التحول الرقمي وضوابط الذكاء الاصطناعي على طاولة الإسكوا بتونس بمشاركة وزارة الاتصالات المصرية

تمثل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مصر في مناقشات عربية موسعة حول مستقبل الخدمات الحكومية الرقمية ووكلاء الذكاء الاصطناعي وحوكمة
التكنولوجيات الناشئة.
ضمن أعمال الدورة السادسة للجنة التكنولوجيا من أجل التنمية التابعة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا “الإسكوا”، التي تستضيفها
العاصمة التونسية تونس يومي 4 و5 نوفمبر 2026.
في إطار الجهود الرامية إلى تحديد أولويات التحول الرقمي في المنطقة العربية خلال السنوات المقبلة.
وتكتسب مشاركة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أهمية خاصة في ظل رئاسة مصر فريق العمل المعني بإعداد الاستراتيجية العربية للاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات، المعروفة باسم “الأجندة الرقمية العربية”.
حيث تسهم الوزارة في مناقشات إعداد إصدارها الثاني، ومواءمة توجهاتها المستقبلية مع التطورات التكنولوجية العالمية والأفق الدولي الممتد حتى عام
2035.
و تنظم الإسكوا الدورة السادسة بالشراكة مع وزارة تكنولوجيات الاتصال التونسية، بمشاركة وفود الدول الأعضاء وجامعة الدول العربية والمنظمات الشريكة،
لبحث مستقبل التنمية الرقمية في المنطقة.
ومراجعة أنشطة التعاون الفني وتنفيذ التوصيات السابقة، إلى جانب مناقشة الفرص والتحديات المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة.
وزارة الاتصالات تشارك في مناقشات وكلاء الذكاء الاصطناعي
كما تتضمن أعمال الدورة السادسة للجنة التكنولوجيا من أجل التنمية مناقشة استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents) في الخدمات الرقمية،
باعتباره أحد الموضوعات المطروحة ضمن جهود تطوير الخدمات الحكومية والتعامل مع التكنولوجيات الناشئة.
ويشير مفهوم وكلاء الذكاء الاصطناعي إلى أنظمة تكنولوجية تستطيع تنفيذ سلسلة من المهام اعتمادًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
بدلًا من الاكتفاء بتقديم إجابات أو معلومات للمستخدمين.
وفي مجال الخدمات الحكومية الرقمية، يمكن أن تشمل الاستخدامات المحتملة لهذه الأنظمة مساعدة المواطنين على إتمام الإجراءات الإلكترونية.
ومتابعة طلبات الخدمات، والتعامل مع الاستفسارات المتعددة، وفقًا للضوابط والصلاحيات المحددة.
ولا تعني مناقشة هذه التطبيقات خلال الاجتماعات صدور قرارات بتعميمها في الدول العربية.
وإنما تعكس اهتمام اللجنة ببحث فرص استخدامها ومتطلبات تطبيقها.
وتتناول المناقشات أيضًا الجاهزية والحوكمة للتكنولوجيات الناشئة، إلى جانب إطار الإسكوا وجامعة الدول العربية لحوكمة الذكاء الاصطناعي.
بما يدعم تطوير التوجهات المؤسسية والتنظيمية المرتبطة بهذه التقنيات.
تطوير الخدمات الحكومية الرقمية
كما تشارك وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في أعمال الدورة التي تبحث ملف التحول الحكومي الرقمي في المنطقة العربية، مع التركيز على
مستويات نضج الخدمات الحكومية الرقمية ومدى تطورها.
ويشير مفهوم نضج الخدمات الحكومية الرقمية إلى مستوى تطور الخدمة الإلكترونية وقدرتها على تلبية احتياجات المستخدمين وتيسير الإجراءات.
بدلًا من اقتصار دور التكنولوجيا على إتاحة المعلومات أو النماذج عبر الإنترنت.
وتناقش الاجتماعات التطورات المرتبطة بالخدمات الحكومية الرقمية في الدول العربية.
في إطار الجهود الرامية إلى تحسين كفاءة الخدمات العامة، وتعزيز الاستفادة من التكنولوجيا في تطوير منظومات العمل الحكومي.
كما تشمل المناقشات جهود سد الفجوات الرقمية بين فئات المجتمع، من خلال نموذج الإسكوا للسياسات الوطنية للشمول الرقمي.
ويستهدف هذا المحور دعم تطوير سياسات تساعد على توسيع فرص الوصول إلى الخدمات والتكنولوجيا الرقمية، مع مراعاة الاختلافات بين الدول والفئات
المجتمعية في القدرة على استخدام الأدوات الرقمية والاستفادة منها.
الأجندة الرقمية العربية تدخل مرحلة جديدة
كما تتضمن أعمال الدورة حلقة نقاش بعنوان «الأجندة الرقمية العربية: العقد المقبل»، بمشاركة وفود الدول الأعضاء وجامعة الدول العربية والمنظمات
الشريكة، لمناقشة مستقبل الأجندة الرقمية العربية والتوجهات المطلوبة لإعداد إصدارها الثاني.
وتأتي هذه المناقشات في ضوء تمديد إطار القمة العالمية لمجتمع المعلومات حتى عام 2035.
بما يستدعي بحث مواءمة الأجندة الرقمية العربية الممتدة حاليًا حتى عام 2033 مع الأفق العالمي الجديد.
وتشمل عملية المواءمة مراعاة التوجهات المرتبطة بالاتفاق الرقمي العالمي.
