قطاع المطاعم السياحية بمصر يسجل نمواً في الحجوزات بنسبة 30% خلال رمضان

يشهد موسم رمضان 2026 إقبالاً لافتاً على الخيم الرمضانية والمطاعم السياحية في القاهرة والإسكندرية وعدد من المدن الساحلية.
فيما يعد مؤشر يعكس مرونة القوة الشرائية وتمسك المصريين والسياح العرب بأجواء الشهر الكريم، رغم استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكلفة المعيشة.
مؤشرات النمو والأسعار
ووفق تقديرات عاملين بالقطاع، ارتفعت أسعار وجبات الإفطار والسحور هذا العام بنسبة تتراوح بين 10% و15% مقارنة برمضان الماضي.
إلا أن معدلات الحجوزات سجلت نمواً يتراوح بين 25% و30% في بداية الشهر، مع توقعات بتجاوز 35% خلال النصف الثاني من رمضان، مدفوعة بزيادة السياحة العربية الوافدة.
وتتفاوت التكلفة الاقتصادية للوجبات حسب الفئة السياحية؛ حيث تبدأ أسعار الإفطار في بعض الخيم المتوسطة من 450 جنيهاً للفرد.
بينما تتجاوز 1000 جنيه في مواقع أخرى، وصولاً إلى الخيم الفاخرة التي تتراوح أسعارها ما بين 1900 و3000 جنيه، شاملة الخدمات الترفيهية والعروض الفنية.
أما وجبات السحور، فتتراوح بين 300 و500 جنيه للفئة المتوسطة، وتتخطى حاجز 1000 جنيه في المنشآت ذات الطابع السياحي المرتفع.
دعم المصروفات التشغيلية
ويرى محللون ومتابعون للقطاع أن الإقبال المتزايد لا يعكس فقط الأهمية الاجتماعية والثقافية للخيم الرمضانية، بل يلعب دوراً محورياً في دعم ميزانيات الفنادق والمطاعم.
وتساهم هذه العوائد الموسمية في تغطية نسبة معتبرة من المصروفات التشغيلية للمنشآت طوال الشهر، مما يعزز من استدامة القطاع في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.
مواضيع متعلقة
- غرفة شركات السياحة تُخاطب الطيران لإعفاء المعتمرين من غرامات إلغاء أو تأجيل الرحلات
- مجلس الوزراء: لا صحة لإيقاف التعامل مع شركات السياحة على منصة “نسك”
- غرفة المنشآت السياحية: مساواة رسوم كاميرات المراقبة مع مطاعم المحليات
- تغيير مسار 22 رحلة دولية إلى مطارات مصر وتحرك عاجل من وزير الطيران








