بعد 43 عامًا من الفقد.. قصة “إسلام الضائع” تعود للحياة من جديد

لم تكن قصة عادية تروى، بل حكاية إنسانية على مدار سنوات، قبل أن تتحول إلى تريند يشعل مواقع التواصل. “إسلام الضائع”.
وهو الاسم الذي ارتبط باللغز ، ليعود اليوم ليكتب الفصل الأخير من رحلة قاسية استمرت 43 عامًا
وذلك بين فقدان الهوية ومحاولات لا تنتهي للوصول إلى الحقيقة.
وفي لحظة انتظرها طويلًا، تنتهي واحدة من أكثر القصص الإنسانية تأثيرًا، بعدما قاد تحليل البصمة الوراثية خيوط الحكاية إلى نهايتها السعيدة
ليجد إسلام نفسه أخيرًا أمام أسرته الحقيقية، وتبدأ حكاية جديدة عنوانها: العودة بعد الضياع.
عودة إسلام الضائع
وفى تطور جديد لقصة استمرت أكثر من أربعة عقود، خرج «إسلام» المعروف إعلاميًا بـ «إسلام بن عزيزة بنت إبليس» فى أول تعليق له بعد عودته إلى أسرته الحقيقية
واكد أنه تمكن أخيرًا من الوصول إلى جذوره البيولوجية بعد رحلة طويلة من الغموض والبحث.
وخلال بث مباشر عبر حسابه على منصة «تيك توك»، كشف «إسلام» تفاصيل لحظة لقائه بأسرته
واوضح أن نتائج تحليل البصمة الوراثية كانت الفيصل فى إثبات صلته بعائلته الأصلية وهو ما أنهى حالة الشك التى استمرت سنوات طويلة.
وأشار إلى أن المفاجأة الأكبر بالنسبة له كانت اكتشاف أنه ينتمى إلى أصول ليبية
وذلك على الرغم من ولادته ونشأته داخل مصر وتحديدًا فى محافظة الإسكندرية
وهذا قبل أن تتبدل مسارات حياته بعد واقعة اختطافه قبل 43 عامًا حين كان عمره شهر ونصف.

وأوضح إسلام أن والديه على قيد الحياة حتى الآن ويعيشان في منطقة مشتهر بليبيا وترجع أصوله إلى قبيلة حرب بن عكار بن شريف.
كما أضاف أن اسمه الحقيقى لدى أسرته هو «محمد ميلاد رزق صالح» وهو من عائلة كبيرة تضم 9 أشقاء ذكور و11 شقيقة
ولكنه أوضح أنه متمسك بالاسم الذى عاش به طوال عمره وهو «إسلام»
واعتبر أنه جزء من هويته الشخصية التى تشكلت عبر سنوات حياته الماضية، كما لفت إلى أن تاريخ ميلاده يوافق 18 أبريل.
كما ظهر «إسلام» خلال البث المباشر برفقة عدد من أفراد أسرته الليبية
حيث التقى بـ20 شقيقًا من الأب والأم فى لحظات امتزجت فيها الدهشة بالمشاعر الإنسانية بعد سنوات طويلة من الانقطاع.
وتعود بداية القصة إلى اختفائه فى الإسكندرية قبل أكثر من 43 عامًا، قبل أن تعود عائلته البيولوجية لاحقًا إلى ليبيا بعد فقدان الأمل فى العثور عليه
لتعود القضية إلى الواجهة من جديد مع ظهور الأدلة الحديثة التى كشفت الحقيقة كاملة.
مواضيع متعلقة
- هل تتطابق الأيام البيض مع صيام الست من شوال؟ دار الإفتاء توضح الحكم
- أغلى “رنجة” في العالم.. تعرف على سعرها
- سر «كحل سبت النور».. دلالات روحية وتاريخية
- متى تتراجع الحكومة عن زيادة أسعار البنزين؟.. بشرى جديدة









