النفط يصعد فوق 100 دولار وسط مخاوف متجددة بشأن إمدادات المنطقة

واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات الثلاثاء، مدعومة باستمرار المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بالتوترات الأمنية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
كما حافظت الأسواق على علاوة المخاطر، رغم استمرار تدفق صادرات المنطقة وتحركات مجموعة السبع لاحتواء مخاوف نقص الإمدادات.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت تسليم ديسمبر بنسبة 0.65%، لتصل إلى 100.97 دولار للبرميل خلال التعاملات.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام نايمكس الأمريكي تسليم نوفمبر بالنسبة نفسها، مسجلة نحو 90.02 دولار للبرميل.
مخاطر مضيق هرمز تدعم أسعار النفط
وتواصل المخاطر المرتبطة بحركة الملاحة قرب مضيق هرمز التأثير على اتجاهات أسعار النفط في الأسواق العالمية خلال الفترة الحالية.
كما أشارت بريانكا ساشديفا، مديرة تحليلات السوق في «فيليب نوفا»، إلى استمرار ارتفاع تكاليف التأمين والمخاطر الأمنية.
ويرتبط ذلك بتزايد الهجمات التي تستهدف ناقلات النفط بالقرب من مضيق هرمز، الأمر الذي يبقي علاوة المخاطر قائمة.
كما يأتي ذلك في وقت تواصل فيه الإمدادات النفطية الإقليمية تدفقها، دون ظهور مؤشرات واسعة على حدوث نقص فعلي في المعروض.
وتعكس تحركات الأسعار استمرار حذر المستثمرين من احتمال تعطل عمليات الشحن والإمدادات عبر أحد أهم الممرات البحرية عالميًا.
الأسواق تترقب بيانات المخزونات الأمريكية
وتتجه أنظار المتعاملين إلى بيانات مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة، لما لها من تأثير محتمل على حركة الأسعار.
كما من المنتظر أن يعلن معهد البترول الأمريكي تقديراته لمستويات المخزونات في وقت لاحق اليوم الثلاثاء.
وتصدر إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بياناتها الرسمية بشأن المخزونات غدًا الأربعاء، وسط متابعة واسعة من أسواق الطاقة.
وتكتسب بيانات المخزون أهمية خاصة في تحديد اتجاه النفط خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع مراقبة مستويات الطلب الأمريكي.
كما يترقب المستثمرون حجم المعروض النفطي في الأسواق العالمية، إلى جانب تطورات الاستهلاك وحركة التجارة الدولية.
توازن بين مخاطر الإمدادات ومرونة الصادرات
وتأتي مكاسب النفط في وقت تواصل فيه الأسواق تقييم تأثير التوترات الجيوسياسية على أسعار السلع والطاقة.
كما ساهم ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين المرتبطة بالمخاطر البحرية في تعزيز الضغوط الصعودية على أسعار الخام.
وفي المقابل، تحد مرونة الصادرات النفطية من المنطقة من مخاوف حدوث فجوة كبيرة في الإمدادات خلال الوقت الحالي.
كما يمثل قرار مجموعة السبع المتعلق بسحب كميات من احتياطيات الطوارئ عاملًا إضافيًا لتهدئة المخاوف بشأن نقص المعروض.
وتبقى حركة النفط مرتبطة بتطورات الشرق الأوسط، ومسارات الشحن، ومستويات المخزونات الأمريكية، إلى جانب توازن العرض والطلب عالميًا.
مواضيع متعلقة
- النفط يرتفع وسط قلق بشأن الإمدادات بعد هجمات على منشآت أرامكو
- تعرف على سعر عيار 21 والجنيه الذهب اليوم
- صادرات النفط الخليجية تتراجع بسبب تداعيات حرب إيران
- أسعار النفط تتراجع 1% بعد انتعاش صادرات الخليج وزيادة المخزونات الأمريكية






