تكنولوجيا

«إيتيدا» تدعم AMAN SEVEN ببرامج ريادة الأعمال والاستشارات وفرص المشاركة في الفعاليات

“AMAN SEVEN “المصرية تسعى لجمع مليون دولار لتمويل توسعها خارج الصعيد

تسعى منصة AMAN SEVEN المصرية الناشئة لجمع ما يصل إلى مليون دولار في جولة تمويلية جديدة، لتمويل خطتها للتوسع في جميع محافظات مصر خلال 2027.

وزيادة استثماراتها في التكنولوجيا والتسويق، بعد بدء نشاطها من سوق العقارات في صعيد مصر.

وقالت سلمى الدسوقي، مؤسسة AMAN SEVEN، إن الشركة فتحت الجولة التمويلية بالفعل.

وتستهدف جمع ما يتراوح بين 700 ألف دولار ومليون دولار.

وتجري مباحثات مع مستثمرين محتملين، مع استعدادها للدخول في مناقشات مع نحو 7 مستثمرين بشأن المشاركة في الجولة.

وتخطط الشركة لتوجيه حصيلة التمويل إلى التوسع التشغيلي في أسواق جديدة.

وتعزيز الاستثمار في التكنولوجيا وتطوير البنية التكنولوجية للمنصة.

بجانب زيادة الإنفاق على التسويق وتوسيع قاعدة العملاء.

100 ألف دولار إيرادات في 3 سنوات

حيث بدأت AMAN SEVEN نشاطها في سوق العقارات بصعيد مصر قبل نحو 3 سنوات، وحققت خلال تلك الفترة إيرادات تقدر بنحو 100 ألف دولار.

وقالت الدسوقي إن الشركة فضلت في بداية نشاطها اختبار نموذج العمل على أرض الواقع وفهم طبيعة السوق واحتياجات العملاء.

قبل إطلاق المنصة تكنولوجيًا خلال العام الجاري.

وانطلقت الشركة من محافظة أسيوط قبل أن توسع نشاطها ليشمل حاليًا 7 محافظات في الصعيد وصولاً إلى أسوان.

كما تستهدف الشركة الانتقال إلى مرحلة توسع أكبر خلال 2027 تشمل جميع محافظات الجمهورية.

ومن بينها دخول سوق القاهرة بالتعاون مع شريك، بما ينقل نشاط AMAN SEVEN من التركيز على الصعيد إلى العمل على مستوى السوق المصرية.

منصة عقارية تعتمد على الذكاء الاصطناعي

حيث تعتمد AMAN SEVEN على منصة عقارية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف مساعدة المستخدمين على الوصول إلى العقارات الأكثر توافقًا مع احتياجاتهم.

كما تربط المنصة الباحثين عن الوحدات العقارية بالملاك والمطورين.

سواء بغرض الإيجار أو البيع والشراء أو الاستثمار العقاري.

كما تعمل على جذب المستثمرين إلى الفرص المتاحة في محافظات الصعيد.

وقالت الدسوقي إن اختيار الصعيد كنقطة انطلاق جاء في ظل محدودية انتشار الحلول التكنولوجية داخل القطاع العقاري بالمنطقة.

وهو ما دفع الشركة إلى اختبار نموذجها تشغيليًا قبل زيادة الاعتماد على التكنولوجيا والتوسع الجغرافي.

وتعمل AMAN SEVEN وفق نموذجي B2B وB2C.

ما يسمح لها بالتعامل مع جانبي السوق؛ الملاك والمطورين والجهات التي تعرض الوحدات من جهة، والعملاء والمستثمرين الباحثين عن العقارات والفرص الاستثمارية من جهة أخرى.

حيث تتراوح أعمار العملاء الذين تتعامل معهم المنصة بين 18 و80 عامًا.

الإيجارات بوابة AMAN SEVEN إلى السوق

بدأت الشركة نشاطها من سوق الإيجارات، قبل التوسع لاحقًا إلى خدمات البيع والشراء ثم الاستثمار العقاري.

تكما ضم قاعدة AMAN SEVEN في قطاع الإيجارات نحو 1000 مالك بحسب الدسوقي، التي أوضحت أن المالك الواحد قد يمتلك أكثر من وحدة، وفي بعض الحالات يمتلك عقارًا كاملاً يضم عدة شقق.

كما شهد قطاع الإيجارات طلبًا ملحوظًا في الصعيد، خصوصًا في سوق سكن الطلاب.

ما دفع الشركة إلى التركيز عليه في المراحل الأولى من نشاطها.

وفي نشاط البيع والشراء، لا تمتلك المنصة عددًا ثابتًا من الوحدات المتاحة، فيما تتعامل مع نحو 12 مطورًا عقاريًا.

