رئيس الوزراء يوضح أهداف العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة في خريطة التنمية

استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أسباب توجيه الدولة استثمارات كبيرة للمشروعات القومية خلال السنوات الماضية.
موضحًا أهدافها التنموية وانعكاساتها على المواطنين.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال جلسة «التنمية الحضرية والعمرانية»، التي تناولت أبرز التحديات العمرانية التي واجهتها مصر وسبل التعامل معها.
كما أشار مدبولي إلى أن التكدس السكاني في الوادي والدلتا، وانتشار المناطق العشوائية، والتعدي على الأراضي الزراعية، فرضت تحديات متراكمة.
وأكد أن التوسع العمراني لم يعد خيارًا مؤجلًا، بل ضرورة لاستيعاب الزيادة السكانية وتوفير مجتمعات جديدة تتيح فرص التنمية للأجيال المقبلة.
39 مدينة جديدة ضمن المخطط العمراني
كما أوضح رئيس الوزراء أن المخطط القومي للتنمية العمرانية حتى عام 2052 يستهدف إنشاء 39 مدينة جديدة، بدأ تنفيذ 27 مدينة منها.
وأشار إلى أن هذه المدن لا تستهدف توفير وحدات سكنية فقط، وإنما تشمل أنشطة صناعية وتجارية وخدمية تسهم في تحريك الاقتصاد.
وتوفر المشروعات العمرانية الجديدة فرصًا لزيادة الاستثمارات وخلق وظائف متنوعة، بما يدعم النشاط الاقتصادي ويعزز فرص العمل في قطاعات مختلفة.
كما أكد أن تخطيط المدن الجديدة يستهدف تخفيف الضغط عن المناطق المأهولة، وتوفير بيئة عمرانية أكثر قدرة على استيعاب الاحتياجات المستقبلية.
العاصمة الإدارية والعلمين تدعمان التوسع العمراني
كما تناول مدبولي أسباب إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، موضحًا أن اختيار موقعها استند إلى دراسات تخطيطية تستهدف تخفيف الضغط عن القاهرة.
وتواجه العاصمة تحديات متزايدة، تشمل الازدحام المروري والتكدس السكاني والضغط على المرافق والخدمات، ما عزز الحاجة إلى مسارات جديدة للتوسع العمراني.
كما استعرض دور مدينة العلمين الجديدة في تحويل الساحل الشمالي إلى مركز للتنمية والسياحة والأنشطة الاقتصادية على مدار العام.
ويستهدف هذا التوجه الاستفادة من المناطق غير المستغلة، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة ودعم الأنشطة الاستثمارية والخدمية بالمنطقة.
تطوير القرى والمدن القائمة بالتوازي
كما شدد رئيس الوزراء على أن جهود التنمية لا تقتصر على إنشاء المدن الجديدة.
بل تمتد إلى تطوير البنية التحتية والموانئ والمشروعات الصناعية والزراعية والسياحية.
وتشمل الخطط كذلك تطوير المناطق غير الآمنة، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين في المدن القائمة والقرى المصرية، بما يحقق تنمية أكثر شمولًا.
كما استعرض مدبولي جهود المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، التي تستهدف تطوير قرى الريف المصري وتحسين مستوى الخدمات والبنية الأساسية بها.
وتواصل الدولة التوسع في مشروعات الصرف الصحي والإسكان الموجه لمحدودي ومتوسطي الدخل، ضمن جهود تحسين الظروف المعيشية وتلبية الاحتياجات السكانية.
وأكد رئيس الوزراء أن تنفيذ المدن الجديدة لم يأتِ على حساب تطوير المناطق القائمة، موضحًا أن المسارين يجريان بالتوازي ضمن خطة التنمية الشاملة.
ويعكس هذا التوجه سعي الدولة إلى معالجة التحديات العمرانية المتراكمة، وتحسين جودة الحياة، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والعمل في مختلف المحافظات.
مواضيع متعلقة
- تفاصيل أراضي بيت الوطن بالعلمين الجديدة.. 796 قطعة واشتراطات البناء كاملة
- رواتب تصل إلى 12.6 ألف جنيه.. وزارة العمل تعلن وظائف فنيي كهرباء في القاهرة والجيزة
- بلومبرج تمنح البنك الأهلي المصري صدارة القروض المشتركة في مصر
- طرح 400 مصنع جاهز للتشغيل في 10 محافظات.. اعرف المساحات وشروط الحجز








