أخبار

تفاصيل القمة المصرية الصينية بين الرئيس السيسي و«شي جين بينج»

أصدرت مصر والصين بيانًا مشتركًا عقب زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة يومي الأول والثاني من سبتمبر الجاري.

وتزامنت الزيارة مع الاحتفال بمرور سبعين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، التي شهدت تطورًا متواصلًا.

كما أكد الجانبان أن العلاقات الثنائية قامت على المساواة والثقة والمنفعة المتبادلة والتضامن، وأسهمت في دعم التعاون.

وأشار البيان إلى إجراء الرئيسين عبد الفتاح السيسي وشي جين بينج مباحثات رسمية تناولت العلاقات الثنائية والتطورات الدولية.

كما بحث الجانبان سبل تعميق الشراكة الاستراتيجية الشاملة، من خلال التبادلات رفيعة المستوى والحوار الاستراتيجي والتعاون المتنوع.

التعاون الاقتصادي والتكنولوجي

واتفق الطرفان على توسيع التنسيق بشأن الحوكمة العالمية، والدفاع عن مصالح الدول النامية ودول الجنوب العالمي.

كما أشاد الرئيسان بالتعاون القائم في البنية التحتية والنقل والطاقة والتصنيع والفضاء والتكنولوجيا ومبادرة الحزام والطريق.

وأكد الجانبان أهمية تطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ودعم مشروعات الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتصنيع المحلي.

موقف الصين من نهر النيل

وأعربت الصين عن إدراكها للأهمية الحيوية لنهر النيل بالنسبة لمصر، وحقها في حماية أمنها المائي والغذائي.

كما دعا البلدان جميع دول حوض النيل إلى الالتزام بالقانون الدولي، بما يشمل عدم التسبب في إحداث ضرر.

وفي المقابل، جددت مصر التزامها بمبدأ الصين الواحدة، واعتبار تايوان جزءًا لا يتجزأ من الأراضي الصينية.

مصر مركز إقليمي

واتفق البلدان على مواءمة رؤية مصر 2030 مع مبادرة الحزام والطريق، لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي متكامل.

كما يستهدف التعاون تحويل مصر إلى مركز للصناعة والخدمات اللوجستية والطاقة النظيفة والاقتصاد الرقمي، الرابط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وأشاد الطرفان بالتعاون المالي، بما يشمل سندات الباندا وترتيبات تبادل العملات المحلية، ودعم الاستثمارات والمشروعات التنموية.

السياحة والعملات المحلية

واتفق الجانبان كذلك على توسيع التعاون السياحي، وتشجيع استخدام العملات المحلية في التجارة والاستثمار وتسوية المعاملات.

كما ثمّن الجانب الصيني جهود مصر التنموية، خاصة مبادرة حياة كريمة، باعتبارها نموذجًا لتحسين معيشة المواطنين وتحقيق التنمية الشاملة.

تنسيق بشأن القضايا الدولية

وأكد الرئيسان تعزيز التنسيق السياسي والأمني بشأن القضايا المشتركة، بما يدعم السلم والاستقرار والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.

كما شددا على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، ورفض المعايير المزدوجة والإجراءات الأحادية الجانب.

وطالب الجانبان بإصلاح النظام الدولي ومؤسسات التمويل الدولية، بما يجعلها أكثر عدلًا وتمثيلًا للدول النامية.

كما أكدا ضرورة زيادة فاعلية المؤسسات الدولية في التعامل مع التحديات العالمية، وتعزيز التعاون المشترك لتحقيق التنمية والاستقرار.

مواضيع متعلقة