خفض استهلاك الكهرباء 60% في المتحف المصري الكبير

أعلن المتحف المصري الكبير عن نجاحه في تطبيق منظومة متكاملة لترشيد استهلاك الطاقة.
وأسفرت عن خفض معدلات الاستهلاك بنسبة تصل إلى 60% في المتوسط.
وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع توجه الدولة نحو الحفاظ على الموارد الطبيعية والتحول إلى الأخضر.
استراتيجية ذكية للإضاءة والتكييف
واكد الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن خطة الترشيد لم تكن مجرد تقليص للاستهلاك، بل كانت استراتيجية مدروسة شملت عدة نواحى
وتقال غنيم ان خطجة الترشيد تتمثل فى تقليل شدة الإضاءة داخل قاعات العرض وعلى الواجهة الخارجية للمتحف
وذلك مع التأكيد على عدم المساس بجودة العرض المتحفي أو التأثير على تجربة الزائر البصرية.
هذا بالاضافة الى ضبط أنظمة التكييف المركزية بدقة لتحقيق التوازن الصعب بين توفير الراحة للزوار
وكذلك الحفاظ على درجات الحرارة والرطوبة المثالية لحماية القطع الأثرية النادرة.
وتطبيق سياسة صارمة لتشغيل المناطق التجارية بالمتحف
بحيث يتم إغلاقها فور انتهاء مواعيد الزيارة الرسمية لضمان عدم هدر الطاقة.
نحو “صفر انبعاثات” بالطاقة الشمسية
وكشف الدكتور غنيم عن طموحات المتحف المستقبلية، مؤكداً أن العمل جارٍ للتوسع في الاعتماد على الخلايا الشمسية كمصدر أساسي للطاقة النظيفة.
وأشار إلى أن هذا التوجه يهدف إلى تقليل الاعتماد على شبكة الكهرباء التقليدية بنسبة إضافية قد تصل إلى 50% خلال الفترة المقبلة
مما يجعل المتحف المصري الكبير نموذجاً عالمياً للمنشآت الثقافية الصديقة للبيئة.”
وتأتي هذه الإجراءات لتعزز مكانة المتحف ليس فقط كأكبر صرح أثري في العالم.
كمنارة للتكنولوجيا المستدامة التي تدعم جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق رؤية مصر 2030.
مواضيع متعلقة
- «التموين» تثبت أسعار السلع التموينية بالمنافذ رغم زيادة الوقود
- فلكيًا.. تعرف على موعد أول أيام عيد الفطر 2026 في مصر
- بعد قليل.. رئيس الوزراء يعقد مؤتمرًا صحفيًا عاجلًا بحضور 4 وزراء
- الحكومة تقرر مد إعفاء موبايلات المصريين بالخارج









