مدحت عبد الرشيد: تنفيذ 4 آلاف مشروع لدعم الأسر تحت خط الفقر في 5 محافظات

أكد مدحت عبد الرشيد، استشاري التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية بوزارة التضامن الاجتماعي، أن الوزارة تعتمد على قواعد بيانات دقيقة لتحديد الفئات الأكثر احتياجًا وتوجيه برامج التمكين الاقتصادي إليها.
كما أشار إلى أن الأولوية تمنح للأسر الواقعة عند أو تحت خط الفقر، باعتبارها الأولى بالرعاية.
جاء ذلك خلال مؤتمر الصحفي الذي عقده إندرايف اليوم للإعلان عن المبادرة الجديدة.
قاعدة بيانات
وقال عبد الرشيد إن الوزارة تمتلك قاعدة بيانات ضخمة تضم نحو 4.7 مليون أسرة، تتيح الوصول إلى الوضع التفصيلي لكل أسرة.
بما يساعد في توجيه التدخلات بشكل عادل وفعّال.
وقال أن التمكين الاقتصادي موجه للأسر التي نراها عند خط الفقر أو تحت خط الفقر، وهي الأسر الأولى بالرعاية.
وأكد علي أن كل الفئات تحتاج دعمًا، لكن الأولوية تكون للأسر التي فرصها أقل وقدرتها على المقاومة أضعف.
وأضاف أن هذا التصنيف جزء أساسي من عمل الوزارة، حيث يتم تحليل البيانات لتحديد درجة الاحتياج، ومن ثم توجيه الجهود إلى الأسر الأكثر احتياجًا قبل غيرها.
تمكين اقتصادي
وأشار عبد الرشيد إلى أن مصر نفذت خلال الأربع سنوات الماضية نحو 4 آلاف مشروع تمكين اقتصادي في خمس محافظات.
ضمن مبادرات تعتمد على نقل أدوات الإنتاج إلى المستفيدين.
كما أوضح أن بعض النماذج بدأت بمشروعات صغيرة مثل مشاغل الخياطة.
ثم تطورت بدعم من مؤسسات المجتمع المدني، ومنها مؤسسة مصر الخير، لتصل إلى مرحلة تأسيس شركات مسجلة قادرة على دخول المناقصات والعمل بشكل رسمي في السوق.
شراكات مع منظمات المجتمع المدني
وأكد أن الوزارة تعمل بالشراكة مع عدد من المنظمات المحلية والدولية، ومنها منظمة العمل الدولية، التي تتعاون في مجالات التشغيل والتأهيل لسوق العمل، إلى جانب مبادرات مع بنك الطعام المصري ومؤسسات رائدة أخرى.
كما أشار إلى تجربة رائدة تم تنفيذها من خلال العمل الجماعي لمئات السيدات في مجال إنتاج الألبان.
حيث تولى بنك الطعام تسويق الإنتاج، ما ساهم في إغلاق دائرة الإنتاج والتشغيل وضمان الاستمرارية.
وأضاف أن دخول مؤسسات قوية كشركاء في هذه النماذج يساعد الأسر على تجاوز مرحلة التشغيل إلى مرحلة النفاذ إلى الأسواق.
وهي من أصعب المراحل التي تواجه المستفيدين.
تسهيل دخول الأسر إلى السوق أولوية المرحلة المقبلة.
كما شدد عبد الرشيد على أن من أهم التحديات التي تواجه المستفيدين هي القدرة على تسويق المنتجات واستقرار أسعار مدخلات الإنتاج.
كما أكد أن وجود شركاء أقوياء من القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني يسهم في تحقيق الاستقرار واستدامة المشروعات.
وقال كلما كان لدينا شريك قوي يضمن استقرار التشغيل، كلما زادت فرص الأسر في النجاح والاستمرار.
دعوة للقطاع الخاص للتعاون مع وزارة التضامن
وجدد عبد الرشيد ترحيب وزارة التضامن الاجتماعي بكافة أشكال التعاون مع القطاع الخاص.
سواء بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني مثل مؤسسة مصر الخير، أو من خلال تعاون مباشر مع الوزارة.
وأكد أن الوزارة توجه الشراكات نحو الأسر الأكثر احتياجا، بما يحقق أثراً حقيقياً في تحسين مستوى المعيشة وتقليل معدلات الفقر.
إشراك الشباب في التطوع
وفيما يتعلق بدعم الشباب، أوضح أن الوزارة ومؤسسة مصر الخير تمتلكان قاعدة بيانات واسعة للتطوع على مستوى الجمهورية، وتنفذان أنشطة متنوعة لتنمية مهارات الشباب.
سواء من خلال المشاركة في تعبئة كراتين رمضان أو زيارة المدارس المجتمعية أو الانخراط في برامج التوعية.
وأشار إلى أهمية إشراك الشباب في الأنشطة الميدانية، لما تمنحه من خبرة مباشرة بالتنوع الاجتماعي والاقتصادي داخل مصر.
كما أكد أن التطوع يمثل فرصة لبناء الوعي بقضايا مثل الغارمين والعدالة الاجتماعية والاقتصادية.
وأكد عبد الرشيد، على أهمية توسيع قاعدة الشراكات مع القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز جهود التمكين الاقتصادي والحماية الاجتماعية في مصر.
مواضيع متعلقة
- تعرف على أسعار الصرف اليوم الثلاثاء
- راية القابضة تدعم المركز الصحفي بنقابة الصحفيين بأجهزة حاسب حديثة لتعزيز التحول الرقمي
- 100 مليون دولار استثمار صيني جديد في قطاع قوالب الإطارات بمصر
- كاسبرسكي تطلق حاسبة لقياس خسائر الأمن السيبراني في القطاع الصناعي








