د. أميرة يحيى تكشف أحدث تقنية طبية لاستعادة حيوية الأنثى في العلاقة الزوجية
كشفت الدكتورة أميرة يحي استشاري النسا والتجميل وregenerative medicine عن أحدث تقنية طبية لاستعادة حيوية الأنثى في العلاقة الزوجية.
حيث يشهد مجال الطب التجميلي النسائي تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة، مع الاتجاه نحو تقنيات علاجية حديثة تعتمد على تحفيز الجسم للتجدد الطبيعي بدلًا من الحلول المؤقتة.
وتبرز الإكسوسومات الذاتية كأحد أبرز هذه الأساليب العلاجية.
لما تحمله من آليات بيولوجية تدعم صحة الأنسجة النسائية الدقيقة وتعزز كفاءتها بصورة آمنة وتدريجية.
خاصة في حالات التأثر بالتقدم في العمر أو التغيرات الهرمونية.
وفي هذا السياق، استعرضت آلية هذه التقنية وفوائدها العلاجية.
ما هي الإكسوسومات الذاتية؟ د. أميرة يحيى ترد
توضح د. أميرة يحي أن الإكسوسومات هي حويصلات نانوية دقيقة تفرزها الخلايا طبيعيا، وتعمل كوسيط ذكي لنقل الإشارات بين الخلايا.
وتحتوي على عوامل نمو وبروتينات وأحماض نووية دقيقة “miRNA” تسهم في تحفيز التجدد الخلوي، وتقليل الالتهاب، وتعزيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين.
وتشير إلى أن مصطلح ” Autologous Exosomes” يعني أن المادة العلاجية تستخلص من خلايا المريضة نفسها، سواء من الصفائح الدموية أو من عينة دهنية بسيطة.
ثم يعاد حقنها في المنطقة المستهدفة، ما يعزز مستوى الأمان ويقلل احتمالية حدوث تفاعل مناعي.
لماذا يتم اللجوء لهذه التقنية؟
وأكدت د. أميرة، إن المنطقة الحميمية لدي المرأة تتعرض لتغيرات مرتبطة بالتقدم في العمر.
والولادات المتكررة، والتقلبات الهرمونية، وانقطاع الطمث قد تؤثر على مرونة الأنسجة وترطيبها وجودتها.
وقد تظهر بعض المشكلات مثل ضعف مرونة الجلد، الجفاف المهبلي، ضمور الأنسجة، انخفاض الشعور بالراحة أثناء العلاقة الزوجية.
كما توضح أن دور الإكسوسومات هنا لا يقتصر على تحسين المظهر، بل يهدف إلى دعم عملية التجدد الحيوي من الداخل.
ما أبرز الفوائد المحتملة؟
تؤكد د. أميرة يحي أن التقنية قد تساعد في تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين بما يعزز مرونة الأنسجة والجلد.
تحسين الترطيب الداخلي عبر تنشيط الدورة الدموية، دعم حالات الضمور المهبلي البسيط إلى المتوسط خاصة لدي النساء بعد انقطاع الطمثز
تقليل الالتهاب وتسريع التعافي، تحسين جودة الأنسجة ووظيفتها بشكل عام.
مع التأكيد أن النتائج تختلف من حالة لأخرى وفق التقييم الطبي الفردي.
كيف يتم الإجراء؟
قالت د. أميرة أن الإجراء يتم من خلال سحب عينة دم أو أخذ عينة دهنية بسيطة.
و استخلاص الإكسوسومات بتقنيات مخبرية دقيقة، إعادة حقنها في المنطقة المستهدفة تحت تخدير موضعي.
وعادة ما تستغرق الجلسة أقل من ساعة، مع فترة تعافي قصيرة.
بينما تبدأ النتائج في الظهور تدريجيا خلال أسابيع نتيجة عملية التجدد الحيوي المستمرة.
ما الفرق بينها وبين الفيلر أو الليزر؟
قالت أن الإكسوسومات تختلف عن الفيلر لا يعتمد على مواد مالئة مؤقتة، ولا تسبب تلفا أو تغيرات صناعية.
بل تحفز بتجديد حقيقي من داخل الأنسجة، بالاعتماد علي بيولوجيا الجسم نفسه.
هل هناك اعتبارات طبية مهمة يجب الانتباه؟
شددت يحي على أن التقنية واعدة في مجال الطب التجديدي، لكنها تتطلب طبيب متخصص ومدرب.
كما تطلب تجهيزا معمليا معتمدا، تقييما طبيا دقيقا لكل حالة.
كما تشير إلى أن بعض التطبيقات ما تزال قيد الدراسات السريرية، وهو ما يجعل اختيار مركز طبي موثوق أمرا أساسيا.
هل تمثل الإكسوسومات توجها مستقبلي في الطب النسائي؟
وأكدت الدكتورة أميرة يحيى على أن الطب النسائي التجميلي يتجه بقوة نحو العلاجات التجديدية” Regenerative Medicine”.
وأن الإكسوسومات تمثل أحد الأعمدة الأساسية لهذا التوجه، مع توقعات بتوسع استخدامها مستقبلًا في بروتوكولات علاجية متعددة.
تهدف لعلاج الضمور، السلس البولي الخفيف، تحسين الصحة الحميمة.