كما تستهدف الشركة، إلى جانب ذلك، استقطاب المستثمرين وتشجيعهم على توجيه استثمارات إلى السوق العقارية في صعيد مصر، بالتزامن مع زيادة الخيارات المتاحة أمام العملاء.

الذكاء الاصطناعي يفلتر العقارات حسب احتياجات العملاء

يمكن للمستخدم الدخول إلى المنصة واختيار العقار الملائم لاحتياجاته مباشرة.

بينما توفر AMAN SEVEN للمستخدم الذي لا يستطيع تحديد الوحدة المناسبة روبوت محادثة Chatbot مدعومًا بالذكاء الاصطناعي.

ويدخل العميل احتياجاته المتعلقة بنوع العقار والمنطقة والسعر المستهدف، ليتولى النظام فلترة البيانات وعرض الخيارات التي تتوافق مع طلبه.

ولا تقتصر خدمات المنصة على الإيجارات، إذ تشمل أيضًا البيع والشراء والاستثمار العقاري.

كما يمكن للمستخدم مشاهدة صور حقيقية للعقارات والأماكن المعروضة.

واستكمال إجراءات الحجز والدفع عبر المنصة.

تأجير السرير والغرفة دون استئجار الوحدة بالكامل

لا تعمل AMAN SEVEN حتى الآن وفق نموذج المشاركة الاستثمارية أو تقاسم ملكية العقار، لكنها تتيح في قطاع الإيجارات استئجار غرفة منفردة أو سرير واحد داخل الوحدة، من دون الحاجة إلى استئجار الشقة بالكامل.

كما ترى الشركة أن هذا النموذج يتلاءم مع طبيعة الطلب في محافظات الصعيد، خصوصًا مع انتشار مشاركة السكن بين الطلاب.

ولا تتدخل المنصة في فرض أسعار الإيجارات على الملاك.

إذ قالت الدسوقي إن آليات السوق ومستويات الطلب في كل منطقة هي التي تحدد الأسعار.

وضربت مثالاً بسوق سكن الطلاب في أسيوط، حيث يبلغ سعر السرير في السكن العادي نحو 1500 جنيه، ويرتفع إلى نحو 2000 جنيه في السكن المكيف، وفق مستويات الأسعار السائدة في السوق.

الفنادق والأراضي تدخل خطة التوسع

تدرس AMAN SEVEN إضافة قطاع الفنادق إلى الخدمات العقارية التي تقدمها خلال الفترة المقبلة.

ضمن مساعيها لتوسيع نطاق الأصول والفرص المتاحة للمستثمرين عبر المنصة.

وقالت الدسوقي إن الشركة تعمل كذلك على التعاون مع وزارة الشباب والرياضة لإتاحة وعرض الفنادق والأراضي التابعة للوزارة من خلال المنصة.

بهدف طرحها أمام المستثمرين وتحفيز النشاط الاستثماري في محافظات الصعيد.

«إيتيدا» تدعم الشركة منذ انطلاق نشاطها

تتعاون AMAN SEVEN مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» منذ بداية نشاطها الفعلي قبل نحو 3 سنوات، وفق الدسوقي.

وبدأت رحلة الشركة مع الهيئة من خلال برامج دعم ريادة الأعمال.

ثم انتقلت إلى مرحلة ما قبل الاحتضان Pre-Incubation، مع استمرار حصولها على الاستشارات التي تقدمها الهيئة للمساعدة في تطوير نموذج العمل وخطط النمو.

كما تدعم «إيتيدا» مشاركة الشركة وظهورها في الفعاليات، ووفرت لها جناحًا للمشاركة في Techne، إلى جانب دعم وجودها في فعاليات أخرى.

وأكدت الدسوقي أن AMAN SEVEN لم تحصل على دعم مالي مباشر من «إيتيدا»، وأن الدعم تركز في الاستشارات وبرامج ريادة الأعمال وإتاحة فرص المشاركة في الفعاليات.

تسعى AMAN SEVEN للاستفادة من مسرعات وبرامج ريادة الأعمال لدعم المرحلة المقبلة من نموها.

وتقدمت الشركة إلى برنامج تسريع الأعمال التابع لـOrange Corners Egypt.

كما تقدمت إلى Plug and Play، ضمن خطتها للاستفادة من برامج تسريع الأعمال ودعم عمليات التوسع.

وقالت الدسوقي إن الشركة اجتازت مرحلة المقابلة ضمن إجراءات التقدم إلى Plug and Play.

وتأسست AMAN SEVEN على يد سلمى الدسوقي ومحمد رمضان، وتوظف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تقديم الخدمات العقارية.

وربط العملاء بالملاك والمطورين والمستثمرين، مع التركيز في مرحلتها الأولى على سوق الصعيد .

قبل تنفيذ خطتها للتوسع في جميع أنحاء الجمهورية خلال 2027.

مواضيع متعلقة