طاقة

النفط يتراجع دون 103 دولارات للبرميل.. والديزل الأوروبي يفقد 8.3%

تراجعت أسعار النفط والديزل الأوروبي خلال تعاملات الاثنين، وسط آمال بانحسار الهجمات على منشآت الطاقة وتراجع المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.

وجاء الهبوط بالتزامن مع ترقب المستثمرين تداعيات إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب دخول هدنة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا حيز التنفيذ.

النفط يتراجع دون 103 دولارات للبرميل

سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضًا ملحوظًا، متراجعة إلى مستويات تقل عن 103 دولارات للبرميل خلال تعاملات الاثنين.

كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي ليتداول بالقرب من مستوى 90 دولارًا للبرميل، بعد موجة صعود استمرت يومين.

وأعلن ترمب عبر وسائل التواصل الاجتماعي بدء سريان الهدنة بصورة فورية، في خطوة قد تخفف المخاوف المتعلقة باستقرار إمدادات الطاقة.

كما لا تزال فرص استمرار التهدئة محل تساؤلات، خصوصًا بعدما نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي سابقًا التوصل إلى اتفاق نهائي مماثل.

وتراقب الأسواق تطورات الموقف بين موسكو وكييف، وسط مخاوف من تأثير أي تصعيد جديد على حركة تجارة الطاقة العالمية.

هجمات المصافي الروسية تضغط على المعروض

تأتي تحركات الأسعار في ظل تعرض مصافي النفط الروسية لهجمات أوكرانية تسببت في اضطرابات بعمليات التكرير وخفض المعروض من المنتجات النفطية.

كما ساهمت تلك الاضطرابات في تقليص إمدادات الديزل عالميًا، ما دفع الأسعار إلى الارتفاع خلال الفترة الماضية وزاد الضغوط على المستهلكين.

وأثرت زيادة تكاليف الوقود على المستهلكين الأميركيين، في وقت تسبق فيه البلاد انتخابات التجديد النصفي المقررة خلال نوفمبر المقبل.

كما تتابع الأسواق تداعيات التوترات المتصاعدة في مناطق مختلفة من الشرق الأوسط، لما قد تسببه من اضطرابات إضافية في إمدادات الطاقة.

وتعكس هذه التطورات استمرار حساسية أسواق النفط تجاه المخاطر الجيوسياسية، في ظل صعوبة التنبؤ بمسار الإمدادات خلال الفترة المقبلة.

الديزل الأوروبي يتراجع بنسبة 8.3%

وفي سوق المشتقات النفطية، انخفضت العقود الآجلة للديزل الأوروبي بنسبة وصلت إلى 8.3% خلال تعاملات الاثنين.

كما يترقب المتعاملون مدى قدرة الإمدادات الروسية الإضافية المحتملة على تخفيف أزمة المعروض وتحقيق استقرار مستدام في الأسواق الأوروبية.

ولا تزال حركة الأسعار مرتبطة بتطورات الهدنة ومدى الالتزام بها، إلى جانب تأثير الهجمات على منشآت الطاقة في روسيا وأوكرانيا.

كما تظل التوترات في الشرق الأوسط عاملًا مؤثرًا في حسابات المستثمرين، وسط مخاوف من انعكاس أي تصعيد على إمدادات النفط والمنتجات المكررة.

وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة مؤشرات أوضح بشأن استدامة التهدئة، وانعكاسها على الأسعار وتوازن العرض والطلب في أسواق الطاقة العالمية.

مواضيع متعلقة