طارق شبكة يعلن نقل قمة FDC لمؤسسة مستقلة لتعزيز مكانة مصر التكنولوجية2027

تنطلق فعاليات الدورة الثامنة من قمة ومعرض FDC المتخصص في التكنولوجيا والتحول الرقمي، خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر الجاري.
حيث يستضيف مركز المنارة للمؤتمرات الدولية فعاليات اليوم الأول.
فيما تتواصل فعاليات المعرض والبرنامج المصاحب يومي 23 و24 سبتمبر في مركز مصر للمعارض الدولية.
بمشاركة ممثلي الحكومة وقيادات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والشركات المصرية والعالمية والخبراء والمتحدثين الدوليين.
وقال المهندس طارق شبكة، رئيس مجلس إدارة شركة MCS، خلال المؤتمر التحضيري للمعرض إن الدورة الثامنة تأتي في وقت يشهد فيه العالم تغيرات متسارعة تعيد تشكيل أولويات الحكومات والأسواق ودوائر الاستثمار.
بما يدفع المؤسسات إلى إعادة النظر في نماذج العمل ومفهوم التنافسية.
ودور التكنولوجيا في بناء اقتصادات أكثر مرونة وقدرة على النمو.
وأوضح أن قمة ومعرض FDC يمثل منصة مهنية تجمع أطراف صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والقطاعات المرتبطة بها.
لمناقشة التحولات التكنولوجية والاقتصادية، وفتح مساحات للتعاون وتبادل الخبرات وبناء الشراكات وفرص الأعمال.
وأضاف أن دورة هذا العام تسعى إلى الانتقال من مجرد الحديث عن التطور التقني إلى بحث كيفية تحويله إلى قيمة اقتصادية واستثمارات وفرص أعمال وخدمات أكثر كفاءة وقدرة تنافسية.
في ظل ما تشهده الأسواق العالمية من تغيرات متسارعة.
كما أعلن طارق شبكة، الرئيس التنفيذي لشركة MCS Holding، انتقال قمة FDC Summit وكافة فعالياتها ومحاورها المحلية والإقليمية، اعتبارًا من عام 2027، من مظلة MCS إلى مؤسسة مستقلة متخصصة.
في خطوة تستهدف تطوير القمة مؤسسيًا ومنحها صلاحيات وخصوصية أكبر.
وفتح فرص تعاون مع جهات مختلفة خارج الإطار التقليدي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي التحضيري للإعلان عن تفاصيل الدورة الثامنة من قمة FDC Summit.
المقرر انعقادها خلال الفترة من 22 إلى 24 سبتمبر.
حيث استعرض شبكة تطور القمة على مدار 8 سنوات، وخطط التوسع الإقليمي.
وأبرز محاور الدورة الجديدة ودور التكنولوجيا في دعم الاقتصاد والاستثمار والقطاعات الحيوية.
مؤسسة مستقلة لخدمة التكنولوجيا
وقال شبكة إن انتقال FDC Summit إلى مؤسسة مستقلة لا يمثل تغييرًا في فلسفة MCS أو القمة.
وإنما يأتي لحماية هذه الفلسفة وتطويرها، موضحًا أن القمة وصلت إلى مرحلة من النضج والنمو تمكنها من الاستقلال بشكل متكامل.
كما أضاف أن هذا الاستقلال سيمنح القمة صلاحيات وخصوصية مختلفة.
ويوفر فرصًا للتعاون مع جهات مختلفة خارج الإطار التقليدي الذي تحركت من خلاله خلال السنوات الماضية.
وأوضح أن المؤسسة الجديدة ستعمل لخدمة صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وليس فقط تنظيم FDC Summit، كما ستتوسع أنشطتها لتشمل مبادرات وبرامج وخدمات مهنية تسهم في نقل المعرفة.
ودعم التعاون الإقليمي، وربط مجتمع الصناعة بالأسواق والفرص الجديدة.
وأشار إلى أن مجلس إدارة المؤسسة الجديدة سيضم نخبة من خبراء وقامات صناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات محليًا وإقليميًا، إلى جانب خبرات متخصصة في صناعة وتنظيم المعارض والمؤتمرات والفعاليات.
بما يدعم التطور المطلوب للقمة، ويوسع قاعدة ارتباطها بالصناعة، ويمنحها رؤية مستقلة وقدرة أكبر على التوسع والاستقرار.
وأكد شبكة أن نجاح أي مبادرة حقيقية لا يقاس بقدرة أصحابها على الاحتفاظ بها.
وإنما بقدرتهم على بناء كيان يستطيع الاستمرار والتطور والنمو.
8 سنوات من الشراكات
قال شبكة إن الحديث عن دورة جديدة من FDC Summit لا يمكن أن يبدأ دون التوقف أمام ثماني سنوات من العمل، كانت رحلة بدأت بفكرة وطموح.
وكبرت عامًا بعد عام بفضل شركاء آمنوا بأن الصناعة تحتاج إلى منصة تجمع أطرافها وتناقش قضاياها وتفتح أمامها آفاقًا جديدة.
