«القلعة القابضة» تخفض ديونها إلى 618 مليون دولار وتخطط لطرح 5 شركات بالبورصة

أعلنت شركة القلعة القابضة نتائجها المالية المجمعة والمستقلة عن العام المالي المنتهي في 31 ديسمبر 2025، كاشفة عن اقترابها من استكمال برنامج خفض المديونية.
بعدما انخفض صافي الديون البنكية إلى نحو 618 مليون دولار بنهاية يونيو 2026.
منها نحو 301 مليون دولار مستحقة لبنوك أجنبية مرتبطة بالشركة المصرية للتكرير، بالتزامن مع سداد الشركة المصرية للتكرير كامل ديونها الرئيسية.
في خطوة تمهد لإمكانية توزيع أرباح نقدية مستقبلًا متى قررت الشركة ذلك.
كما سجلت القلعة إيرادات مجمعة بقيمة 135.5 مليار جنيه خلال عام 2025.
فيما ارتفعت الإيرادات باستبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير بنسبة 27% على أساس سنوي لتصل إلى 17.7 مليار جنيه.
كما ارتفعت الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بعد استبعاد نتائج الشركة المصرية للتكرير بنسبة 28% لتسجل 3.7 مليار جنيه.
بما يعكس الأداء القوي للشركات التابعة للمجموعة.
ورغم ذلك، سجلت المجموعة صافي خسائر مجمعة بعد خصم حقوق الأقلية بقيمة 1.2 مليار جنيه خلال عام 2025.
نتيجة احتساب مخصصات فوائد مرتبطة باتفاقيات تسوية وإعادة هيكلة الديون مع البنوك المحلية، والتي أكدت الشركة أنه من المتوقع ردها بالكامل عقب استيفاء جميع الشروط والأحكام الخاصة بالاتفاقيات.
خفض المديونية
أوضحت الشركة أن نتائج عام 2025 تأثرت بتوقف الإنتاج في الشركة المصرية للتكرير لمدة 32 يومًا خلال الربع الثاني من العام لإجراء أعمال الصيانة الدورية المخطط لها، والتي تنفذ مرة واحدة كل أربع سنوات تقريبًا.
وأكدت أن الأرباح التشغيلية المجمعة قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك استقرت عند 21.7 مليار جنيه خلال عام 2025.
حيث نجحت الأرباح التشغيلية القوية لمعظم الشركات التابعة في تعويض تراجع أرباح الشركة المصرية للتكرير الناتج عن توقف الإنتاج.
وأشارت القلعة إلى أن الشركة المصرية للتكرير واصلت التشغيل بمعدلات تتجاوز طاقتها الإنتاجية المقدرة، مع استمرار تحسن هوامش ربح التكرير خلال الربع الأخير من عام 2025 والنصف الأول من عام 2026.
مدفوعة بالتقلبات الجيوسياسية في أسواق الطاقة العالمية.
وهو ما يُتوقع أن ينعكس إيجابًا على نتائج الشركة والنتائج المجمعة للقلعة خلال الفترة المقبلة.
كما أكدت الشركة عدم وجود أي مستحقات متأخرة للشركة المصرية للتكرير لدى الهيئة المصرية العامة للبترول، مع انتظام الهيئة في سداد جميع التزاماتها المالية.
سداد الديون والطروحات
لفتت القلعة إلى أن الشركة المصرية للتكرير سددت 417 مليون دولار من ديونها الرئيسية خلال ديسمبر 2025.
ليصل إجمالي ما تم سداده خلال العام إلى 574.4 مليون دولار.
وهو ما أدى إلى خفض رصيد الديون الرئيسية من 2.35 مليار دولار إلى 63 مليون دولار فقط بنهاية ديسمبر 2025.
وأضافت أنه في يونيو 2026 تم سداد الديون الرئيسية بالكامل، بما يمهد الطريق أمام الشركة لإجراء توزيعات أرباح نقدية مستقبلًا.
كما تستعد لسداد نحو 229.7 مليون دولار من الديون الثانوية، على أن يتم سداد المبلغ المتبقي على أقساط تمتد حتى عام 2030.
وأوضحت الشركة أنها تعتزم تنفيذ خمسة طروحات عامة أولية لشركات تابعة خلال العامين المقبلين.
