تكنولوجيا

انطلاق «ملتقى الشركاء الممتد» لمعهد تكنولوجيا المعلومات ITI لرسم ملامح توجهات العام الجديد

ينظم معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) فعاليات «ملتقى الشركاء الممتد»، تحت مظلة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

يجمع الملتقى السنوي نخبة من شركائه في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وذلك لاستشراف المستجدات التكنولوجية، ورسم ملامح توجهات العام الجديد، وإتاحة الفرصة للشركات للقاء خريجي منح المعهد المختلفة.

كما يمثل الملتقى محطة مهمة تؤكد الدور الريادي للمعهد بوصفه حلقة وصل فاعلة بين الكفاءات الشابة واحتياجات سوق العمل المتغيرة.

بدء فعاليات ملتقى الشركاء الممتد

وبدأت فعاليات الملتقى في اغسطس 2026، وتستمر على مدار شهرين، يعمل خلالهما المعهد على رصد تحولات السوق وتوجهاته المستقبلية، وتحليل احتياجات شركائه من المهارات والتخصصات.

كما تنعكس نتائج هذه اللقاءات مباشرة على تصميم البرامج التدريبية وتطوير محتواها، وتوسيع نطاق المبادرات وإتاحة فرصها لمزيد من الشباب.

وخلال أسبوعه الأول، شهد الملتقى تفاعلًا واسعًا بمشاركة ممثلين عن 90 جهة من قطاعات متنوعة، من بينها:

القطاع الحكومي والتنظيمي: الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ومصر الرقمية للاستثمار، ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.

والقطاع المصرفي: البنك الأهلي المصري، والشركة المصرية للبنوك.

والشركات المحلية والدولية: فودافون مصر، وVOIS، وإي آند مصر (e& Egypt)، وفوري، وجيديا، وإريكسون.

وخطيب وعلمي، وإنترو تكنولوجي – أدفانسيس، وFixed Solutions، وIntegrant، وTechLabs London من المملكة المتحدة، وData Science Middle East.

كما شارك في الملتقى كذلك عدد كبير من شركاء المعهد الباحثين عن كوادر مؤهلة في مجموعة واسعة من التخصصات التقنية. وتصدرت جدول الأعمال مجالات عدة.

أبرزها: الذكاء الاصطناعي والبيانات: هندسة الذكاء الاصطناعي، والذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء (Agentic AI).

والذكاء الاصطناعي التوليدي، وتعلّم الآلة، وعلوم البيانات وهندستها.

وكذلك الأمن السيبراني والبنية التحتية الرقمية: الأمن السيبراني، وأمن تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وDevOps.

والحوسبة السحابية، وإدارة الأنظمة وعمليات تكنولوجيا المعلومات.

وتطوير البرمجيات والاختبارات وضمان الجودة: تطوير تطبيقات الهواتف الذكية لنظامي Android وiOS.

وتطوير الواجهات الأمامية والخلفية، وتطوير البرمجيات المتكاملة، واختبار البرمجيات وأتمتة الاختبارات وضمان الجودة.

وكذلك التصميم والوسائط الرقمية: تصميم تجربة وواجهات المستخدم، والتصميم الجرافيكي، والرسوم المتحركة، وصناعة المحتوى والوسائط الرقمية.

وتكنولوجيا البناء والمعلومات الجغرافية: نمذجة معلومات البناء (BIM)، ونظم المعلومات الجغرافية (GIS)، والتطبيقات الرقمية المرتبطة بالتخطيط والتشييد وإدارة المدن.

الذكاء الاصطناعي في صدارة المشهد

واستعرض فريق المعهد ثلاثة محاور متكاملة لتبني هذه التكنولوجيا داخل منظومته التدريبية، في ظل تصدر الذكاء الاصطناعي لقائمة المهارات المطلوبة،:

أولًا، تقديم تخصصات تقنية متعمقة لإعداد كوادر قادرة على بناء حلول الذكاء الاصطناعي وتطويرها وتأمينها.

مثل هندسة الذكاء الاصطناعي، والوكلاء الأذكياء، والذكاء الاصطناعي التوليدي، وأمن أنظمة الذكاء الاصطناعي.

ثانيًا، دمج مهارات الذكاء الاصطناعي داخل مختلف التخصصات التقنية؛ باعتبارها عاملًا يعيد تشكيل طبيعة الوظائف وطرق تنفيذها.

وذلك سواء في تطوير البرمجيات أو تحليل البيانات أو الأمن السيبراني أو التصميم والاختبارات وغيرها.

ثالثًا، توظيف الذكاء الاصطناعي بوصفه مساعدًا للعمل وعنصرًا معززًا للعملية التدريبية.

بما يدعم جميع المشاركين فيها، من متدربين ومبرمجين ومدربين وإداريين، ويرفع كفاءة التعلم والإنتاج واتخاذ القرار.

خلية عمل متكاملة

عكست المشاهدات خلال زيارة المعهد خلية عمل متكاملة.

إذ تتزامن فعاليات الملتقى مع مناقشة مشروعات الخريجين، ورصد مؤشرات عملهم الحر، وعقد لقاءات مع الشركات لدراسة التوجهات التكنولوجية الجديدة.

كما ينفذ المعهد برامج التدريب الصيفي في فروعه الـ22، مستهدفًا طلاب الفرقتين الثانية والثالثة في عدد من الكليات والتخصصات، بإجمالي [يضاف عدد الطلاب] متدربًا.

وفي الوقت نفسه، تتواصل اختبارات القبول للدفعة الجديدة، بعدما تجاوز عدد المتقدمين 20 ألف متقدم، وهو ما يعكس الإقبال المتزايد من الشباب المصري على مسارات التدريب التكنولوجي المتقدم. ويأتي ذلك استعدادًا للختام السنوي، الذي يستعرض خلاله المعهد أبرز إنجازاته وخططه وبرامجه الجديدة.

شراكة مستمرة لإعادة تشكيل المهارات

يؤكد «ملتقى الشركاء الممتد» استمرار شراكة معهد تكنولوجيا المعلومات مع قطاع الصناعة في مسار «إعادة تشكيل المهارات» (Reshaping Skills)، بما يواكب الطفرة المتسارعة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحولات التي تشهدها الوظائف التقنية.

ويحرص المعهد على قراءة احتياجات السوق الفعلية والاستجابة لها بالتعاون المباشر مع شركاء الصناعة، من خلال تطوير برامج تدريبية حديثة وإتاحة تخصصات صاعدة، في مقدمتها الذكاء الاصطناعي وتعلّم الآلة، والأمن السيبراني، واختبار البرمجيات وضمان الجودة، وإدارة البيانات والأنظمة، وعلوم البيانات، وتطوير التطبيقات مفتوحة المصدر.

ويظل تمكين الكفاءات المصرية الشابة ودمجها في سوق العمل التكنولوجي أولوية استراتيجية؛ فالشباب هم عماد التحول الرقمي وصناعة القيمة المضافة في الاقتصاد الوطني.

ومن خلال ملتقيات كهذه، يواصل معهد تكنولوجيا المعلومات ترسيخ رؤيته:

“People Develop Countries… We Develop People”

«الشعوب تنهض بالأوطان… ونحن نبني قدرات الإنسان»

ليظل المعهد مرجعًا أساسيًا في إعداد وتطوير الكوادر التكنولوجية القادرة على قيادة المستقبل.

مواضيع متعلقة