الأهلي وبرشلونة.. هل يسير حمزة عبدالكريم على خطى صلاح وميدو أم أبوتريكة؟

تتجه الأنظار غدًا الأربعاء إلى مواجهة برشلونة والأهلي، في لقاء يحمل خصوصية استثنائية للمهاجم المصري حمزة عبدالكريم بقميص الفريق الكتالوني.
كما يجد حمزة نفسه أمام موقف لم يختبره من قبل، بعدما أصبح مطالبًا بمواجهة ناديه السابق الذي نشأ داخل صفوفه.
وتزداد خصوصية المواجهة بعدما شارك المهاجم المصري في جميع وديات برشلونة هذا الصيف، وسجل ثلاثة أهداف خلال فترة الإعداد.
كما سجل حمزة هدفًا أمام بازل السويسري في آخر تجاربه، ليؤكد جاهزيته قبل مواجهة الأهلي المنتظرة غدًا في كامب نو.
ويبقى السؤال الأهم متعلقًا بموقف اللاعب حال مشاركته، وهل يستطيع التعامل مع مشاعره أمام النادي الذي كان بوابته نحو الاحتراف الأوروبي.
كما أن تسجيل حمزة هدفًا في شباك الأهلي سيضعه أمام لحظة شديدة الخصوصية، بعدما انتقل من ارتداء الأحمر إلى القميص الكتالوني.
صلاح.. سبق حمزة
وتعيد حالة حمزة إلى الأذهان تجربة محمد صلاح، عندما واجه الأهلي بقميص روما الإيطالي خلال مباراة ودية أقيمت بالإمارات عام 2016.
كما سجل صلاح هدفًا في شباك الأهلي خلال المباراة التي انتهت بفوز الفريق الأحمر بأربعة أهداف مقابل ثلاثة أهداف لروما.
وكان صلاح وقتها يعيش تجربة احتراف مختلفة، لكنه واجه ناديه المصري السابق منافسًا له، ونجح بالفعل في ترك بصمته التهديفية.
كما تتكرر الفكرة مع أحمد حسام ميدو، الذي سجل بقميص أياكس الهولندي أمام الأهلي خلال مباراة ودية أقيمت بالقاهرة عام 2003.
وانتهت مواجهة أياكس والأهلي بفوز الفريق الهولندي بهدفين مقابل هدف، بعدما قاد ميدو فريقه وسجل أحد أهداف المباراة.
أبو تريكة.. حكاية مختلفة
لكن قصة محمد أبو تريكة تبدو مختلفة عن صلاح وميدو، بعدما ظهر بقميص الهلال السعودي في مباراة احتفالية أمام الأهلي.
كما ارتبطت تلك المواجهة بموقف لافت لأبو تريكة، إذ حرص على عدم التسجيل في شباك ناديه الأهلي خلال اللقاء الاحتفالي.
ويظل موقف أبو تريكة نموذجًا مختلفًا، لأن علاقته بالأهلي كانت استثنائية، وهو ما جعل مواجهة فريقه السابق تحمل مشاعر خاصة للغاية.
كما يقف حمزة الآن أمام مفترق مشابه، لكنه مطالب بالتعامل مع المباراة كلاعب في برشلونة، وإثبات نفسه أمام ناديه السابق.
وتشير مشاركاته الأخيرة إلى أن حمزة يعيش أفضل فتراته مع برشلونة. بعدما حصل على دقائق مهمة وسجل ثلاثة أهداف خلال الإعداد للموسم الجديد.
كما ستكون مواجهة الأهلي فرصة أمام المهاجم المصري لتقديم نفسه لجماهير برشلونة في كامب نو، وسط اهتمام كبير بموهبته ومسيرته الجديدة.
ويبقى القرار في النهاية بيد حمزة، فإذا شارك سيجد نفسه أمام ناديه السابق، وإذا سجل فسيكتب صفحة جديدة مختلفة تمامًا.
كما سيكون المشهد الأبرز هو كيفية احتفال اللاعب حال التسجيل، وهل يحتفظ بمشاعره تجاه الأهلي أم يتعامل مع اللحظة كلاعب برشلونة.
وقد تتحول دقائق قليلة أمام الأهلي إلى واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا في مسيرة حمزة، بين الوفاء للماضي وإثبات الذات.
مواضيع متعلقة
- 7.5 مليون دولار على الطاولة.. مصير إمام عاشور يقترب من الحسم
- المصري يخطف الأنظار في برشلونة.. هل حجز حمزة عبد الكريم مكانه؟
- جماهير صلاح تترقب.. بي إن سبورتس تحسم موقفها من مباريات طرابزون سبور
- تعرف على طريق الزمالك وبيراميدز في دوري أبطال أفريقيا 2026-2027