بما يدعم ترابط الجهود العربية مع مسارات التعاون الدولي في مجالات التنمية الرقمية.
ويمثل إعداد الإصدار الثاني من الأجندة الرقمية العربية فرصة لمراجعة الأولويات الرقمية المشتركة بين الدول العربية.
في ظل التطور المتسارع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الحكومي الرقمي والتكنولوجيات الناشئة.
وزارة الاتصالات تستعرض التجربة المصرية في التحول الرقمي
تشارك وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المصرية بصفة متحدث في المائدة المستديرة المخصصة لمناقشة مستقبل الأجندة الرقمية العربية.
حيث تستعرض التجربة المصرية في مجال التنمية الرقمية.
وما تحقق من إنجازات على المستويين الوطني والإقليمي في إطار الأجندة.
كما تعرض الوزارة التقدم الذي أحرزته مصر خلال العامين الماضيين في تنفيذ التوصيات الصادرة عن الدورة الخامسة للجنة التكنولوجيا من أجل التنمية.
وتأتي هذه المشاركة في إطار نقل التجربة المصرية وتبادل الخبرات مع الدول العربية والمنظمات الشريكة.
بما يسهم في تطوير التوجهات المشتركة المتعلقة بالخدمات الرقمية والتعاون الإقليمي في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وتسعى وزارة الاتصالات من خلال مشاركتها إلى الإسهام في إعداد الإصدار الثاني من الأجندة الرقمية العربية.
دعم مسارات التعاون التكنولوجي بين الدول الأعضاء.
مصر تترأس فريق إعداد الاستراتيجية العربية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
حيث تتولى مصر رئاسة فريق العمل المعني بإعداد الاستراتيجية العربية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، المعروفة باسم “الأجندة الرقمية العربية”.
وهو ما يعكس دورها في صياغة الأولويات الرقمية المشتركة على المستوى الإقليمي.
وتأتي مشاركة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في اجتماعات الإسكوا امتدادًا لهذا الدورز
من خلال عرض الخبرات المصرية والمساهمة في المناقشات المتعلقة بمستقبل الأجندة وتطوير توجهاتها.
وتهدف المشاركة إلى دعم إعداد الإصدار الثاني من الأجندة الرقمية العربية، والمساهمة في صياغة أولويات تستجيب للاحتياجات التكنولوجية للدول
العربية.
وتواكب التطورات المرتبطة بالخدمات الحكومية الرقمية والذكاء الاصطناعي.
كما تستهدف الوزارة دعم جهود التنمية الرقمية العربية حتى عام 2035، بما يتوافق مع التوجهات الدولية ذات الصلة.
الإسكوا تراجع تنفيذ توصيات اللجنة خلال 2025 و2026
كما تتناول الدورة السادسة للجنة التكنولوجيا من أجل التنمية استعراض تنفيذ توصيات اللجنة.
وأنشطة التعاون الفني خلال عامي 2025 و2026، إلى جانب أنشطة مركز الإسكوا للتكنولوجيا.
وتشمل المناقشات ملفات التحول الحكومي الرقمي في المنطقة العربية.
ونضج الخدمات الحكومية الرقمية، وجهود سد الفجوات الرقمية باستخدام نموذج الإسكوا للسياسات الوطنية للشمول الرقمي.
كما تتناول جاهزية الدول العربية للتكنولوجيات الناشئة وحوكمتها، واستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في الخدمات الرقمية.
وإطار الإسكوا وجامعة الدول العربية لحوكمة الذكاء الاصطناعي.
وتهدف هذه المناقشات إلى مراجعة التقدم المحرز في الملفات السابقة، وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء.
وبلورة التوجهات اللازمة للتعامل مع المتطلبات الرقمية المستقبلية.
ما أهمية مشاركة وزارة الاتصالات في هذه المناقشات؟
تكتسب مشاركة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أهمية من ارتباط الموضوعات المطروحة بعدد من الملفات المؤثرة في مستقبل الخدمات الرقمية،
وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي.
وتطوير الخدمات الحكومية، والشمول الرقمي، وحوكمة التقنيات الناشئة.
كما تمثل مشاركة الوزارة بصفة متحدث فرصة لعرض التجربة المصرية أمام الدول الأعضاء والمنظمات الشريكة، إلى جانب المساهمة في مناقشة التوجهات
المستقبلية للأجندة الرقمية العربية.
ويبرز الدور المصري في رئاسة فريق العمل المعني بإعداد الأجندة باعتباره أحد محاور المشاركة.
خاصة مع توجه الدول العربية لمناقشة إصدار جديد يواكب التطورات التكنولوجية العالمية.
وتسعى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، من خلال مشاركتها في أعمال الدورة السادسة للجنة التكنولوجيا من أجل التنمية، إلى نقل الخبرة المصرية
والإسهام في إعداد الإصدار الثاني من الأجندة الرقمية العربية، دعمًا للتنمية الرقمية في المنطقة حتى عام 2035.
مواضيع متعلقة
- IoT Misr تكشف عن مشروعات جديدة تنقل الذكاء الاصطناعي من التجارب إلى التطبيق الفعلي
- وزير المالية يوجه 3 رسائل خلال المنتدى الإفريقي للإدارة الضريبية
- زوهو تطور Zoho Analytics بوكلاء ذكاء اصطناعي لتحليل البيانات ودعم قرارات الشركات
- «خدمات مصرفية لكل مصري».. ماذا يقدم البنك الأهلي في PAFIX 2026؟









