحركة الدولار والبيانات الاقتصادية العالمية المؤثرة.

كما تكشف حركة المعدن الأصفر عالميًا عن تأثير مباشر في اتجاهات الأسعار داخل السوق المصرية خلال الفترة الحالية.

أحدث أسعار الذهب في مصر

بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7102 جنيهًا، وفق آخر تحديث معلن للأسواق المحلية.

وسجل الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في مصر، نحو 6235 جنيهًا للجرام خلال التعاملات الصباحية.

كما وصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5328 جنيهًا، بينما سجل عيار 14 نحو 4100 جنيه للجرام.

وبلغ سعر الجنيه الذهب قرابة 49925 جنيهًا، وفق الأسعار المعلنة من الشعبة العامة للذهب والمجوهرات.

كما ترتبط الأسعار المحلية بمجموعة من المتغيرات، يأتي في مقدمتها سعر الأوقية عالميًا وتحركات الدولار أمام الجنيه.

لماذا تراجعت أسعار الذهب؟

جاء انخفاض الذهب في السوق المصرية متأثرًا بتراجع سعر الأوقية عالميًا، بالتزامن مع انخفاض الدولار أمام الجنيه.

واستقر سعر العملة الأمريكية دون مستوى 51 جنيهًا، وهو ما انعكس بدوره على حركة المعدن الأصفر محليًا.

كما تتأثر الأسعار باتجاهات السياسة النقدية الأمريكية، فضلًا عن مستويات العرض والطلب وحجم التعاملات داخل السوق المحلية.

ويظل سعر عيار 21 مؤشرًا مهمًا لحركة الذهب في مصر، نظرًا إلى ارتفاع معدلات الإقبال عليه.

وتختلف انعكاسات الأسواق العالمية على الأسعار المحلية أحيانًا، نتيجة وجود عوامل داخلية تؤثر في قيمة الذهب.

المصنعية والعوامل المؤثرة

تتراوح مصنعية جرام الذهب عيار 21 بين 120 و250 جنيهًا، وفق طبيعة المشغولات وحجم العمل المبذول.

أما عيار 18، فتتراوح مصنعيته غالبًا بين 130 و300 جنيه، نتيجة تنوع تصميماته وإمكانية تشكيله بصورة أكبر.

كما شهد الذهب منذ بداية 2026 تحركات سعرية قوية، بعدما تجاوزت الأوقية 5500 دولار في أواخر يناير.

وجاءت القفزة مدفوعة بزيادة مشتريات البنوك المركزية، خاصة في الصين وروسيا والهند، إلى جانب تنامي الطلب الاستثماري.

ثم تعرضت الأسعار لتصحيح دفع الأوقية باتجاه 4650 دولارًا، مع ارتفاع عوائد السندات وصعود الدولار عالميًا.

كما ساهم ارتفاع العوائد الأمريكية في تقليص جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا لحائزيه.

مواضيع متعلقة