كما ووجه الشكر إلى وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، التي كانت على مدار السنوات الماضية شريك رئيسي وداعم لمسيرة القمة، إلى جانب كافة الوزارات والمؤسسات والهيئات الوطنية التي شاركت في العمل
وفتحت ملفات وقضايا مهمة تتعلق بمستقبل التكنولوجيا وتأثيرها في مختلف القطاعات.
كما وجه شبكة الشكر إلى الشركاء من الهيئات والمؤسسات الإقليمية والدولية، والشركات المصرية والعالمية، وخبراء الصناعة المتخصصين الذين وضعوا خبراتهم وثقتهم في التجربة وأسهموا في إثرائها وتطويرها.
وأشار إلى أن السنوات الثماني الماضية شهدت حضورًا لـFDC Summit في مصر وأسواق عربية وأفريقية، إلى جانب بناء علاقات وشراكات ومبادرات على مدار هذه السنوات.
وأوضح أن القمة منذ إطلاقها لم يتم التعامل معها باعتبارها مشروعًا تجاريًا أو نشاطًا يهدف إلى الربح.
وإنما كانت الفكرة توفير منصة مهنية مستقلة لصناعة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تطرح القضايا الجديدة.
وتجمع الجهات المؤثرة، وتحول الحوار كلما أمكن إلى مبادرات وفرص وتعاون ونتائج قابلة للبناء عليها.
وأضاف أن الفكرة تطورت مع مرور السنوات إلى ما هو أكبر من تنظيم حدث سنوي، مع اتساع دائرة الشركاء وتنوع الملفات وظهور مبادرات وبرامج جديدة.
وتحرك FDC Summit إقليميًا، ليصبح لديها نطاق من العمل والطموح يتجاوز الإطار الذي بدأت به.
مصر تستهدف تعزيز حضورها الإقليمي
أوضح شبكة أن أحد أهم محاور المرحلة المقبلة يتمثل في الحضور الإقليمي لمصر في صناعة المعارض والمؤتمرات والتكنولوجيا المتخصصة.
وأشار إلى أن FDC Summit اتخذت خلال السنوات الماضية خطوات مدروسة للتوسع خارج السوق المصرية.
انطلاقًا من رؤية تستهدف الأسواق التي تحمل فرصًا حقيقية للصناعة المصرية.
حيث لفت إلى أن العالم يشهد تغييرات متسارعة تعيد تشكيل أولويات الحكومات والأسواق ودوائر صنع القرار، وتفرض إعادة النظر في نماذج العمل ومفهوم التنافسية والدور الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في بناء اقتصاد أكثر مرونة وقدرة على مواجهة التغيرات.
وقال إن القمة تنظر إلى هذه التحولات باعتبارها تحديات تفرض واقعًا جديدًا.
لكنها في الوقت نفسه تخلق فرصًا لمن يمتلك الرؤية والقدرة على التحرك.
وأضاف أن الدورة الثامنة ستكون أكثر ارتباطًا بالفرص التي تفتحها التكنولوجيا أمام القطاعات الرئيسية في الدولة، مع الانتقال من الحديث عن التطور التقني في حد ذاته إلى كيفية تحويل هذا التطور إلى قيمة اقتصادية واستثمارات داخل الدولة وخدمات أكثر كفاءة وقدرة تنافسية حقيقية.
الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في صدارة الدورة
حيث ترتكز الدورة الثامنة من FDC Summit على مجموعة من المحاور التي تمثل ركائز أساسية لبناء الاقتصاد الرقمي الحديث.
وفي مقدمتها الجيل الجديد من تقنيات وشبكات الاتصالات ودوره في تطوير وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية.
والذكاء الاصطناعي، وصناعة مراكز البيانات، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، وإدارة البيانات.
وأوضح شبكة أن هذه المحاور تعكس التكامل المتزايد بين البنية التحتية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والخدمات الرقمية.
ودورها في التحول نحو اقتصاد أكثر ابتكارًا وتنافسية.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة قادرة على إعادة تصميم نماذج العمل.
من إدارة المؤسسات واتخاذ القرار إلى تحسين جودة الخدمات وزيادة الإنتاجية وابتكار حلول جديدة.
وأشار إلى أن القمة ستركز على الاستخدام العملي للذكاء الاصطناعي في قطاعات الرعاية الصحية.
والخدمات المصرفية والمالية، والصناعة، والطاقة، والخدمات الحكومية، إلى جانب بناء القدرات البشرية والحوكمة والاستخدام المسؤول للبيانات.
وأضاف أن صناعة مراكز البيانات تمثل إحدى أهم محركات الاستثمار في الاقتصاد الرقمي خلال المرحلة المقبلة.
والبنية الأساسية التي تقوم عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية والخدمات الرقمية الحديثة.
كما أوضح أن مصر تمتلك مقومات تنافسية مهمة في هذا المجال.
