مال وأعمال

دي دي جلوبال: 17.4 مليار جنيه حجم النشاط الاقتصادي في مصر خلال 5 سنوات

قال Taj Meadows، رئيس الشؤون الخارجية الدولية في شركة دي دي جلوبال  ، إن حجم النشاط الاقتصادي الذي ساهمت فيه «دي دي» في مصر تجاوز 17.4 مليار جنيه خلال السنوات الخمس الماضية، منذ بدء عمليات الشركة في السوق المصرية.

وأضاف ميدوز، خلال احتفالية مرور 5 سنوات على انطلاق أعمال «دي دي» في مصر، أن الشركة تعمل حاليًا في 10 مدن مصرية، من بينها القاهرة والإسكندرية ودمياط والغردقة والسويس.

كما أشار  إلى أن هذا التوسع جاء نتيجة منح المصريين الشركة فرصة لتطوير حلول التنقل بما يتناسب مع احتياجات السوق المحلية.

12مليون مستخدم

وأوضح أن أكثر من 12 مليون مصري استخدموا خدمات ديدي حتى الآن.

كما لافتًا إلى أن المستخدمين يعتمدون على المنصة في الوصول إلى أماكن العمل.

وتوصيل الأطفال إلى المدارس، والوصول إلى المواعيد، والعودة إلى المنازل.

وأكد أن هذه الرحلات اليومية تمثل جزءًا أساسيًا من حياة المستخدمين

كما أعرب عن اعتزاز الشركة بكونها جزءًا من منظومة التنقل في مصر

200 ألف سائق عبر المنصة

وأشار ميدوز إلى أن أكثر من 200 ألف سائق يعملون مع «دي دي» في مصر، موضحًا أن المرونة تمثل أحد أهم العوامل التي تدفع السائقين إلى العمل عبر المنصة.

وقال إن السائق يستطيع تحديد متى وأين وكم من الوقت يعمل، فضلًا عن اختيار الرحلات التي يرغب في قبولها، بما يمنحه قدرًا أكبر من التحكم في طريقة تحقيق دخله.

وأضاف أن دور الشركة يتمثل في توفير التكنولوجيا التي تربط السائقين بالركاب الذين يحتاجون إلى خدمات التنقل.

749 مليون مستخدم حول العالم

وأوضح ميدوز أن «دي دي» تأسست في 2012 بمدينة بكين، وتركز منذ انطلاقها على تطوير حلول تنقل سهلة الوصول وبأسعار مناسبة لتلبية الاحتياجات اليومية للمستخدمين، مع توفير فرص دخل مرنة للشركاء.

وأشار إلى أن الشركة تحولت من مشروع محلي إلى منصة عالمية.

وتخدم حاليًا أكثر من 749 مليون شخص حول العالم، فيما تنفذ نحو 56 مليون رحلة ومعاملة وتوصيل يوميًا.

وأضاف أن «دي دي» تعمل مع شبكة تضم أكثر من 35 مليون شريك عالميًا.

كما تعمل خارج الصين في 14 دولة، مع وجود في أمريكا اللاتينية وآسيا والمحيط الهادئ والشرق الأوسط وأفريقيا.

وتابع أن الأسواق الدولية خارج الصين تضم نحو 80 مليون مستخدم، فيما تعمل الشركة مع نحو 6 ملايين سائق وشريك.

6 ملايين مركبة كهربائية

وقال ميدوز إن «دي دي» أصبحت من الشركات العاملة في مجال التنقل الكهربائي.

وتمتلك ضمن شبكتها نحو 6 ملايين مركبة كهربائية جديدة.

من بينها 5.1 مليون سيارة كهربائية بالكامل في الصين.

وأوضح أن نحو 70% من الأميال المقطوعة عبر رحلات «دي دي» في الصين تتم حاليًا باستخدام مركبات كهربائية.

كما أشار  إلى أن الشركة طورت كذلك بنية تحتية لشحن المركبات الكهربائية تضم أكثر من 200 ألف محطة شحن في أكثر من 100 دولة.

مصر أول أسواق «دي دي» بالمنطقة

وأشار ميدوز إلى أن اختيار مصر للتوسع جاء في ضوء ما تتمتع به من حجم سوق وإمكانات وفرص نمو.

ولافت إلى أن مصر كانت أول سوق لـ«دي دي» في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

وأوضح أن الشركة بدأت عملياتها في القاهرة والإسكندرية، قبل أن تتوسع إلى مدن أخرى، لتكتشف اختلاف احتياجات كل مدينة من حيث المسافات والكثافات وأنماط الحركة وأوقات الرحلات واحتياجات المستخدمين.

.وأكد أن اختلاف طبيعة المدن يجعل من الضروري تكييف حلول التنقل وفقًا لاحتياجات كل سوق، بدلًا من تطبيق نموذج واحد في جميع المدن.

«دي دي» تطور خدماتها وفق احتياجات المستخدمين

وقال ميدوز إن اختلاف احتياجات المستخدمين دفع الشركة إلى تطوير مجموعة متنوعة من خدمات التنقل، من بينها DiDi Flex التي تتيح التفاوض على سعر الرحلة، إلى جانب خدمات اقتصادية وخدمات تعتمد على المركبات ذات العجلتين، فضلًا عن DiDi Comfort التي توفر خيارًا أكثر راحة.

وأوضح أن تطوير هذه الخدمات يستهدف توفير حلول تنقل أكثر سهولة ومرونة، تتناسب مع احتياجات المستخدمين المختلفة.

الدراسة تقيس الأثر الاقتصادي والاجتماعي

وأوضح ميدوز أن «دي دي» أجرت دراسة شاملة لقياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لعملياتها في مصر بعد مرور 5 سنوات على بدء النشاط.

وقال إن الهدف من الدراسة لا يقتصر على قياس أداء الشركة.

وإنما يمتد إلى فهم تأثير المنصة على السائقين والمستخدمين وسوق العمل وقطاع التنقل، وفتح حوار أوسع حول مستقبل منظومة التنقل في مصر.

وكشف أن حجم النشاط الاقتصادي المرتبط بعمليات «دي دي» في مصر تجاوز 17.4 مليار جنيه خلال السنوات الخمس الماضية.

المرونة تتصدر دوافع السائقين

وأشار ميدوز إلى أن نتائج الدراسة أظهرت أن المرونة تأتي ضمن أهم العوامل التي تدفع السائقين للعمل عبر «دي دي»، إلى جانب أهمية الدخل.

وأوضح أن السائقين يقدرون قدرتهم على تحديد أوقات ومواقع العمل ووقت التوقف، بما يساعدهم على التوفيق بين العمل والتزاماتهم الأخرى.

ولفت إلى أن نحو 14% من السائقين طلاب جامعات، موضحًا أنهم يستطيعون الدراسة والعمل وفق جداولهم اليومية.

بما يمنحهم مرونة أكبر في إدارة الوقت.

وقال ميدوز إن أحد أبرز الآثار التي رصدتها الدراسة يتمثل في الوقت الذي توفره خدمات «دي دي» للمستخدمين.

وأوضح أن نحو 84% من الركاب أفادوا بأن خدمات «دي دي» تساعدهم على توفير الوقت.

فيما يبلغ متوسط الوقت الذي يوفره الراكب نحو 28.6 ساعة سنويًا.

وأضاف أن الوقت الذي يتم توفيره يمكن للمستخدم استغلاله في العمل أو الدراسة أو تنفيذ مشروعات أخرى أو قضاء وقت أطول مع الأسرة.

مواضيع متعلقة