بهدف تعظيم قيمة حقوق المساهمين وتعزيز المرونة المالية، على أن تبدأ الطروحات بالشركة الوطنية لإدارة الموانئ خلال عام 2026.
كما نجحت القلعة في خفض إجمالي ديونها المجمعة بنحو 39 مليار جنيه حتى 31 ديسمبر 2025.
مدعومة بسداد ديون الشركة المصرية للتكرير وإتمام صفقة شراء جزء من المديونية الخارجية عبر شركة QHRI.
حيث أعقبها رفع رأس المال المصدر والمدفوع من 9.1 مليار جنيه إلى 21.1 مليار جنيه.
أداء الشركات التابعة
أكدت القلعة أن جميع القطاعات التابعة، باستثناء الشركة المصرية للتكرير، حققت نموًا قويًا في الإيرادات خلال عام 2025.
كما واصل قطاع الأسمنت التعافي مدعومًا بالأداء القوي لمصنع أسمنت التكامل.
إلى جانب النمو الملحوظ لشركتي أسيك للهندسة وأسيك للتحكم الآلي.
كما سجل قطاع الأغذية نموًا بفضل الأداء المتميز لشركة مزارع دينا وزيادة حجم المبيعات وارتفاع أسعار البيع.
وإطلاق منتجات جديدة بالشركة الاستثمارية لمنتجات الألبان.
وحقق قطاع التعدين أداءً قويًا مدعومًا بنمو نتائج شركة أسكوم لتصنيع الكربونات والكيماويات وشركة جلاس روك.
فضلًا عن تحسن نتائج شركة أسكوم للتعدين، ليستمر القطاع في دعم نتائج المجموعة من خلال التصدير وإحلال الواردات.
وفي قطاع النقل واللوجستيات، حافظت شركة سي سي تي أو على استقرار الإيرادات بدعم من الأداء القوي للشركة الوطنية لإدارة الموانئ.
حيث تعمل المجموعة على إعادة إطلاقها تحت الهوية الجديدة NPM تمهيدًا لطرحها في البورصة.
أما شركة طاقة عربية، فقد سجلت نموًا قويًا في الإيرادات وصافي الأرباح مدفوعة بالأداء الإيجابي لجميع قطاعاتها.
مع الإشارة إلى أن نتائجها تدرج في القوائم المالية للقلعة باعتبارها استثمارًا في شركة شقيقة وفقًا لطريقة حقوق الملكية.
سداد الديون يعزز المركز المالي
قال الدكتور أحمد هيكل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة، إن المجموعة اختتمت عام 2025 بأداء يعكس مرونتها وقدرتها على التكيف مع التحديات الاقتصادية.
كما أشار إلى أن الإدارة تواصل تنفيذ استراتيجية النمو المستدام.
والعمل على طرح خمس شركات تابعة في البورصة خلال العامين المقبلين لتعظيم قيمة المساهمين.
وأضاف أن القلعة أوشكت على الانتهاء من برنامج خفض المديونية.
بعدما تراجعت الديون من نحو 2.9 مليار دولار في ديسمبر 2022 إلى نحو 0.6 مليار دولار في يونيو 2026، باستبعاد المخصصات المتوقع انتفاء الغرض منها.
كما أكد أن فائض التدفقات النقدية خلال العامين المقبلين سيدعم خفض المديونية بصورة أكبر.
مع توجيه جزء من السيولة لزيادة حصص الشركة في بعض الشركات التابعة وتنفيذ عمليات شراء أسهم خزينة وخيار شراء أسهم طاقة عربية.

من جانبه، قال هشام الخازندار، الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، إن محفظة استثمارات المجموعة أثبتت قدرتها على تحقيق نمو قوي في مختلف القطاعات.
رغم تأثر نتائج الشركة المصرية للتكرير بتوقف الإنتاج المؤقت.
كما أشار إلى أن سداد الديون الرئيسية بالكامل يمثل محطة مهمة في مسيرة إعادة الهيكلة وتعزيز المركز المالي للمجموعة.

مواضيع متعلقة
- تفاصيل شهادات الادخار الجديدة من بنك مصر.. أعلى عائد شهري
- “SELECT” تعلن شراكة استراتيجية مع جوبيتر كومز وبيووت
- الأهلي فاروس تدير أول إصدار لتوريق تساهيل بقيمة 2.89 مليار جنيه
- لوريال مصر: 100 مليون يورو استثمارات و22 ألف فرصة عمل خلال 17 عام








