طاقة

الإحصاء: ارتفاع قدرات مصر من الطاقة المتجددة بنسبة 21%

أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء بيانًا صحفيًا بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون لعام 2026.

ويوافق الاحتفال السادس عشر من سبتمبر كل عام، بالتزامن مع ذكرى توقيع بروتوكول مونتريال عام 1987.

كما يتعلق البروتوكول بالمواد المستنفدة لطبقة الأوزون، باعتباره معاهدة دولية تستهدف حماية الطبقة من التآكل.

وتسعى المعاهدة إلى التخلص التدريجي من إنتاج بعض المواد المسؤولة عن استنزاف طبقة الأوزون وتأكلها.

كما يأتي الاحتفال باليوم العالمي هذا العام تحت شعار «العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة».

ويركز الشعار على أهمية التحرك الدولي لحماية البيئة، ودعم الجهود الرامية إلى الحد من التأثيرات المناخية.

تطور الطاقة المتجددة في مصر

كما أظهرت مؤشرات الجهاز أن مصر عززت مكانتها كمركز إقليمي للطاقة المتجددة خلال السنوات العشر الأخيرة.

وجاء ذلك بالتزامن مع التوسع الكبير في قدرات توليد الكهرباء اعتمادًا على المصادر المتجددة خلال الفترة الماضية.

كما بلغت قدرات توليد الكهرباء من المصادر المتجددة نحو 9366 ميجاوات خلال عام 2025.

وسجلت القدرات 7752 ميجاوات خلال عام 2024، بما يمثل زيادة قدرها 21% مقارنة بالمستويات المسجلة.

كما ارتفعت القدرات بصورة أكبر مقارنة بعام 2015، عندما سجلت نحو 3658 ميجاوات فقط وفق بيانات الجهاز.

وبلغت نسبة الزيادة في قدرات توليد الكهرباء من المصادر المتجددة خلال 2025 نحو 156% مقارنة بعام 2015.

كما يعكس نمو القدرات خلال السنوات الماضية توسع مصر في الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء.

وتأتي هذه الزيادة في إطار توجهات التحول نحو مصادر الطاقة الأنظف وخفض الانبعاثات الناتجة عن استخدام الطاقة.

نتائج بروتوكول مونتريال

كما ساهم بروتوكول مونتريال في التخلص التدريجي من أكثر من 99% من إنتاج واستهلاك المواد المستنفدة لطبقة الأوزون.

وكانت هذه المواد تستخدم في عدد من المجالات، من بينها التبريد والتكييف ومكافحة الحرائق.

كما ساهم التخلص التدريجي من تلك المواد في دعم جهود حماية طبقة الأوزون، وفقًا للمؤشرات الواردة بالبيان.

وتشير البيانات إلى أن طبقة الأوزون تسير حاليًا في طريقها نحو التعافي واستعادة مستوياتها السابقة تدريجيًا.

كما تشير التقديرات إلى إمكانية عودة طبقة الأوزون إلى مستويات الثمانينيات بحلول منتصف القرن الحالي.

ويأتي ذلك نتيجة الإجراءات الدولية الرامية إلى الحد من إنتاج واستهلاك المواد التي تستنزف طبقة الأوزون.

التوسع في استخدام الغاز الطبيعي

كما شهدت منظومة استخدام الغاز الطبيعي وقودًا للسيارات توسعًا ملحوظًا، ضمن جهود مصر للتحول إلى مصادر أنظف.

ويأتي ذلك في إطار المساعي الرامية إلى خفض الانبعاثات ودعم استخدام أنواع وقود ذات تأثير بيئي أقل.

كما بلغ إجمالي عدد السيارات المحولة للعمل بالغاز الطبيعي نحو 562 ألف سيارة حتى نهاية عام 2024/2025.

وسجل عدد السيارات المحولة نحو 5.553 ألف سيارة حتى نهاية العام المالي 2023/2024، وفق البيانات الواردة.

كما بلغت نسبة الزيادة في أعداد السيارات المحولة للعمل بالغاز الطبيعي نحو 5.1% خلال الفترة المشار إليها.

وتعكس هذه المؤشرات جانبًا من جهود مصر نحو التوسع في استخدام مصادر الطاقة الأنظف، وتقليل الانبعاثات البيئية.

مواضيع متعلقة