اتش سي تتوقع تثبيت أسعار الفائدة في مصر باجتماع المركزي 20 أغسطس

توقعت هبة منير، محلل الاقتصاد الكلي في شركة اتش سي للأوراق المالية والاستثمار، أن تبقي لجنة السياسة النقدية أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعها المقرر عقده في 20 أغسطس في ظل تزايد الضغوط التضخمية.
تحسن صافي الأصول الأجنبية والاحتياطي الدولي
قالت هبة منير إن الوضع الخارجي لمصر لا يزال يتمتع بمرونة نسبية.
رغم الاضطرابات الجيوسياسية الإقليمية المتكررة.
كما أوضحت أن صافي فائض الأصول الأجنبية للبنوك المصرية اتسع بقيمة 5.04 مليار دولار على أساس شهري.
ليصل إلى 27.995 مليار دولار في يونيو، مقابل 22.957 مليار دولار في مايو.
وجاء ذلك نتيجة ارتفاع إجمالي الأصول الأجنبية للبنوك والبنك المركزي المصري بقيمة 4.81 مليار دولار خلال يونيو.
مقابل انخفاض التزامات البنوك بقيمة 1.06 مليار دولار.
وزيادة التزامات البنك المركزي المصري بقيمة أقل بـ826 مليون دولار مقارنة بالشهر السابق.
كما ارتفع صافي الاحتياطي الدولي والودائع غير المدرجة في الاحتياطيات الرسمية معًا بمقدار 2.72 مليار دولار على أساس شهري.
ليصلا إلى 56.29 مليار دولار و12.54 مليار دولار في يوليو على التوالي.
وتراجع مؤشر مبادلة مخاطر الائتمان لمدة عام لمصر إلى 190 نقطة أساس حاليًا .
مقابل أعلى مستوى سجله خلال العام الجاري عند 326 نقطة أساس بنهاية مارس.
مرونة الجنيه تخفف أثر التوترات الإقليمي
كما أشارت هبة منير إلى أن مرونة سعر الصرف ساهمت في تخفيف حدة التوتر خلال فترات النزاع الإقليمي.
حيث انخفضت قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي بنحو 13% منذ بداية العام، ليصل الدولار إلى 54.7 جنيه خلال الأسبوع الأول من أبريل .
قبل أن يقلص الجنيه خسائره ويرتفع بنحو 9% إلى 50.4 جنيه للدولار حاليًا.
وبذلك تراجع انخفاض قيمة الجنيه مقابل الدولار إلى نحو 5% فقط منذ بداية العام وحتى الآن.
ارتفاع تكاليف الطاقة يضغط على التضخم
على الجانب الداخلي، أوضحت هبة منير أن هناك بعض التحديات الناتجة عن الحرب.
خاصة ارتفاع تكاليف الطاقة محليًا، بما يؤثر سلبًا على مستهدفات الحكومة لضبط الموازنة.
كما أبقت الحكومة المصرية، في بداية الشهر الحالي، على تعريفة الكهرباء للشريحة الأولى من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، بينما رفعتها بنحو 12% للشرائح السكنية الأخرى.
ومن المتوقع أن يؤثر ذلك على الضغوط التضخمية خلال الربع الثالث من عام 2026.
مع توقع وصول متوسط التضخم إلى نحو 16%، مقارنة بنحو 15% خلال الربع الثاني السابق.
عوائد أذون الخزانة تدعم جاذبية أسعار الفائدة
انخفض عائد أذون الخزانة لأجل 91 يومًا منذ 19 مايو 2026، ليصبح أقل من العائد على أذون الخزانة لأجل 364 يومًا.
بما أعاد شكل المنحنى الذي يمثل الفرق بين الفترتين إلى وضعه الطبيعي.
كما يتراجع تدريجيًا منحنى العائد السلبي بين أذون الخزانة ذات آجال الاستحقاق الأقصر، التي تشمل 182 يومًا و273 يومًا.
وعائد أذون الخزانة لأجل 364 يومًا، تمهيدًا لعودته إلى مستوياته الطبيعية فور حل النزاع الجيوسياسي في المنطقة.
كما ارتفع عائد أذون الخزانة لأجل 182 يومًا و273 يومًا و364 يومًا بأكثر من 200 نقطة أساس منذ الأسبوع الأول من مارس، بعد اندلاع الحرب الإقليمية.
ومع ذلك، عكس آخر عائد لأذون الخزانة لأجل 12 شهرًا، والبالغ 25.07%، معدل فائدة حقيقي إيجابيًا بنسبة 6.47%، باستخدام تقديرنا المحدث للتضخم لأجل 12 شهرًا والبالغ نحو 14.8%.
بعد خصم معدل ضريبة بنسبة 15% للمستثمرين الأوروبيين والأمريكيين.
بما يؤكد أن أسعار الفائدة لا تزال جاذبة.
ونظرًا إلى تزايد الضغوط التضخمية، تتوقع شركة اتش سي أن تبقي لجنة السياسة النقدية على أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعها المقرر عقده في 20 أغسطس.
مواضيع متعلقة
- صندوق النقد يحدد الخطوة التالية لمصر .. إشادات وتحذيرات في تقرير واحد
- قرار مرتقب يحسم مصير الفائدة.. ماذا يستعد البنك المركزي لإعلانه؟
- 97.5 مليار جنيه رؤوس أموال.. الشركات الجديدة تسجل رقمًا مهمًا
- كاتليست بارتنرز تحقق 117.1 مليون جنيه أرباحًا بالنصف الأول من 2026









