مصير عملاء HSBC بعد الصفقة الكبرى.. هل تنتقل الحسابات أم تُغلق؟

أثارت صفقة بيع محفظة الخدمات المصرفية الموجهة للأفراد التابعة لبنك HSBC مصر حالة من الجدل بين العملاء والمتابعين للقطاع المصرفي.
خاصة مع انتقال هذه المحفظة إلى بنك الإمارات دبي الوطني – مصر، وما ترتب على ذلك من تساؤلات بشأن مستقبل البنك داخل السوق المصرية.
ورغم تخارج البنك من نشاط التجزئة المصرفية، فإن هذه الخطوة لا تعني إنهاء أعماله أو مغادرة السوق المصرية،
بل تأتي ضمن استراتيجية عالمية تتبناها مجموعة HSBC لإعادة هيكلة أنشطتها والتركيز بصورة أكبر على الخدمات المصرفية الموجهة للشركات والمؤسسات.
كما كانت المجموعة قد بدأت مراجعة شاملة لأنشطة التجزئة المصرفية في عدد من الأسواق.
ضمن خطة تستهدف تبسيط العمليات وتعزيز التركيز على القطاعات التي تحقق فيها أفضل عوائد تنافسية.
وشملت هذه المراجعات عدة دول، من بينها أستراليا وإندونيسيا وسريلانكا وبنغلاديش، إضافة إلى بيع وحدة الخدمات المصرفية للأفراد في البحرين.
وكما كد البنك أن السوق المصرية لا تزال تمثل إحدى الأسواق المهمة ضمن خططه الإقليمية، مشيرًا إلى استمراره في تقديم الخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات.
مع التركيز على دعم التجارة والاستثمارات العابرة للحدود، وتوفير الحلول التمويلية للعملاء من الشركات المحلية والدولية.
بينما في المقابل، أصبح عملاء الخدمات المصرفية للأفراد أمام خيارين، يتمثلان في الانتقال إلى بنك الإمارات دبي الوطني – مصر ضمن إطار الصفقة.
أو إنهاء علاقتهم المصرفية وفق الإجراءات المنظمة لذلك.
كما تأتي هذه الخطوة استكمالًا للمراجعة الاستراتيجية التي أعلن عنها البنك خلال العام الماضي.
والتي استهدفت تقييم مستقبل نشاط الخدمات المصرفية للأفراد في مصر، بما يتماشى مع توجهات المجموعة العالمية.
نحو إعادة توزيع استثماراتها وتعزيز حضورها في القطاعات الأكثر نموًا وربحية.
مواضيع متعلقة
- بنك القاهرة يجدد شهادة ISO 37000 للعام الثالث في الحوكمة المؤسسية
- ماذا تخطط الحكومة للاقتصاد المصري؟.. مدبولي يكشف برنامج التحول الجديد
- CIB يحصل على الموافقة المبدئية لتأسيس بنك يومو الرقمي في مصر
- البنك المركزي يعلن تعطيل البنوك الخميس 27 أغسطس









