“أوبك+” تزيد الإنتاج 188 ألف برميل يوميا في سبتمبر
قررت الدول السبع الأعضاء في مجموعة “أوبك +” زيادة الإنتاج بواقع 188 ألف برميل يوميا من سبتمبر المقبل،
وفقا لما أعلنت في بيان اليوم الأحد.
كما كانت دول المجموعة السبع، السعودية وروسيا والعراق والكويت وكازاخستان والجزائر وعُمان،
اجتمعت في وقت سابق اليوم وأعلنت عد هذه التعديلات من إجمالي كميات التعديلات الإضافية الطوعية التي أُعلن عنها في أبريل 2023.
حيث سبق أن أعلنت المجموعة عن تعديلات طوعية إضافية في شهري أبريل ونوفمبر من عام 2023.
بينما بموجب التعديلات الجديدة التي أعلنت اليوم، ستزيد السعودية إنتاجها بواقع 62 ألف برميل يوميا، وسترفع روسيا إنتاجها بقدر مماثل.
فيما ان الجزائر ستزيد إنتاجها بواقع 6 آلاف برميل يوميأ، بينما سيزيد العراق إنتاج 26 ألف برميل يوميا، والكويت 16 ألفا.
أما كازاخستان، فسترفع إنتاجها 10 آلاف برميل يوميا، وستزيد سلطنة عمان إنتاجها بمقدار 5 آلاف برميل يوميا.
فرصة لتسريع تعويض الإنتاج
كما نوهت الدول السبع الأعضاء في المجموعة إلى أن هذا الإجراء سيوفر فرصة للدول المشاركة لتسريع عملية التعويض.
بينما جددت التزامها بإعلان التعاون، بما في ذلك التعديلات الطوعية الإضافية التي سيتم مراقبة الالتزام بها من قبل لجنة الرقابة الوزارية المشتركة.
قد أكّدت الدول عزمها على تعويض كامل كميات الإنتاج الزائدة منذ يناير 2024.
كما ستواصل الدول السبع عقد اجتماعات شهرية لمتابعة تطورات السوق، على أن يُعقد الاجتماع القادم في 6 سبتمبر المقبل.
لجنة إدارة أزمات الطاقة قلقة من الهجمات على بنية الطاقة
كما ستعرضت لجنة إدارة أزمات الطاقة المشتركة (JMMC) الأوضاع الحالية للسوق،
وأكدت على الدور الأساسي الذي يضطلع به إعلان التعاون في دعم استقرار أسواق الطاقة.
اللجنة سلطت الضوء على الأهمية الحاسمة لحماية الممرات البحرية الدولية لضمان تدفق الطاقة دون انقطاع.
فيما أعربت عن قلقها إزاء الهجمات على البنية التحتية للطاقة، مشيرةً إلى أن إعادة الأصول المتضررة
في قطاع الطاقة إلى طاقتها الكاملة عملية مكلفة وتستغرق وقتاً طويلاً.
كما شددت اللجنة كذلك على أن أي إجراءات تقوض أمن إمدادات الطاقة، سواء من خلال الهجمات على البنية التحتية
أو تعطيل الممرات البحرية الدولية، تزيد من تقلبات السوق وتضعف الجهود الجماعية في إطار إعلان التعاون.









