في ذكرى رحيله.. أسرار وكواليس اللحظات الأخيرة للفنان جورج سيدهم

تمر ذكرى رحيل الفنان الكبير جورج سيدهم حاملة معها الكثير من الحنين والذكريات لجمهوره ومحبيه، الذين لا يزالون يتذكرون أعماله التي رسمت البسمة على وجوه الملايين.
وفي هذه المناسبة، تتجدد التساؤلات حول كواليس أيامه الأخيرة، وكيف كانت لحظاته الأخيرة قبل أن يودع عالمنا، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا لا يُنسى.
كشف الدكتور أمير رمزي شقيق الفنان هاني رمزي، لأول مرة تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل وفاة الفنان جورج سيدهم، وذلك بعد استغاثة زوجته، تزامنًا مع ذكرى رحيله السادسة، ليحتل اسمه صدارة تريند منصات التواصل الاجتماعي ومحرك البحث جوجل.
استغاثة زوجة الراحل
وقال أمير رمزي عبر «فيسبوك»: «في مثل هذه الأيام 27 مارس 2020 تلقيت مكالمة من دكتورة ليندا زوجة جورج سيدهم، تستغيث بأن جورج غير قادر على أخذ نفسه. اتصلت بالإسعاف وقمت بنقله لمستشفى كبيرة بمصر الجديدة، وفى دقائق دخل العناية المركزية».
وأضاف: «بعدها أخذني الطبيب وقال لي: البقية في حياتك. فسألتني ليندا: في إيه؟ كنت مش عارف أبلغها إزاي. الأمر صعب لأن جورج هو كل حياتها. ظللت على مدار ساعة أمهد لها صعوبة حالة جورج الصحية، حتى بادرت وقالت لي: قولي إنه سافر!.. فصمت أمامها ولم أتحدث. كانت من أصعب لحظات حياتي المؤلمة».
لمحات إنسانية عن الراحل
وأوضح أمير رمزي: «كان جورج نموذجًا في الأخلاق والكرم والحب والجدعنة. خلال آخر عشرين سنة من عمره لم يكن يتحدث، كان طفلاً نقاه الله من شوائب العالم».
وتابع: «رزقه الله قبل مرضه بعام تقريبًا بأفضل زوجة في الدنيا، هي ليندا، ليعيش معها تجربة المرض والاحتمال. سألته مرة: هل زعلان من ربنا لأنه جربك كده؟ فأشار لي: لا، أنا بشكره لأنه بيحبني، وأنا راضٍ بكل شيء. جورج كان نموذجًا لرجل يتحمل التجربة بشكر ورضا، وليندا نموذج للمرأة الفاضلة التي تكلم عنها سليمان الحكيم في سفر الأمثال».
حياته ومسيرته الفنية
ولد جورج أبيس سيدهم في مركز جرجا بمحافظة سوهاج بتاريخ 28 مايو 1938، وحصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة عين شمس 1961.
عرف جورج الفن منذ الصغر، حيث كان يقلد الشخصيات، وتفجرت موهبته في التمثيل بالمرحلة الثانوية كرئيس فرقة التمثيل بالمدرسة.
بدأ شهرته الحقيقية من خلال فقرة صامتة بعنوان «دش بارد» في برنامج «تسالي» على التلفزيون المصري، قبل أن ينضم إلى فرقة ثلاثي أضواء المسرح مع الضيف أحمد وسمير غانم، ليشارك في تقديم فوازير رمضان ومسرحيات مثل «حواديت» و«طبيخ الملايكة»، وأفلام منها «30 يوم في السجن» و«الزواج على الطريقة الحديثة».
ظل جورج سيدهم أعزب حتى تجاوز سن الخمسين، وتزوج عام 1991 في عمر 53 عامًا. وفي 1997 أصيب بجلطة في المخ نتج عنها شلل في الشق الأيمن وتأثر مركز الكلام، ما أدى إلى ابتعاده عن الفن.
مواضيع متعلقة
- البيت الفني للمسرح يعلن تأجيل العروض المسرحية بسبب الأحوال الجوية
- هنا الزاهد تظهر بإطلالة طبيعية بدون مكياج وتلفت الأنظار بجمالها
- قبل ذكرى وفاته.. رسالة نادرة بخط عبد الحليم حافظ تنشر لأول مرة
- علي الحجار يؤجل حفل ساقية الصاوي بسبب سوء الأحوال الجوية









