سيناريو “صدام حسين” و”بن لادن” يتكرر؟ القصة الكاملة لهجوم “ترامب” على فنزويلا واعتقال “مادورو”
تصدر الهجوم الأمريكي الذي شنه الرئيس دونالد ترامب على فنزويلا واعتقال مادورو الاهتمام العالمي اليوم.
حيث شهدت فنزويلا واحدة من أخطر لحظاتها السياسية والعسكرية، على وقع ضربات أمريكية عنيفة استهدفت العاصمة كاراكاس.
كما تأكدت أنباء عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته وترحيلهما خارج البلاد.
وأعلنت واشنطن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق بقرار مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي المقابل، سارعت الحكومة الفنزويلية إلى اتهام الولايات المتحدة بشن عدوان عسكري يستهدف تغيير النظام.
في وقت أثارت فيه العملية جدلًا واسعًا داخل الكونجرس الأمريكي وتحذيرات دولية من تداعياتها على أمن واستقرار المنطقة.
لتتحول فنزويلا خلال ساعات إلى بؤرة اهتمام الإعلام العالمي.
أخطر تدخل عسكري في عهد ترامب
ووصفت شبكة CNN الضربات الأمريكية التي تم تنفيذها ذت فجر السبت ضد فنزويلا، واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، بأنها أخطر وأعنف تدخل عسكري أجنبي خلال فترة رئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال نيك باتون والش، كبير مراسلي الأمن الدولي في الشبكة، إن ما جرى يعد تطورًا “مذهلًا وصادمًا”.
كما شبه العملية باعتقال أسامة بن لادن والإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وأكد أن ما حدث يتجاوز كل التدخلات العسكرية التي شهدتها إدارة ترامب سابقًا.
كما أضاف أن مادورو، المدعوم من روسيا والصين، تم إزاحته من عاصمته خلال ساعات قليلة في عملية عسكرية عنيفة.
مما يعكس – بحسب تعبيره – مدى الحرية التي يرى ترامب أنه يمتلكها للتحرك عسكريًا في العالم.
ترامب يعلن عملية فنزويلا رسميًا
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر السبت، تنفيذ “ضربة واسعة النطاق” ضد فنزويلا، مؤكدًا اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جوًا خارج البلاد.
وكتب ترامب عبر منصة “تروث سوشيال”: نفذت الولايات المتحدة الأمريكية بنجاح ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وزعيمها، الرئيس نيكولاس مادورو.
كما تابع: تم القبض عليه مع زوجته وتم ترحيلهما جواً من البلاد.
ونقلت شبكة “سي بي إس نيوز” عن مسئولين أمريكيين أن الرئيس ترامب أمر بشن غارات على منشآت عسكرية داخل فنزويلا.
وذلك ضمن تصعيد متدرج ضد نظام مادورو، بعد أشهر من الحشد العسكري الأمريكي في منطقة البحر الكاريبي.
كما أوضح المسئولون أن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد آر فورد” وعددًا من السفن الحربية تمركزت قبالة السواحل الفنزويلية.
وذلك بالتزامن مع احتجاز ناقلتي نفط وتنفيذ ضربات ضد قوارب يُشتبه في استخدامها بتهريب المخدرات.
وكشفت مصادر أمريكية أن ترامب وافق على تنفيذ الضربات قبل أيام.
وكان مخططًا تنفيذها خلال عطلة عيد الميلاد، إلا أن الظروف الجوية والعمليات العسكرية الأمريكية ضد تنظيم داعش في نيجيريا أدت إلى تأجيلها.
انفجارات عنيفة في كاراكاس
وشهدت العاصمة الفنزويلية كاراكاس انفجارات قوية في الساعات الأولى من صباح السبت.
وذلك تزامنًا مع تحليق طائرات عسكرية على ارتفاع منخفض.
في تصعيد خطير دفع الحكومة الفنزويلية إلى اتهام الولايات المتحدة بشن “عدوان عسكري” استهدف مواقع مدنية وعسكرية في عدة ولايات.
اتهامات إدارة ترامب لـ”مادورو” بالمخدرات وتغيير النظام
واتهمت إدارة ترامب الرئيس الفنزويلي بالتورط في تجارة المخدرات والتعاون مع عصابات مصنفة إرهابية، وهي اتهامات ينفيها مادورو.
وكان ترامب قد ألمح أن تنحي مادورو عن السلطة سيكون “تصرفًا ذكيًا”.
فيما أكدت رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، أن الرئيس يريد الاستمرار في الضغط العسكري حتى يستسلم مادورو.
رد فنزويلا عسكريًا
وفي بيان رسمي، أدانت الحكومة الفنزويلية ما وصفته بـ“العدوان العسكري الخطير للغاية” من جانب الولايات المتحدة.
كما أكدت أن الضربات استهدفت كاراكاس وولايات ميراندا وأراجوا ولا جوايرا.
ودعت كاراكاس إلى اجتماع فوري لمجلس الأمن الدولي، متهمة واشنطن بالسعي إلى تغيير النظام بالقوة، ومعلنة حالة الطوارئ في البلاد.
وأعلنت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية حظر تحليق الطائرات الأمريكية في المجال الجوي الفنزويلي على جميع الارتفاعات.
وذلك بسبب “مخاطر تتعلق بسلامة الطيران نتيجة نشاط عسكري جارٍ”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وأفادت مصادر لـCNN بأن لجان الكونجرس، بما فيها لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، لم يتم إخطارها مسبقًا بالعملية العسكرية.
مما أثار انتقادات حادة من مشرعين حذروا من التورط في “مغامرة عسكرية جديدة”.
وقال السيناتور برايان شاتز إن الولايات المتحدة “لا تمتلك مصالح وطنية حيوية في فنزويلا تبرر الحرب”.
كما انتقد غياب الشفافية تجاه الشعب الأمريكي.
محاكمة مادورو في الولايات المتحدة
وأكد السيناتور الجمهوري مايك لي، نقلًا عن وزير الخارجية ماركو روبيو، أن مادورو تم اعتقاله لمحاكمته داخل الولايات المتحدة بتهم جنائية.
كما أشار إلى أن التدخل العسكري جاء لحماية القوات المنفذة لعملية الاعتقال.
وكشفت شبكة “سي بي إس” أن وحدة “دلتا فورس”، إحدى أخطر وحدات العمليات الخاصة في الجيش الأمريكي، هي من نفذت عملية اعتقال مادورو وزوجته.
وتعد هذه الوحدة من النخبة، وسبق أن شاركت في عمليات كبرى، من بينها القضاء على زعيم تنظيم داعش السابق أبو بكر البغدادي.
مواضيع متعلقة
- عاجل.. ايقاف تصوير مسلسل الكينج لـ محمد إمام.. اعرف السبب
- شعبة الخضراوات: زيادة مرتقبة في أسعار الليمون قبل رمضان
- افتتاح سوق اليوم الواحد في المرج بأسعار مخفضة
- وزير الخارجية يستعرض تطورات الأوضاع في فلسطين والسودان مع نظيره السعودي









