أخبار

بالصور البابا تواضروس …يرأس قداس أحد الشعانين بـ«كاتدرائية الإسكندرية»

ترأس قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس أحد الشعانين فى مقر كاتدرائية الاقباط الارثوذكس فى الاسكندرية، اليوم الأحد

ويأتى ذلك وسط حضور شعبى وكهنوتى مكثف.

عظة روحية

وألقى البابا عظة روحية عقب الصلاة، أكد خلالها أن مصر تأثرت بالأزمات العالمية والحروب الدائرة

وشدد على أهمية وعى المواطنين بهذه التحديات، وضرورة التعامل معها بمسؤولية.

وأشار إلى أن العالم يشهد حاليًا صراعات وأزمات كبيرة، ما انعكس بشكل مباشر على مختلف الدول، ومن بينها مصر

 

واضاف أن هذه الظروف تستدعى من الجميع الانتباه واتخاذ خطوات عملية لمواجهتها وعبور هذه التحديات.

ودعا البابا تواضروس أثناء العظة، المصريين إلى ترشيد الاستهلاك فى جميع جوانب الحياة اليومية

واكد أن ذلك يشمل الأكل والشرب والطاقة والكهرباء والمياه.

وأشار إلى أن هذه مسؤولية جماعية يجب أن يشارك فيها كل فرد داخل المجتمع

ولفت الى : «إن مساهمة بسيطة من كل بيت يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا، مشبهًا ذلك ببناء يبدأ بطوبة صغيرة حتى يكتمل، أو بنمو الإنسان من خلية واحدة».

قال البابا تواضروس الثانى،  أحد الشعانين يعد الأحد السابع من الصوم الكبير، وآخر أحد قبل الاحتفال بعيد القيامة المجيد

و تحيى الكنيسة ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم وسط استقبال شعبى حافل بسعف النخيل وأغصان الزيتون، تعبيرًا عن الفرح بعد معجزة إقامة لعازر.

وأشار إلى أن هذا اليوم يتميز بطقوس خاصة، أبرزها قراءة الإنجيل من البشائر الأربعة، فى تقليد فريد، إلى جانب إقامة «الجناز العام»

والذى يحمل رسالة روحية تدعو الإنسان للاستعداد الأبدى والتأمل فى حياته.

ثلاثة دروس روحية

واستعرض البابا تواضروس ثلاثة دروس روحية رئيسية، أولها المشاركة، حيث أكد أهمية إشراك الأطفال فى الحياة الروحية، لأنهم يتعلمون من خلال القدوة العملية داخل الأسرة

واشار الى ان الدرس الثانى هو البساطة، قائلا أن دخول المسيح إلى أورشليم كان فى صورة متواضعة، ما يعكس قيمة الحياة البسيطة بعيدًا عن التعقيد والمظاهر.

وأكد أن البساطة تمنح الإنسان سلامًا وفرحًا حقيقيًا، فيما جاء الدرس الثالث وهو التسبيح

واوضح أن كلمة «أوصنا» تعنى «خلصنا»، وهى تعبير عن صلاة ورجاء

وشدد على أن التسبيح من أسمى أشكال العبادة التى يقدمها الإنسان لله عندما تكون نابعة من قلب صادق.

وأضاف: «أحد الشعانين يوم فريد فى حياة الكنيسة، يحمل طابعًا خاصًا من الفرح

ويمثل المدخل الروحى لأسبوع الآلام، داعيًا الجميع إلى الاستعداد الجاد لهذه الأيام المقدسة».

مواضيع متعلقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *