خدماتك

المستندات المطلوبة للسفر والدراسة خارج مصر

أصبح حلم السفر وتكملة الدراسة من الخارج يداعب العديد من الطلاب المصريين.

إلا أن البعض يعتقد أن الحصول على مجموع منخفض في الثانوية العامة قد يصل إلى 50%، يعني انتهاء هذه الفرصة.

لكن الواقع يختلف، إذ تعتمد العديد من الجامعات حول العالم على معايير متعددة للقبول، ولا تجعل الدرجات الدراسية العامل الوحيد في تقييم المتقدمين.

كما يقدم “هنا مصر” هذا التقرير لتقديم المستندات المطلوبة للسفر والدراسة خارج مصر على النحو التالي:

المستندات المطلوبة للسفر

بينما في هذا السياق، أوضحت الإدارة المركزية للبعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن الراغبين في استكمال الدراسة بالخارج.

يجب أن يتأكدوا من اعتماد الجامعة وتصنيفها الأكاديمي، والحصول على خطاب قبول رسمي، واستيفاء جميع شروط القبول، واستخراج التأشيرة الدراسية.

وذلك إلى جانب التعرف على الخدمات التي تقدمها الجامعة وفرص التدريب والتوظيف بعد التخرج.

كما تشمل المستندات المطلوبة للسفر والدراسة خارج مصر شهادة الثانوية العامة أو المؤهل الدراسي، والسجل الأكاديمي، وجواز سفر ساريًا.

وكذلك صورًا شخصية، وإثبات القدرة المالية وفق اشتراطات الجامعة، بالإضافة إلى خطاب القبول الرسمي وسداد الرسوم الخاصة بإجراءات التأشيرة.

بينما أكد المجلس الأعلى للجامعات أن معادلة الشهادات الصادرة من الجامعات الأجنبية تتم بشكل فردي بعد انتهاء الطالب من الدراسة.

مشيرًا إلى أن التحاق طلاب الثانوية العامة بالجامعات الأجنبية يخضع لضوابط محددة.

من بينها ألا يقل مجموع الطالب بأكثر من 5% عن الحد الأدنى للقبول بالكليات المناظرة في الجامعات الخاصة والأهلية خلال عام حصوله على الثانوية العامة.

مع تقديم بيان رسمي من مكتب التنسيق يوضح المجموع والحد الأدنى للتخصص المطلوب.

موقف الجامعات المصرية

كما تتيح جامعات في عدد من الدول مسارات بديلة للطلاب أصحاب المعدلات المنخفضة، من بينها البرامج التأسيسية والسنة التمهيدية.

التي تساعدهم على استيفاء متطلبات القبول قبل الالتحاق بالدراسة الجامعية.

كما تسمح بعض الجامعات بالانتقال من برامج الدبلوم أو كليات المجتمع إلى مرحلة البكالوريوس بعد تحقيق المستوى الأكاديمي المطلوب.

بينما تختلف سياسات القبول من دولة إلى أخرى، حيث توفر المملكة المتحدة وأستراليا برامج انتقالية مخصصة للطلاب الذين لا يستوفون شروط القبول المباشر.

بينما تمنح الولايات المتحدة فرصًا واسعة من خلال نظام كليات المجتمع، في حين تقدم كندا عددًا من برامج الدبلوم التي تعتمد على معايير قبول أكثر مرونة في بعض التخصصات.

فيما يؤكد خبراء التعليم أن الطالب يستطيع تعويض انخفاض مجموعه من خلال تحقيق درجات مرتفعة في اختبارات اللغة مثل IELTS أو TOEFL.

أو اجتياز اختبارات القبول الدولية عند الحاجة، إلى جانب إعداد خطاب دافع قوي، وتقديم خطابات توصية، واكتساب خبرات عملية أو إعداد ملف أعمال متميز في التخصصات التطبيقية.

مواضيع متعلقة