تشمل الموقع الجغرافي، والبنية التحتية للاتصالات، والكوادر البشرية، إلى جانب موقعها كبوابة للأسواق الأفريقية والعربية.
وأشار إلى أن أحد المحاور الرئيسية للدورة الثامنة سيكون كيفية تحويل هذه المقومات إلى مزيد من الاستثمارات.
وتعزيز موقع مصر الإقليمي في صناعة واستضافة البيانات والخدمات الرقمية.
وأكد أن الأمن السيبراني يمثل الضمان الحقيقي لاستدامة هذا التطور، موضحًا أن حماية الأصول الرقمية وتأمين استمرارية الأعمال أصبحت جزءًا أصيلًا من القرار الاقتصادي والإداري، وليس مجرد مسؤولية فنية.
وأشار إلى أن مناقشات القمة تتجه إلى الانتقال من مفهوم الحماية التقليدية إلى مفهوم أكثر شمولًا يقوم على إدارة المخاطر وتأمين البنية التحتية الحيوية وحماية البيانات، إلى جانب تعزيز جاهزية المؤسسات والقطاعات للتعامل مع التهديدات المتطورة.
وأوضح أن التحول الرقمي والبيانات والحوسبة السحابية تمثل الإطار الذي يجمع هذه المحاور، إذ يبدأ نجاح المؤسسات في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي وبناء الخدمات الرقمية المتطورة من قدرتها على إدارة البيانات.
وتحديد بنيتها التكنولوجية، وربط منظومتها، وبناء بيئة آمنة قابلة للتوسع.
وقال إن رسالة الدورة الثامنة تتمثل في فتح حوار جاد حول كيفية تمكين التقنيات المجتمعة التي تدعم الرؤى المستقبلية للقطاعات الرئيسية في الدولة، والانتقال من الحديث عن التكنولوجيا إلى الحديث عن أثرها.
ومن رصد التحديات إلى صناعة الفرص، ومن مناقشة المستقبل إلى الاستعداد الحقيقي له.
3 أيام من الفعاليات
وأوضح شبكة أن الدورة الثامنة تقدم برنامجًا يجمع بين الحوار الاستراتيجي والنقاشات التقنية المتخصصة على مدار ثلاثة أيام.
وتنطلق فعاليات الافتتاح الرسمي في اليوم الأول، 22 سبتمبر، بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية.
بمشاركة ممثلي الحكومة وقيادات الصناعة والخبراء والمتحدثين الدوليين.
ويتضمن اليوم الأول عددًا من الموائد المستديرة الاستراتيجية والمحاضرات المتخصصة، من أبرزها مناقشة مصر كمركز إقليمي لصناعة البيانات.
والمقومات التنافسية التي تمتلكها لتعزيز قدرتها على جذب الاستثمارات الدولية في صناعة مراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.
كما يناقش المؤتمر مستقبل أفريقيا الرقمي، من خلال طرح شراكة أفريقية في البيانات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني مع الدول الأفريقية.
وبحث فرص بناء تعاون أفريقي أكثر تكاملًا في البنية التحتية الرقمية والتكنولوجية.
وتبادل الخبرات ورفع جاهزية الأسواق الأفريقية ودعمها للتحول المتسارع في الاقتصاد الرقمي.
ويشهد اليوم الأول كذلك جلسات حوارية وتقنية متخصصة تتناول التحولات الرئيسية في صناعة تكنولوجيا المعلومات.
وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وانعكاساتهما على مستقبل القطاعات الاقتصادية والحيوية.
كما تتواصل فعاليات القمة يومي 23 و24 سبتمبر، من خلال أعمال وفعاليات تجمع المؤسسات والهيئات والشركات والخبراء.
بما يفتح مساحة أوسع للتواصل وتبادل الخبرات وبناء فرص التعاون والشراكات.
وأوضح شبكة أن اليوم الأول سيشهد محاضرات تخصصية مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني .
ومراكز البيانات والاستثمارات الموجودة في مصر والتعاون الأفريقي، إلى جانب عدد من المبادرات المطروحة خلال المناقشات.
أما اليومان الثاني والثالث، فيتضمنان باقي الجلسات والمحاضرات واللقاءات، مع استمرار التعاون مع الشركاء، إلى جانب الفعاليات المرتبطة بالمعرض.
كما أشار إلى أن العام المقبل سيشهد إدارة مختلفة للقمة تتولى المرحلة المقبلة وتعمل على تطويرها.
مواضيع متعلقة
- أحمد علاء: الأمن والذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية تتصدر محاور OpenText في FDC
- شريف الخريبي: كاسبرسكي تستعرض تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني خلال FDC Summit
- نائب رئيس أورنچ مصر: مصر قادرة على التحول لمركز إقليمي لمراكز البيانات خلال عامين
- عمر الشربيني: الذكاء الاصطناعي يرفع مخاطر الهجمات السيبرانية.. والحماية تبدأ من تصميم الأنظمة





