تفاصيل أول جلسة في مجلس النواب ومشهد تاريخي غير مسبوق منذ قرن ونصف
شهد مجلس النواب المصري، اليوم، الجلسة الإجرائية الافتتاحية ضمن الفصل التشريعي الثالث للفترة من 2026 إلى 2031.
حيث تضمنت تلك الجلسة مشهدًا تاريخيًا غير مسبوق في تاريخ مجلس النواب منذ نشأته.
كما تأتي هذه الجلسة تنعقد وفقًا لأحكام المادة 106 من الدستور المصري، إيذانًا ببدء عمل المجلس خلال الفترة من عام 2026 وحتى عام 2031.
وقالت فرح الخولي، مراسلة قناة “القاهرة الإخبارية“، في تصريحات مع الإعلامي رعد عبد المجيد، أن مجلس النواب يمثل الغرفة التشريعية الأولى في الحياة النيابية المصرية، وفقاً للمادة 101 من الدستور المصري.
كما أشارت إلى أن من أبرز اختصاصاته إقرار الموازنة العامة للدولة وخطتها، واعتماد السياسة العامة.
إلى جانب ممارسة دوره الرقابي على السلطة التنفيذية، وإعداد الخطط المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية وغيرها من القضايا المرتبطة بالشأن العام.
ويشهد دور الانعقاد العادي الأول يشهد طرح عدد من الملفات البارزة، يتصدرها الملف الاقتصادي.
حيث يولي النواب اهتماماً خاصاً بتنمية الاقتصاد المصري بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية عن المواطنين.
إلى جانب الاهتمام بملفات التعليم والصحة، والعمل على تطويرها من خلال إدماج التكنولوجيا الحديثة بما يتماشى مع متطلبات المستقبل.
مشهد غير مسبوق في تاريخ مجلس النواب
وشهدت الجلسة الافتتاحية مشهدًا غير مسبوق في تاريخ المجلس الممتد لأكثر من قرن ونصف.
حيث ترأست الجلسة ثلاث سيدات مصريات من الأعضاء بصفتهم رئيسة السن والمعاونات.
وذلك إلى حين تم انتخاب رئيس المجلس، ويعكس هذا الحدث تطور المشهد البرلماني.
حيث ترأسها أكبر الأعضاء سنًا بصفتها “رئيس السن”، وهي النائبة عبلة الهواري، بمساعدة أصغر الأعضاء سنًا.
وذلك في مشهد برلماني لافت تصدرت فيه ثلاث نائبات مصريات منصة المجلس لأول مرة خلال جلسة افتتاحية.
كما بدأت الجلسة بأداء رئيس السن ومعاونيه لليمين الدستورية.
تلاهم الأعضاء واحدًا تلو الآخر، مع التأكيد على أن أي عضو يتغيب عن هذه الجلسة يلتزم بأداء اليمين قبل مباشرة مهامه البرلمانية.
ويضم المجس يضم تمثيلاً حزبياً متنوعاً لأكثر من 15 حزباً سياسياً.
بما يعكس مختلف الدوائر والمحافظات والفئات المجتمعية.
كما يؤكد استقرار الحياة النيابية المصرية وقدرتها على التعبير عن متطلبات الشارع المصري.
وبدأ مجلس النواب المصري، اليوم، انعقاد جلسته الافتتاحية والإجرائية الأولى لدور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثالث.
وذلك بمقره الجديد، في خطوة تعكس انتظام واستقرار المسار الدستوري والحياة النيابية في مصر.
كما شهدت الجلسة تطبيق الإجراءات الدستورية المنظمة.
المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب الجديد
وجاء أهم حدث في الجلسة الإجرائية، وهو انتخاب المستشار هشام بدوي رئاسة مجلس النواب لمدة خمس سنوات قادمة.
وبهذه المناسبة، ألقى “بدوي” كلمة عقب انتخابه أكد فيها “أن الله أمرنا بقوله تعالى وأمرهم شورى بينهم”.
كما تقدم بدوي بخالص الشكر لزملائه أعضاء المجلس على الثقة التي منحوه إياها.
حيث عن اعتزازه الكبير بهذه الثقة، وأكد أن انتخابه لهذه المنصب هو أمانة ثقيلة يسأل الله أن يوفقه في حملها والوفاء بها.
كما أضاف “هشام بدوي” أن كل صوت في القاعة سواء كان مستقلاً أو حزبيًا، يستحق التقدير.
كما شدد على أن الجميع يجتمع على هدف واحد وهو خدمة مصالح الوطن.
وأكد أن المجلس يمثل ركيزة الإصلاح التشريعي، ويستكمل إرثًا وضعته أجيال من خيرة أبناء الوطن، الذين أسسوا لبنات التشريع التي يستمر البناء عليها.
كما شدد المستشار عصام بدوي أنه حريص على التعامل مع جميع الأعضاء بمنتهى الموضوعية والإنصاف دون تحيز.
وذلك من أجل أداء دور المجلس التشريعي الرقابي والتشريعي على أكمل وجه.
كما أكد عزمه على استكمال البنية التشريعية التي تضع مصالح المواطن على رأس الأولويات.
وذلك في ظل توجه الدولة لعهد جديد من البناء والتنمية.
وأشار إلى أن المجلس مطالب اليوم بعمل جاد لتحقيق طموحات الشعب.
حيث أكد أن القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي تحث على ممارسة الديمقراطية الحقيقية .
مواضيع متعلقة
- من هو المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب الجديد؟
- “هاني سري الدين” يرد على اتهامات أموال التأييد في انتخابات رئاسة حزب الوفد
- هل يتم الحجز على المعاش بسبب الضريبة العقارية؟ رد حاسم
- ننشر أسماء أعضاء مجلس النواب المعينين بقرار من الرئيس السيسي









